الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَمْ حرف عطف لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور شُرَكَآءُ اسم
فَلْيَأْتُوا۟ حرف استئناف لام الأمر أمر فعل ضمير فاعل بِشُرَكَآئِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِن حرف شرط كَانُوا۟ فعل شرط ضمير اسم كان صَٰدِقِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَهُمْ

(are) for them lahum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

فَلْيَأْتُوا

Then let them bring falyatū

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لْ بادئة

لام الأمر

الصيغة ل
يَأْتُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِشُرَكَائِهِمْ

their partners, bishurakāihim

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
شُرَكَآئِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

they are kānū

٧
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أي هل لكم كتاب جاءكم من عند الله تدرسون فيه.

[سورة القلم (٦٨) : الآيات ٣٨ الى ٣٩]

إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ (٣٨) أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ (٣٩)
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ (٣٨) أي لأنفسكم علينا. وكسرت «إن» لمجيء اللام بعدها، وكذا أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ أي أم لكم أيمان حلفنا لكم بها منتهية إلى يوم القيامة إنّ لكم حكمكم. وفي قراءة الحسن «بالغة» «١» بالنصب. قال الفراء «٢» : على المصدر أي حقا، وقال غيره: على الحال من المضمر الذي في علينا.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٤٠]

سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)
زَعِيمٌ أي ضمين.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٤١]

أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (٤١)
أي شركاء يعينونهم ويشهدون لهم.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٤٢]

يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ هذه القراءة التي عليها جماعة الحجة وما يروى من غيرها يقع فيه الاضطراب، وكذا أكثر القراءات الخارجة عن الجماعة، وإن وقعت في الأسانيد الصحاح إلا أنها من جهة الآحاد. فمن ذلك ما قرئ على إبراهيم بن موسى عن محمد بن الجهم قال: حدّثنا الفراء قال: حدّثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ «يوم تكشف عن ساق» «٣» يريد القيامة والساعة لشدّتها. قال أبو جعفر:
وهذا إسناد مستقيم ثم وقع فيه ما ذكرناه، كما قرئ على أحمد بن محمد بن الحجاج عن أبي عبد الله المخزومي وجماعة من أصحاب سفيان قالوا: حدّثنا سفيان عن عمرو عن ابن عباس أنه قرأ «يوم نكشف عن ساق» بالنون. وروى سفيان الثوري عن سلمة كهيل عن أبي صادق عن ابن مسعود أنه قرأ: «يوم نكشف عن ساق» بالنون. وروى سفيان الثوري عن سلمة أيضا عن أبي الزعراء عن ابن مسعود أنه قرأ «يوم يكشف عن ساق» بفتح الياء وكسر الشين. والذي عليه أهل التفسير أن المعنى يوم يكشف عن شدّة. وذلك معروف في كلام العرب، ويجوز أن يكون المعنى يوم يكشف الناس عن
(١) وهذه قراءة زيد بن علي أيضا، انظر البحر المحيط ٨/ ٣٠٨. [.....]
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ١٧٦.
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ٣٠٩ (قرأ الجمهور «يكشف» بالياء مبنيا للمفعول، وقرأ عبد الله بن أبي عبلة بفتح الياء مبنيا للفاعل، وابن عباس وابن مسعود وابن هرمز بالنون، وابن عباس «يكشف» بفتح الياء مبنيا للفاعل وعنه أيضا بالياء مضمومة).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (٢٥)).
وَ (عَلَى حَرْدٍ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «قَادِرِينَ». وَ «قَادِرِينَ» : حَالٌ.
وَقِيلَ: خَبَرُ غَدَوْا؛ لِأَنَّهَا حُمِلَتْ عَلَى أَصْبَحُوا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عِنْدَ رَبِّهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلِاسْتِقْرَارِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «جَنَّاتٍ».
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ... (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَالِغَةٌ) : بِالرَّفْعِ: نَعْتٌ لِأَيْمَانٌ، وَبِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا الظَّرْفُ الْأَوَّلُ، أَوِ الثَّانِي.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يُكْشَفُ) أَيِ اذْكُرْ يَوْمَ يُكْشَفُ. وَقِيلَ: الْعَامِلُ فِيهِ «خَاشِعَةً».
وَيُقْرَأُ «تَكْشِفُ» أَيْ شِدَّةُ الْقِيَامَةِ. وَخَاشِعَةً: حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَدْعُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ... (٤٤)).
وَ (مَنْ يُكَذِّبُ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْمَفْعُولِ، أَوْ مَفْعُولٌ مَعَهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القلم (٦٨) : آية ٤١]

أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (٤١)
«أَمْ» حرف عطف «لَهُمْ شُرَكاءُ» خبر مقدم ومبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «فَلْيَأْتُوا» الفاء الفصيحة ومضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «بِشُرَكائِهِمْ» متعلقان بالفعل «إِنْ» حرف شرط جازم «كانُوا صادِقِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٤٢]

يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)
«يَوْمَ يُكْشَفُ» ظرف زمان ومضارع مبني للمجهول «عَنْ ساقٍ» متعلقان بالفعل وهما مناب نائب الفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «وَيُدْعَوْنَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «إِلَى السُّجُودِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «فَلا» لا نافية ومضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٤٣]

خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ (٤٣)
«خاشِعَةً» حال «أَبْصارُهُمْ» فاعل خاشعة «تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ» مضارع ومفعوله وفاعل مؤخر والجملة حال ثانية «وَ» الواو للحال «قَدْ» حرف تحقيق «كانُوا» كان واسمها «يُدْعَوْنَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «إِلَى السُّجُودِ» متعلقان بالفعل والجملة خبر كانوا وجملة قد كانوا.. حالية «وَهُمْ سالِمُونَ» مبتدأ وخبره والجملة حال.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٤٤]

فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (٤٤)
«فَذَرْنِي» الفاء الفصيحة وأمر ومفعوله والفاعل مستتر ومعنى ذرني دعني والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَمَنْ» الواو حرف عطف «مَنْ» اسم موصول معطوف على ياء المتكلم «يُكَذِّبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «بِهذَا» متعلقان بالفعل «الْحَدِيثِ» بدل من اسم الإشارة «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «مِنْ حَيْثُ» متعلقان بالفعل «لا يَعْلَمُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة في محل جر بالإضافة.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٤٥]

وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (٤٥)
«وَأُمْلِي» مضارع فاعله مستتر ومعناه أمهلهم «لَهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على سنستدرجهم «إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ» إن واسمها وخبرها والجملة تعليلية لا محل لها.

[سورة القلم (٦٨) : آية ٤٦]

أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٦)
«أَمْ» حرف عطف «تَسْئَلُهُمْ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «أَجْراً» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها «فَهُمْ» مبتدأ «مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ» متعلقان بالخبر «مُثْقَلُونَ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤١ - ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾
«أم» المنقطعة، وجملة «فليأتوا» معطوفة على جملة «لهم شركاء»، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية