ورد في هذه الآية: قُرْءان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَقَدْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق يَسَّرْنَا فعل تحقيق ضمير فاعل ٱلْقُرْءَانَ أل التعريف اسم علم مفعول به لِلذِّكْرِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور فَهَلْ حرف استئناف حرف استفهام مِن حرف جر متعلق مُّدَّكِرٍ اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَقَدْ

And certainly walaqad

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

يَسَّرْنَا

We have made easy yassarnā

٢
يَسَّرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِلذِّكْرِ

for remembrance, lildhik'ri

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ذِّكْرِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

فَهَلْ

so is (there) fahal

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هَلْ الأصل

أداة استفهام

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ بَيْنِنَا) : حَالٌ مِنَ الْهَاءِ؛ أَيْ عَلَيْهِ مُنْفَرِدًا. وَ (أَشِرٌ) بِكَسْرِ الشِّينِ وَضَمِّهَا لُغَتَانِ؛ مِثْلُ فَرِحٍ وَفَرُحٍ.
وَيُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ، وَهُوَ أَفْعَلُ مِنَ الشَّرِّ، وَهُوَ شَاذٌّ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةَ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (٢٧) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (٢٨)).
(فِتْنَةً) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ حَالٌ وَ (قِسْمَةٌ) : بِمَعْنَى مَقْسُومٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الظَّاءِ؛ أَيْ كَهَشِيمِ الرَّجُلِ الَّذِي يَجْعَلُ الشَّجَرَ حَظِيرَةً. وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهَا؛ أَيْ كَهَشِيمِ الشَّجَرِ الْمُتَّخَذِ حَظِيرَةً. وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى الِاحْتِظَارِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (٣٤) نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا آلَ لُوطٍ) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ. وَقِيلَ: مُتَّصِلٌ؛ لِأَنَّ الْجَمِيعَ أُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الْحَاصِبُ فَهَلَكُوا إِلَّا آلَ لُوطٍ. وَعَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ يَكُونُ الْحَاصِبُ لَمْ يُرْسَلْ عَلَى آلِ لُوطٍ. وَ (سَحَرٍ) : مَصْرُوفٌ، لِأَنَّهُ نَكِرَةٌ. وَ (نِعْمَةً) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القمر (٥٤) : آية ٣٠]

فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (٣٠)
سبق إعرابها في الآية- ١٦- من السورة.

[سورة القمر (٥٤) : آية ٣١]

إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (٣١)
«إِنَّا» إن واسمها «أَرْسَلْنا» فعل ماض وفاعله والجملة خبر إن «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «صَيْحَةً» مفعول به «واحِدَةً» صفة صيحة وجملة إنا أرسلنا استئنافية لا محل لها. «فَكانُوا» حرف عطف وكان واسمها «كَهَشِيمِ» متعلقان بمحذوف خبر كان «الْمُحْتَظِرِ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة القمر (٥٤) : آية ٣٢]

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٣٢)
انظر الآية رقم- ١٧- من السورة.

[سورة القمر (٥٤) : آية ٣٣]

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (٣٣)
«كَذَّبَتْ قَوْمُ» ماض وفاعله «لُوطٍ» مضاف إليه «بِالنُّذُرِ» متعلقان بالفعل والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة القمر (٥٤) : آية ٣٤]

إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ (٣٤)
«إِنَّا أَرْسَلْنا» إن واسمها وماض وفاعله والجملة الفعلية خبر إن «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «حاصِباً» مفعول به «إِلَّا» أداة استثناء «آلَ» مستثنى بإلا مضاف إلى لوط «لُوطٍ» مضاف إليه «نَجَّيْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة حال «بِسَحَرٍ» متعلقان بالفعل وجملة إنا أرسلنا.. استئنافية لا محل لها.

[سورة القمر (٥٤) : آية ٣٥]

نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (٣٥)
«نِعْمَةً» مفعول لأجله «مِنْ عِنْدِنا» متعلقان بنعمة «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، «نَجْزِي» مضارع فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «مِنْ» مفعول به «شَكَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة من.

[سورة القمر (٥٤) : آية ٣٦]

وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ (٣٦)
«وَلَقَدْ» انظر الآية- ٤-، «أَنْذَرَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «بَطْشَتَنا» مفعول به ثان والجملة جواب القسم لا محل لها «فَتَمارَوْا» ماض وفاعله «بِالنُّذُرِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة القمر (٥٤) : آية ٣٧]

وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ (٣٧)
«وَلَقَدْ» سبق إعرابها، «راوَدُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب القسم لا محل لها، «عَنْ ضَيْفِهِ» متعلقان بالفعل، «فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها، «فَذُوقُوا» حرف عطف وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «عَذابِي» مفعوله «وَنُذُرِ» معطوف على عذابي والجملة مقول قول محذوف.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾
«مُدَّكر» مبتدأ، و «من» زائدة والخبر محذوف تقديره «هناك»، وجملة «فهل من مُدَّكر» معطوفة على جملة «يَسَّرْنا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية