الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَكَيْفَ حرف استئناف حرف استفهام حال تَتَّقُونَ فعل ضمير فاعل إِن حرف شرط كَفَرْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل يَوْمًا اسم مفعول به يَجْعَلُ فعل صفة ٱلْوِلْدَٰنَ أل التعريف اسم مفعول به شِيبًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَتَّقُونَ

will you guard yourselves, tattaqūna

٢
تَتَّقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كَفَرْتُمْ

you disbelieve, kafartum

٤
كَفَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فأبدل من الواو همزة، وأجاز النحويون رمل مهول وثوب مبوع ينوه على بوع الثوب فأبدل من الياء واو لضمة ما قبلها، وأنشد الفراء: [الطويل] ٥٠٧-
ألم تر أنّ الملك قد شون وجههونبع بلاد الله قد صار عوسجا «١»
يريد «شين»، وأنشد الكسائي والفراء: [الطويل] ٥٠٨-
ويأوي إلى زغب مساكين دونهمفلا لا تخطّاه الرّكاب مهوب «٢»
واللغة العالية التي جاء بها القرآن. قال عائذ بن محصن بن ثعلبة:
[الوافر] ٥٠٩-
فأبقى باطلي والحدّ منهاكدكّان الدّرابنة المطين «٣»

[سورة المزمل (٧٣) : آية ١٥]

إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً (١٥)
إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا النون والألف الثانية في موضع رفع والأولى في موضع نصب واتّفق المكنيان لأنهما غير معربين شاهِداً عَلَيْكُمْ نعت لرسول. كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا الكاف في موضع نصب.

[سورة المزمل (٧٣) : الآيات ١٦ الى ١٧]

فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلاً (١٦) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً (١٧)
فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ رسول الأول نكرة لأنه لم يتقدّم ذكره والثاني معرفة لأنه قد تقدّم ذكره ولهذا يكتب في أول الكتب «سلام عليك» وفي آخرها «والسّلام»، ولهذا اختار بعض العلماء في التسليمة الأولى من الصلاة: سلام عليكم، وفي الثانية: السّلام عليكم وذلك المختار في كلام العرب فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا نعت لأخذ. روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس «وبيلا» أي شديدا. قال أبو جعفر: يقال كلأ مستوبل أي لا يستمرأ. قال الفراء «٤» : وفي قراءة ابن مسعود: فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً قال أبو جعفر: وهذه القراءة على التفسير، وفي يجعل ضمير يعود على اليوم،
(١) البيت غير موجود في معاني الفراء، ولم أجده في المصادر التي بين يديّ.
(٢) الشاهد لحميد بن ثور في ديوانه ص ٥٤، ولسان العرب (هيب) و (فلا)، والتنبيه والإيضاح ١/ ١٥٣، وبلا نسبة في تاج العروس (هيب) و (فلا).
(٣) الشاهد للمثقّب العبدي في ديوانه ٢٠٠، ولسان العرب (دكك)، و (دربن) و (طين)، وجمهرة اللغة ١٣٢٤، وتاج العروس (دكك) و (دربن)، و (طين)، وشرح اختيارات المفضّل ص ١٢٦٤، ومقاييس اللغة ٢/ ٢٥٨، وبلا نسبة في تهذيب اللغة ١٤/ ٢٤٧، ومجمل اللغة ٢/ ٢٨٢، والمخصص ١٤/ ٤٢، وجمهرة اللغة ٦٨٠. [.....]
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ١٩٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (١٧) السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمًا) : هُوَ مَفْعُولُ «تَتَّقُونَ» أَيْ تَتَّقُونَ عَذَابَ يَوْمٍ.
وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ «كَفَرْتُمْ» أَيْ بِيَوْمٍ. وَ (يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ) : نَعْتُ الْيَوْمِ، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ، أَيْ فِيهِ.
وَ (مُنْفَطِرٌ) بِغَيْرِ تَاءٍ عَلَى النَّسَبِ، أَيْ ذَاتُ انْفِطَارٍ. وَقِيلَ: ذُكِرَ حَمْلًا عَلَى مَعْنَى السَّقْفِ. وَقِيلَ: السَّمَاءُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ) : بِالْجَرِّ حَمْلًا عَلَى «ثُلُثَيِ» وَبِالنَّصْبِ حَمْلًا عَلَى «أَدْنَى». (وَطَائِفَةٌ) : مَعْطُوفٌ عَلَى ضَمِيرِ الْفَاعِلِ، وَجَرَى الْفَصْلُ مَجْرَى التَّوْكِيدِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ سَيَكُونُ) : أَنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَالسِّينُ عِوَضٌ مِنْ تَخْفِيفِهَا وَحُذِفَ اسْمُهَا. وَ (يَبْتَغُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَضْرِبُونَ».
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُوَ خَيْرًا) : هُوَ فَصْلٌ، أَوْ بَدَلٌ، أَوْ تَوْكِيدٌ، وَ «خَيْرًا» : الْمَفْعُولُ الثَّانِي.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المزمل (٧٣) : آية ١٧]

فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً (١٧)
«فَكَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب على الحال «تَتَّقُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها و «إِنْ» شرطية جازمة «كَفَرْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف و «يَوْماً» مفعول تتقون «يَجْعَلُ» مضارع فاعله مستتر و «الْوِلْدانَ» مفعول به أول «شِيباً» مفعول به ثان والجملة صفة يوما.

[سورة المزمل (٧٣) : آية ١٨]

السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً (١٨)
«السَّماءُ مُنْفَطِرٌ» مبتدأ وخبره و «بِهِ» متعلقان بمنفطر والجملة الاسمية صفة ثانية ليوما «كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا» كان واسمها وخبرها والجملة تعليل لا محل لها.

[سورة المزمل (٧٣) : آية ١٩]

إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (١٩)
«إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ» إن واسمها وخبرها والجملة مستأنفة لا محل لها. «فَمَنْ» الفاء الفصيحة و «من» اسم شرط جازم مبتدأ «شاءَ» ماض فاعله مستتر وهو فعل الشرط «اتَّخَذَ» ماض فاعله مستتر وهو جواب الشرط و «إِلى رَبِّهِ» متعلقان بمحذوف حال و «سَبِيلًا» مفعول به وجملة اتخذ.. جواب الشرط لا محل لها وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة من جواب شرط مقدر لا محل لها.

[سورة المزمل (٧٣) : آية ٢٠]

إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٠)
«إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «أَنَّكَ» أن واسمها «تَقُومُ» مضارع فاعله مستتر و «أَدْنى» ظرف زمان والجملة الفعلية خبر أنك والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يعلم و «مِنْ ثُلُثَيِ» متعلقان بأدنى و «اللَّيْلِ» مضاف إليه «وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ» معطوفان على أدنى «وَطائِفَةٌ» معطوف على فاعل تقوم المستتر و «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف صفة طائفة و «مَعَكَ» ظرف مكان «وَاللَّهُ يُقَدِّرُ» الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ ومضارع فاعله مستتر و «اللَّيْلِ» مفعول به «وَالنَّهارَ» معطوف عليه والجملة الفعلية خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. «عَلِمَ» ماض فاعله مستتر «إِنَّ» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَنْ تُحْصُوهُ» مضارع منصوب بلن والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة خبر أن المخففة والمصدر المؤول
من أن المخففة وما بعدها سد مسد مفعولي علم وجملة علم مستأنفة لا محل لها «فَتابَ» ماض فاعله مستتر و «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَاقْرَؤُا» الفاء حرف عطف وأمر وفاعله و «ما» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها و «تَيَسَّرَ» ماض فاعله مستتر و «مِنَ الْقُرْآنِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة ما «عَلِمَ» ماض فاعله مستتر و «إِنَّ» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «سَيَكُونُ» السين للاستقبال ومضارع ناقص و «مِنْكُمْ» خبر يكون المقدم و «مَرْضى» اسمه المؤخر والجملة خبر أن المخففة والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي علم والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَآخَرُونَ» معطوف على مرضى «يَضْرِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال و «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «يَبْتَغُونَ» مضارع وفاعله و «مِنْ فَضْلِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة حال. «وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» معطوف على آخرون يضربون في الأرض «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ» سبق إعراب مثيله. «أَقِيمُوا الصَّلاةَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَآتُوا الزَّكاةَ» معطوف على ما قبله «وَأَقْرِضُوا اللَّهَ» معطوف أيضا «قَرْضاً» مفعول مطلق و «حَسَناً» صفة. والواو حرف استئناف «وَما» اسم شرط جازم مفعول به مقدم «تُقَدِّمُوا» ومضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والواو فاعله و «لِأَنْفُسِكُمْ» متعلقان بالفعل و «مِنْ خَيْرٍ» حال «تَجِدُوهُ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والواو فاعله والهاء مفعول به أول والجملة جواب الشرط لا محل لها «عِنْدَ اللَّهِ» ظرف مكان مضاف إلى لفظ الجلالة و «هُوَ» ضمير فصل و «خَيْراً» مفعول به ثان «وَأَعْظَمَ» معطوف على خيرا و «أَجْراً» تمييز «وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾
الفاء مستأنفة، «كيف» : اسم استفهام حال من فاعل «تتقون»، وجملة «تتقون» مستأنفة، وجملة «إن كفرتم» معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، «يوما» مفعول «تتقون»، وجملة «يجعل» نعت لـ «يوما»، «شيبا» مفعول به ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية