الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
كَأَمْثَٰلِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللُّؤْلُؤِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلْمَكْنُونِ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمَكْنُونِ

well-protected, l-maknūni

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَكْنُونِ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١٧]

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧)
ذكر الفرّاء «١» معناه على سنّ واحد لا يتغيّرون كأنه مشتقّ من الولادة إلّا أنه يقال:
وليد بين الولادة بفتح الواو.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١٨]

بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)
بِأَكْوابٍ اجتزئ بالجمع القليل عن الكثير. وَأَبارِيقَ لم ينصرف لأنه جمع لا نظير له في الواحد. وَكَأْسٍ واحد يؤدي عن الجمع، وروى عن ابن أبي طلحة عن ابن عباس وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ قال: الخمر، وقال الضحّاك: كل كأس في القرآن فهي الخمر، وقال قتادة: من معين من خمر ترى بالعيون.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١٩]

لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ (١٩)
لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ (١٩) لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ «٢» فنفى عن الخمر ما يلحق من آفاتها من السكر والصداع، وقيل: «يصدّعون عنها» يفرّقون عن قلّى.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٠]

وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠)
أي يتخيّرونها وحذفت الهاء لطول الاسم.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢١]

وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١)
أهل التفسير منهم من يقول: يخلق الله جلّ وعزّ لهم لحما على ما يشتهون من شواء أو طبيخ من جنس الطير، ومنهم من يقول: بل هو لحم طير على الحقيقة. وبهذا جاء الحديث عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «ما هو إلّا أن تشتهي الطائر في الجنّة وهو يطير فيقع بين يديك مشويّا» «٣».

[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٢٢ الى ٢٣]

وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣)
وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وشيبة ونافع، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي وَحُورٌ عِينٌ «٤» بالخفض، وحكى سيبويه والفرّاء أنّ في قراءة أبيّ بن كعب وحورا عينا «٥» بالنصب، وزعم سيبويه «٦» أنّ الرفع محمول على
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٢٢.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٨، والبحر المحيط ٨/ ٢٠٥ (قرأ الجمهور «ولا ينزفون» مبنيا للمفعول).
(٣) انظر تفسير القرطبي ١٧/ ٣٤.
(٤) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٠٦، وتيسير الداني ١٦٨.
(٥) انظر معاني الفراء ٣/ ١٢٤.
(٦) انظر الكتاب ١/ ٢٢٨.
المعنى لأن المعنى فيها أكواب وأباريق وكأس من معين وفاكهة ولحم طير وحور أي ولهم حور عين وأنشد «١» :[الكامل] :
٤٥١-
بادت وغيّر ايهنّ مع البلىإلّا رواكد جمرهنّ هباء
ومشجّج أمّا سوعاء قذالهفبدا وغيّر ساره المعزاء
فرفع ومشجّج على المعنى لأن المعنى بها رواكد وبها مشجّج. والقراءة بالرفع اختيار أبي عبيد لأن الحور لا يطاف بهن، واختار الفرّاء «٢» الخفض واحتج بأن الفاكهة واللحم أيضا لا يطاف بهما وإنما يطاف بالخمر. وهذا الاحتجاج لا ندري كيف هو إذ كان القراء قد أجمعوا على القراءة بالخفض في قوله جلّ وعزّ: وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١) فمن أين له أنه لا يطاف بهذه الأشياء التي ادّعى أنه لا يطاف بها؟ وإنما يسلّم في هذا لحجّة قاطعة أو خبر يجب التسليم له. واختلفوا في قوله جلّ وعزّ: وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كما ذكرت والخفض جائز على أن يحمل على المعنى لأن المعنى ينعمون بهذه الأشياء وينعمون بحور عين، وهذا جائز في العربية كثير. كما قال: [الكامل] ٤٥٢-
علفتها تبنا وماء بارداحتّى شتت همّالة عيناها
«٣» فحملت على المعنى، وقال أخر: [مجزوء الكامل] ٤٥٣-
يا ليت زوجك قد غدامتقلّدا سيفا ورمحا
«٤» وقال أخر: [الوافر] ٤٥٤-
إذا ما الغانيات برزن يوماوزجّجن الحواجب والعيونا
«٥» والعيون لا تزجّج فحمله على المعنى. فأما «وحورا عينا» فهو أيضا محمول على المعنى لأن معنى الأول يعطون هذا ويعطون حورا، كما قال «٦» :[البسيط] ٤٥٥-
جئني بمثل بني بدر لقومهمأو مثل أسرة منظور بن سيّار
(١) مرّ الشاهد رقم (٣٦).
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ١٢٤. [.....]
(٣) الشاهد لذي الرمة في ديوانه ٦٦٤، والخزانة ١/ ٤٩٩، وبلا نسبة في معاني الفراء ١/ ١٤، وديوان المفضليات ٢٤٨، واللسان (علف).
(٤) مرّ الشاهد رقم (١٢٢).
(٥) الشاهد للراعي النميري في ديوانه ٢٦٩، والدرر ٣/ ١٥٨، وشرح شواهد المغني ٢/ ٧٧٥، ولسان العرب (زجج)، والمقاصد النحوية ٣/ ٩١، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٣/ ٢١٢، والإنصاف ٢/ ٦١٠، وأوضح المسالك ٢/ ٤٣٢، وتذكرة النحاة ص ٦١٧، والخصائص ٢/ ٤٣٢، والدرر ٦/ ٨٠، وشرح الأشموني ١/ ٢٢٦، وشرح التصريح ١/ ٣٤٦، وشرح عمدة الحافظ ص ٦٣٥.
(٦) مرّ الشاهد رقم (١٣٥).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «وِلْدَانٌ» أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «جَنَّاتٍ» أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ «قِيلًا». وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٣]

كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣)
«كَأَمْثالِ» صفة ثانية لحور «اللُّؤْلُؤِ» مضاف إليه «الْمَكْنُونِ» صفة اللؤلؤ.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٤]

جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)
«جَزاءً» مفعول لأجله «بِما» متعلقان بجزاء «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة ما «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٥]

لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً (٢٥)
«لا» نافية «يَسْمَعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال «فِيها» متعلقان بالفعل «لَغْواً» مفعول به «وَلا» الواو حرف عطف ولا نافية «تَأْثِيماً» معطوف على لغوا.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٦]

إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً (٢٦)
«إِلَّا» أداة استثناء «قِيلًا» مستثنى بإلا منصوب «سَلاماً» بدل من قيلا «سَلاماً» توكيد.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٧]

وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (٢٧)
مماثل لإعراب الآية رقم- ٨-.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٨]

فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨)
«فِي سِدْرٍ» خبر ثان لأصحاب «مَخْضُودٍ» صفة سدر.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٩]

وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٠]

وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣١]

وَماءٍ مَسْكُوبٍ (٣١)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٢]

وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٣]

لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)
«لا» نافية «مَقْطُوعَةٍ» صفة ثانية لفاكهة «وَلا» الواو حرف عطف ولا نافية «مَمْنُوعَةٍ» معطوف على مقطوعة.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٤]

وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)
«فُرُشٍ» معطوف على ما قبله «مَرْفُوعَةٍ» صفة فرش.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٥]

إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥)
«إِنَّا» إن واسمها «أَنْشَأْناهُنَّ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إن «إِنْشاءً» مفعول مطلق والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٦]

فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً (٣٦)
«فَجَعَلْناهُنَّ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «أَبْكاراً» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٧]

عُرُباً أَتْراباً (٣٧)
صفتان لأبكارا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾
الجار «كأمثال» متعلق بنعت ثان لحور.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية