الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
كَذَٰلِكَ حرف جر اسم إشارة مجرور ٱلْعَذَابُ أل التعريف اسم خبر وَلَعَذَابُ حرف عطف لام التوكيد توكيد اسم ٱلْءَاخِرَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه أَكْبَرُ اسم خبر
لَوْ حرف شرط كَانُوا۟ فعل شرط ضمير اسم كان يَعْلَمُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

كَذَٰلِكَ

Such kadhālika

١
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَلَعَذَابُ

And surely the punishment walaʿadhābu

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
عَذَابُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

الْآخِرَةِ

(of) the Hereafter l-ākhirati

٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

كَانُوا

they kānū

٧
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْلَمُونَ

know. yaʿlamūna

٨
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ لا يعبره تعلق إعرابي
أَكْبَرُ ۚ لَوْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا نصب على المصدر إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ أي جعلنا الشيء في غير موضعه بمنعنا ما يجب علينا، وكذا الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٠]

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (٣٠)
في موضع نصب على الحال.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣١]

قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ (٣١)
قالُوا يا وَيْلَنا نداء مضاف والفائدة فيه أنّ معناه هذا وقت حضور الويل. إِنَّا كُنَّا طاغِينَ أي في مخالفتنا أمر ربّنا وتجاوزنا إياه.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٢]

عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ (٣٢)
وحكى سيبويه «١»، أنّ من العرب من يحذف «أن» مع عسى تشبيها بلعل إِلى رَبِّنا راغِبُونَ أي في أن يبدلنا خيرا منها.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٣]

كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣)
كَذلِكَ الْعَذابُ مبتدأ وخبره، وكذا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ وسمّيت آخرة لأنها آخرة بعد أولى وقيل: لتأخرها على الناس لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ «لو» لا يليها إلّا الفعل لشبهها بحروف الشرط.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٤]

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٣٤)
جَنَّاتِ نصب بإن وعلامة النصب كسرة التاء إلّا أنّ الأخفش كان يقول: هي مبنية غير معربة في موضع النصب.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٥]

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥)
كَالْمُجْرِمِينَ الكاف في موضع نصب مفعول ثان.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٦]

ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٦)
ما في موضع رفع بالابتداء، وهي اسم تام ولَكُمْ الخبر وكَيْفَ في موضع نصب بتحكمون.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٧]

أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (٣٧)
(١) انظر الكتاب ١/ ٩٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (٢٥)).
وَ (عَلَى حَرْدٍ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «قَادِرِينَ». وَ «قَادِرِينَ» : حَالٌ.
وَقِيلَ: خَبَرُ غَدَوْا؛ لِأَنَّهَا حُمِلَتْ عَلَى أَصْبَحُوا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عِنْدَ رَبِّهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلِاسْتِقْرَارِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «جَنَّاتٍ».
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ... (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَالِغَةٌ) : بِالرَّفْعِ: نَعْتٌ لِأَيْمَانٌ، وَبِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا الظَّرْفُ الْأَوَّلُ، أَوِ الثَّانِي.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يُكْشَفُ) أَيِ اذْكُرْ يَوْمَ يُكْشَفُ. وَقِيلَ: الْعَامِلُ فِيهِ «خَاشِعَةً».
وَيُقْرَأُ «تَكْشِفُ» أَيْ شِدَّةُ الْقِيَامَةِ. وَخَاشِعَةً: حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَدْعُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ... (٤٤)).
وَ (مَنْ يُكَذِّبُ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْمَفْعُولِ، أَوْ مَفْعُولٌ مَعَهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القلم (٦٨) : آية ٢٧]

بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٢٧)
«بَلْ» حرف عطف وإضراب «نَحْنُ مَحْرُومُونَ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٢٨]

قالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ (٢٨)
«قالَ أَوْسَطُهُمْ» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «أَلَمْ أَقُلْ» الهمزة للاستفهام ومضارع مجزوم بلم وفاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «لَوْلا» حرف تحضيض «تُسَبِّحُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مقول القول.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٢٩]

قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (٢٩)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «سُبْحانَ» مفعول مطلق لفعل محذوف «رَبِّنا» مضاف إليه «إِنَّا كُنَّا» إن واسمها وكان واسمها «ظالِمِينَ» خبرها والجملة خبر إن وجملة إنا.. تعليل والكلام سبحان.. مقول القول.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٠]

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (٣٠)
«فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بالفعل «يَتَلاوَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣١]

قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ (٣١)
«قالُوا» ماض وفاعله «يا» حرف نداء «وَيْلَنا» منادى مضاف وجملة النداء مقول القول «إِنَّا» إن واسمها «كُنَّا طاغِينَ» كان واسمها وخبرها الجملة خبر إن.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٢]

عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ (٣٢)
«عَسى رَبُّنا» ماض ناقص واسمه «أَنْ يُبْدِلَنا» مضارع منصوب بأن ومفعوله الأول والفاعل مستتر «خَيْراً» مفعوله الثاني والمصدر المؤول من أن والفعل خبر عسى «مِنْها» متعلقان بخيرا «إِنَّا» إن واسمها «إِلى رَبِّنا» متعلقان براغبون «راغِبُونَ» خبر إن والجملة الاسمية تعليل وجملة عسى.. مقول القول.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٣٣]

كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣)
«كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم «الْعَذابُ» مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها «وَلَعَذابُ» الواو حالية واللام لام الابتداء «عذاب الْآخِرَةِ» مبتدأ مضاف إلى الآخرة «أَكْبَرُ» خبر والجملة حال «لَوْ» شرطية غير جازمة «كانُوا» كان واسمها «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٣ - ﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾
الجار متعلق بخبر «العذاب»، وجملة «ولَعذاب الآخرة أكبر» معطوفة على الاستئنافية، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف تقديره: أطاعونا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية