الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل إِنِّىٓ حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن أُرِيدُ فعل خبر إن أَنْ حرف مصدري مفعول به أُنكِحَكَ فعل صلة ضمير مفعول به إِحْدَى اسم مفعول به ٱبْنَتَىَّ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه هَٰتَيْنِ اسم إشارة صفة عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَن حرف مصدري مجرور تَأْجُرَنِى فعل صلة ضمير مفعول به ثَمَٰنِىَ اسم متعلق حِجَجٍ اسم مفعول به فَإِنْ حرف استئناف حرف شرط أَتْمَمْتَ فعل شرط ضمير فاعل عَشْرًا اسم مفعول به فَمِنْ حرف استئناف حرف جر متعلق عِندِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمَآ حرف عطف حرف نفي أُرِيدُ فعل نفي أَنْ حرف مصدري مفعول به أَشُقَّ فعل صلة عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور سَتَجِدُنِىٓ حرف استقبال استقبال فعل ضمير مفعول به إِن حرف شرط شَآءَ فعل شرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلصَّٰلِحِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنِّي

"""Indeed, I" innī

٢
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

أُنْكِحَكَ

marry you to unkiḥaka

٥
أُنكِحَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلم

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

هَاتَيْنِ

(of) these two hātayni

٨
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
تَيْنِ الأصل

اسم إشارة

مثنى مؤنث

فَإِنْ

but if fa-in

١٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنْ الأصل

أداة شرط

فَمِنْ

then from famin

١٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مِنْ الأصل

حرف جر

وَمَا

And not wamā

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

عَلَيْكَ

for you. ʿalayka

٢٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

سَتَجِدُنِي

You will find me, satajidunī

٢٤
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
تَجِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الصَّالِحِينَ

"the righteous.""" l-ṣāliḥīna

٢٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

حِجَجٍ ۖ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
عِنْدِكَ ۖ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فَسَقى لَهُما أي قبل الوقت الذي كانتا تسقيان فيه. ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ وهو في اللغة ما ليس عليه شمس، والفيء ما كانت عليه شمس ثم زالت. فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ قال سعيد بن جبير عن ابن عباس: لقد قال موسى صلّى الله عليه وسلّم ربّ إنّني لما أنزلت إليّ من خير فقير، وما أحد من الخلق أكرم على الله جلّ وعزّ منه ولقد افتقر إلى شقّ تمرة فمصّها فلزق بطنه بظهره من الجوع.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٥]

فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٥)
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قال عبد الله بن أبي الهذيل عن عمر بن الخطاب قال: جاءت وقد جعلت كم قميصها على وجهها أو كمّ درعها. قال أبو إسحاق: ويقال: جاءت تمشي مشي من لم يعتد الدخول والخروج مستحيية، قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وفي الكلام حذف أي: فأجابها ومضى معها. فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ حذفت الضمّة من الفاء للجزم، وحذفت الألف لالتقاء الساكنين.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٦]

قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦)
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ أي من قوي على عملك وأدّى فيه الأمانة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٨]

قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٢٨)
قالَ ذلِكَ في موضع رفع بالابتداء. بَيْنِي وَبَيْنَكَ في موضع الخبر، والتقدير عند سيبويه: بيننا، وأعيدت الثانية توكيدا. أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ نصب بقضيت و «ما» زائدة فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ تبرية، ويجوز فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ من جهتين: إحداهما أن تكون «لا» عاملة كليس، والأخرى أن يكون «عدوان» مرفوعا بالابتداء، و «عليّ» الخبر، كما تقول:
لا زيد في الدار ولا عمرو. وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ ابتداء وخبر. قال أبو إسحاق:
والمعنى: والله شهيدنا على ما عقد بعضنا على بعض.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٩]

فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)
وقرأ عاصم: أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ بفتح الجيم، وروي عن الأعمش أو جذوة «١» بضم الجيم.
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٩٣، والبحر المحيط ٧/ ١١١، وهذه قراءة مسلمة أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (الْمَرَاضِعَ) : جَمْعُ مُرْضِعَةٍ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ مُرْضِعٍ الَّذِي هُوَ مَصْدَرٌ.
وَ (لَا تَحْزَنْ) : مَعْطُوفٌ عَلَى «تَقَرَّ».
وَ (عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ) : حَالٌ مِنَ الْمَدِينَةِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ؛ أَيْ مُخْتَلِسًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) : الْجُمْلَتَانِ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ صِفَةٍ لِرَجُلَيْنِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ) أَيْ مِنْ تَحْسِينِهِ، أَوْ مِنْ تَزْيِينِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (١٧) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِمَا أَنْعَمْتَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَسَمًا، وَالْجَوَابُ مَحْذُوفٌ.
وَ (فَلَنْ أَكُونَ) : تَفْسِيرٌ لَهُ؛ أَيْ لَأَتُوبَنَّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْتِعْطَافًا؛ أَيْ كَمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَاعْصِمْنِي فَلَنْ أَكُونَ.
وَ (يَتَرَقَّبُ) : حَالٌ مُبْدَلةٌ مِنَ الْحَالِ الْأُولَى، أَوْ تَأْكِيدًا لَهَا، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «خَائِفًا».
وَ (إِذَا) : لِلْمُفَاجَأَةِ، وَمَا بَعْدَهَا مُبْتَدَأٌ، وَ «يَسْتَصْرِخُهُ» الْخَبَرُ، أَوْ حَالٌ؛ وَالْخَبَرُ «إِذَا».
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٥) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُصْدِرَ) : يُقْرَأُ بِصَادٍ خَالِصَةٍ، وَبِزَايٍ خَالِصَةٍ لِتُجَانِسَ الدَّالَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا بَيْنَ الصَّادِ وَالزَّايِ لِيُنَبِّهَ عَلَى أَصْلِهَا؛ وَهَذَا إِذَا سَكَنَتِ الصَّادُ، وَمَنْ ضَمَّ الْيَاءَ حَذَفَ الْمَفْعُولَ؛ أَيْ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ مَاشِيَتَهُمْ.
وَالرِّعَاءُ بِالْكَسْرِ: جَمْعُ رَاعٍ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ. وَبِضَمِّ الرَّاءِ؛ وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمِيعِ، كَالتُّؤَامِ وَالرُّخَالِ. وَ «عَلَى اسْتِحْيَاءٍ» : حَالٌ.
وَ (مَا سَقَيْتَ لَنَا) : أَيْ سَقْيِكَ فَهِيَ مَصْدَرِيَّةٌ.
وَ (هَاتَيْنِ) : صِفَةٌ، وَالتَّشْدِيدُ وَالتَّخْفِيفُ قَدْ ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَاللَّذَانِ).
وَ (عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، كَقَوْلِكَ: أَنْكَحْتُكَ عَلَى مِائَةٍ؛ أَيْ مَشْرُوطًا عَلَيْكَ، أَوْ وَاجِبًا عَلَيْكَ وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ.
وَ (ثَمَانِيَ) : ظَرْفٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمِنْ عِنْدِكَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ فَالتَّمَامُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ فَقَدْ أَفْضَلْتَ مِنْ عِنْدِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) : مُبْتَدَأٌ. وَ «بَيْنِي وَبَيْنَكَ» : الْخَبَرُ. وَالتَّقْدِيرُ: بَيْنَنَا.
وَ (أَيَّمَا) : نُصِبَ بِـ «قَضَيْتُ» وَمَا زَائِدَةٌ. وَقِيلَ: نَكِرَةٌ، وَ «الْأَجَلَيْنِ» : بَدَلٌ مِنْهَا، وَهِيَ شَرْطِيَّةٌ؛ وَ «فَلَا عُدْوَانَ» جَوَابُهَا.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)).
وَالْجَذْوَةُ - بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ لُغَاتٌ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِنَّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«لِيَجْزِيَكَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والكاف مفعول به أول والفاعل مستتر «أَجْرَ» مفعول به ثان والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «ما» اسم موصول مضاف إليه «سَقَيْتَ» ماض وفاعله والجملة صلة ما لا محل لها. «لَنا» متعلقان بالفعل. «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية شرطية «جاءَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «وَقَصَّ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «الْقَصَصَ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها. «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب لما لا محل لها «لا تَخَفْ» مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر والجملة مقول القول «نَجَوْتَ» ماض وفاعله والجملة حال «مِنَ الْقَوْمِ» متعلقان بالفعل «الظَّالِمِينَ» صفة القوم.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٦]

قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦)
«قالَتْ إِحْداهُما» ماض وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها. «يا» أداة نداء «أَبَتِ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة والجملة مقول القول. «اسْتَأْجِرْهُ» أمر ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول القول. «إِنَّ خَيْرَ» إن واسمها «مَنِ» اسم موصول مضاف إليه «اسْتَأْجَرْتَ» ماض وفاعله والجملة صلة من «الْقَوِيُّ الْأَمِينُ» خبران لإن والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٧]

قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «إِنِّي» إن واسمها «أُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إن والجملة الاسمية مقول القول «أَنْ أُنْكِحَكَ» مضارع منصوب بأن والكاف مفعول به أول والفاعل مستتر «إِحْدَى» مفعوله الثاني «ابْنَتَيَّ» مضاف إليه والياء مضاف إليه «هاتَيْنِ» الها للتنبيه واسم الإشارة صفة ابنتي والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول أريد «عَلى» حرف جر «أَنْ تَأْجُرَنِي» مضارع منصوب بأن والنون للوقاية والياء مفعول به والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال «ثَمانِيَ» ظرف زمان «حِجَجٍ» مضاف إليه «فَإِنْ» الفاء حرف استئناف وإن حرف شرط جازم «أَتْمَمْتَ» ماض في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعله «عَشْراً» مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها. «فَمِنْ» الفاء رابطة «من عندك» متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية جواب الشرط. «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «أُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «أَنْ أَشُقَّ» مضارع منصوب بأن والفاعل مستتر «عَلَيْكَ» متعلقان بالفعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول أريد. «سَتَجِدُنِي» السين للاستقبال «وتجدني» مضارع فاعله مستتر والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها. و «أَنْ» حرف شرط جازم «شاءَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ -[٨٩٠]- الصَّالِحِينَ﴾
المصدر المؤول مفعول «أريد»، «هاتين» اسم إشارة نعت مؤول بالمشتق أي: المشار إليهما، والجارّ والمجرور «على أن تأجرني» في تأويل مصدر متعلق بحال من الفاعل أي: مشترطًا، «ثماني» : ظرف زمان متعلق بـ «تأجرني»، ومفعول «تأجرني» الثاني محذوف أي: نفسك، وجملة الشرط معطوفة على مقول القول. وقوله «فمن عندك» : الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فالتمام من عندك. وقوله «عشرًا» : ظرف زمان متعلق بـ «أتممت»، والتمييز محذوف أي: عشر حجج دلَّ عليه ما قبله، وجملة «ستجدني» مستأنفة في حيز القول، وجملة «إن شاء الله» معترضة بين مفْعُول‍َيْ وجد، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار «من الصالحين» متعلق بالمفعول الثاني.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية