الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَحَرَّمْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْمَرَاضِعَ أل التعريف اسم مفعول به مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور
فَقَالَتْ حرف استئناف فعل هَلْ حرف استفهام أَدُلُّكُمْ فعل استفهام ضمير مفعول به عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَهْلِ اسم مجرور بَيْتٍ اسم مضاف إليه يَكْفُلُونَهُۥ فعل صفة ضمير فاعل ضمير مفعول به لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَهُمْ حرف حال ضمير حال لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور نَٰصِحُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَحَرَّمْنَا

And We had forbidden waḥarramnā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
حَرَّمْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْهِ

for him ʿalayhi

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَقَالَتْ

so she said, faqālat

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
قَالَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

أَدُلُّكُمْ

direct you adullukum

٨
أَدُلُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يَكْفُلُونَهُ

who will rear him yakfulūnahu

١٢
يَكْفُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَكُمْ

for you lakum

١٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَهُمْ

while they wahum

١٤
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

لَهُ

to him lahu

١٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والخبر لا تَقْتُلُوهُ وإنما بعد لأنه يصير المعنى: أنه معروف بأنه قرّة عين له، وجوازه أن يكون المعنى إذا كان قرّة عين لي ولك فلا تقتلوه، ويجوز النصب بمعنى: لا تقتلوا قرّة عين لي ولك. وقالت: لا تقتلوه ولم تقل: نقتله، وهي تخاطب فرعون كما يخاطب الجبّارون وكما يخبرون عن أنفسهم وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ يكون لبني إسرائيل، ويجوز أن يكون لقوم فرعون أي لا يشعرون أنه يسلبهم ملكهم.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠]

وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قد ذكرناه، وعن فضالة بن عبيد وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً «١» إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ من بدا يبدو إذا ظهر، وعن ابن مسعود قال:
كانت تقول: أنا أمّة. قال الفراء «٢» : أي إن كادت لتبدي باسمه لضيق صدرها. لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها «أن» في موضع رفع وحذف الجواب لأنه قد تقدّم ما يدلّ عليه ولا سيما وبعده لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٢]

وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ (١٢)
الْمَراضِعَ جمع مرضع على جمع التكسير، ومن قال: مراضيع فهو جمع مرضاع ومفعال تكون للتكثير، ولا تدخل الهاء فيه فرقا بين المذكّر والمؤنث لأنه ليس بجار على الفعل ولكن من قال: مرضاعة جاء بالهاء للمبالغة، كما يقال: مطرابة. قال الفراء: تدخل الهاء فيما كان مدحا يراد به الداهية وفيما كان ذما يراد به البهيمة. وهذا القول خطأ عند البصريين، ولو كان كما قال لكانت الهاء للتأنيث. مِنْ قَبْلُ غاية ومعنى غاية أنه صار غاية الاسم لما حذف منه. قال محمد بن يزيد: فأعطي الضمّة لأنها غاية الحركات، وقال غيره: أعطي الضمّة لأنها لا تلحقه في حال السلامة. قال أبو إسحاق: التقدير من قبل أن نردّه إليها فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ «يكفلونه» ليس بجواب، ولكن يكون مقطوعا من الأول، أو في موضع نعت لأهل.
وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ ليس «له» متعلقا بناصحين فلو كان ذلك لكان تفريقا بين الصلة والموصول. وقد ذكرناه في «سورة الأعراف» «٣».

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٤]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٤)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٠٣، والمحتسب ٢/ ١٤٧، والبحر المحيط ٧/ ١٠٢.
(٢) معاني الفراء ٢/ ٣٠٣.
(٣) انظر إعراب الآية ٢١- الأعراف.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (لِي وَلَكَ) : صِفَتَانِ لِقُرَّةٍ؛ وَحَكَى بَعْضُهُمْ أَنَّ الْوَقْفَ عَلَى «لَا» وَهُوَ خَطَأٌ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ: تَقْتُلُونَهُ؛ أَيْ أَتَقْتُلُونَهُ عَلَى الْإِنْكَارِ، وَلَا جَازِمَ عَلَى هَذَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَارِغًا) : أَيْ مِنَ الْخَوْفِ.
وَيُقْرَأُ: «فِرْغًا» بِكَسْرِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ؛ كَقَوْلِهِمْ: ذَهَبَ دَمُهُ فِرْغًا؛ أَيْ بَاطِلًا؛ أَيْ أَصْبَحَ حَزْنُ فُؤَادِهَا بَاطِلًا. وَيُقْرَأُ: «فَرِعًا» وَهُوَ ظَاهِرٌ.
وَيُقْرَأُ: «فَرِغًا» أَيْ خَالِيًا مِنْ قَوْلِهِمْ: فَرِغَ الْفِنَاءُ، إِذَا خَلَا.
وَإِنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَقِيلَ: بِمَعْنَى مَا، وَقَدْ ذُكِرَتْ نَظَائِرُهُ.
وَجَوَاب لَوْلَا مَحْذُوف دلّ عَلَيْهِ إِن كَادَت
و ﴿لتَكون﴾ اللَّام مُتَعَلقَة بربطنا
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١١) وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (١٢) فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٣) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٤) وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَنْ جُنُبٍ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ إِمَّا مِنَ الْهَاءِ فِي «بِهِ» أَيْ بَعِيدًا، أَوْ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «بَصُرَتْ» أَيْ مُسْتَخْفِيَةً.
وَيُقْرَأُ: عَنْ جُنُبٍ، وَعَنْ جَانِبٍ وَالْمَعْنَى: مُتَقَارِبٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠]

وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
«وَأَصْبَحَ فُؤادُ» الواو حرف عطف وماض ناقص واسمه «أُمِّ» مضاف إليه «مُوسى» مضاف إليه أيضا «فارِغاً» خبر أصبح والجملة معطوفة على ما قبلها. «إِنْ» مخففة من الثقيلة لا عمل لها «كادَتْ» ماض ناقص اسمه مستتر «لَتُبْدِي» اللام الفارقة ومضارع فاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة خبر كادت «لَوْلا» شرطية غير جازمة «أَنْ رَبَطْنا» أن حرف مصدري وماض وفاعله «عَلى قَلْبِها» متعلقان بالفعل، والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل رفع مبتدأ خبره محذوف والجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها. وجواب لولا محذوف لدلالة ما قبله عليه. «لِتَكُونَ» مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل واسمه مستتر «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بمحذوف خبر تكون والمصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بربطنا.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١١]

وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١١)
«وَقالَتْ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر «لِأُخْتِهِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «قُصِّيهِ» أمر مبني على حذف النون والياء فاعله والهاء مفعوله والجملة مقول القول. «فَبَصُرَتْ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «عَنْ جُنُبٍ» حال «وَهُمْ» والواو حالية هم مبتدأ «لا» نافية، «يَشْعُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٢]

وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ (١٢)
«وَحَرَّمْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «الْمَراضِعَ» مفعول به. «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال. «فَقالَتْ» أخته الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «هَلْ» حرف استفهام «أَدُلُّكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «عَلى أَهْلِ» متعلقان بالفعل «بَيْتٍ» مضاف إليه والجملة مقول القول. «يَكْفُلُونَهُ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «لَهُ» متعلقان بالخبر «ناصِحُونَ» خبر والجملة الاسمية حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٣]

فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٣)
«فَرَدَدْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «إِلى أُمِّهِ» متعلقان بالفعل «كَيْ تَقَرَّ» مضارع منصوب بكي «عَيْنُها» فاعل والهاء مضاف إليه والمصدر المؤول من كي والفعل في محل جر بلام التعليل المقدرة قبل كي، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «وَلا تَحْزَنَ» والواو حرف عطف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾
جملة «وحرّمنا» مستأنفة، الجار «من قبل» متعلق بـ «حرّمنا»، وجملة «فقالت» معطوفة على جملة «حرّمنا»، جملة «يكفلونه» نعت لـ «أهل»، وجملة «وهم له ناصحون» حالية من الواو في «يكفلونه».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية