الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَا حرف نفي يَسْمَعُونَ فعل نفي ضمير فاعل فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور لَغْوًا اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي نفي تَأْثِيمًا اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿فِيهَا﴾؟
﴿يَسْمَعُونَ﴾
ما مفعولُ ﴿يَسْمَعُونَ﴾؟
﴿لَغْوًا﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿تَأْثِيمًا﴾؟
﴿لَغْوًا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَسْمَعُونَ

they will hear yasmaʿūna

٢
يَسْمَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فِيهَا

therein fīhā

٣
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلَا

and not walā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أو عامر بن طفيل في مركّبهأو حارثا يوم نادى القوم يا حار
قال الحسن البصري: الحور الشديدات سواد سواد العين. وهذا أحسن ما قيل في معناهن. والحور البياض، ومنه الحوّاريّ وروي عن مجاهد أنه قال: قيل حور لأن العين تحار فيهن، وقال الضحّاك: العين العظيمات الأعين. قال أبو جعفر: عين جمع عيناء وهو على فعل إلّا أن الفاء كسرت لئلا تنقلب الياء واوا فيشكل بذوات الواو، وقد حكى الفرّاء أن من العرب من يقول: حير عين على الإتباع.
وروي عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ:
كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣) قال: «كصفاء الدرّ الذي في الصّدف الذي لا تمسّه الأيدي» «١».

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٤]

جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)
قال أبو إسحاق: نصبت جزاء لأنه مفعول له أي لجزاء أعمالهم. قال: ويجوز أن يكون مصدرا لأن معنى يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) يجزيهم ذلك جزاء أعمالهم.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٥]

لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً (٢٥)
اللّغو ما يلغى قيل: معناه لا يسمعون فيها صخبا ولا ضجرا ولا صياحا. فنفى الله عزّ وجلّ عن أهل الجنة كلّ ما يلحق الناس في الدنيا في نعيمهم من الضجر وفي كلّ ما يلحق في طعامهم وشرابهم من الآفات وكل ما يلحقهم من العناء والتعب وفي المأكول والمشروب في هذه السورة. وفي بعض الحديث «من داوم قراءة سورة الواقعة كلّ يوم لم يفتقر أبدا» «٢».

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٦]

إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً (٢٦)
قال أبو إسحاق: إِلَّا قِيلًا منصوب بيسمعون أي لا يسمعون إلّا قيلا، وقال غيره: هو منصوب على الاستثناء سَلاماً سَلاماً يكون نعتا لقيل أي إلّا قيلا يسلم فيه من الصياح والصخب وما يؤثم فيه، ويجوز أن يكون منصوبا على المصدر، ويجوز وجه ثالث وهو أن يكون منصوبا بقيل، ويكون معنى قيل أن يقولوا، وأجاز الكسائي والفرّاء الرفع في في سلام بمعنى: سلام عليكم، وأنشد الفرّاء: [الطويل] ٤٥٦-
فقلنا السّلام فاتّقت من أميرهافما كان إلّا ومؤها بالحواجب
«٣»
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٠٦.
(٢) انظر الترغيب والترهيب للمنذري ٢/ ٤٤٨.
(٣) الشاهد بلا نسبة في لسان العرب (ومأ) و (صفح) و (سلم)، والتنبيه والإيضاح ١/ ٣٤، والمخصّص ١٣/ ١٥٥، وتهذيب اللغة ١٥/ ٦٤٤، وتاج العروس (ومأ) و (صفح).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «وِلْدَانٌ» أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «جَنَّاتٍ» أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ «قِيلًا». وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٣]

كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣)
«كَأَمْثالِ» صفة ثانية لحور «اللُّؤْلُؤِ» مضاف إليه «الْمَكْنُونِ» صفة اللؤلؤ.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٤]

جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)
«جَزاءً» مفعول لأجله «بِما» متعلقان بجزاء «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة ما «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٥]

لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً (٢٥)
«لا» نافية «يَسْمَعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال «فِيها» متعلقان بالفعل «لَغْواً» مفعول به «وَلا» الواو حرف عطف ولا نافية «تَأْثِيماً» معطوف على لغوا.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٦]

إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً (٢٦)
«إِلَّا» أداة استثناء «قِيلًا» مستثنى بإلا منصوب «سَلاماً» بدل من قيلا «سَلاماً» توكيد.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٧]

وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (٢٧)
مماثل لإعراب الآية رقم- ٨-.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٨]

فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨)
«فِي سِدْرٍ» خبر ثان لأصحاب «مَخْضُودٍ» صفة سدر.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٩]

وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٠]

وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣١]

وَماءٍ مَسْكُوبٍ (٣١)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٢]

وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٣]

لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)
«لا» نافية «مَقْطُوعَةٍ» صفة ثانية لفاكهة «وَلا» الواو حرف عطف ولا نافية «مَمْنُوعَةٍ» معطوف على مقطوعة.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٤]

وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)
«فُرُشٍ» معطوف على ما قبله «مَرْفُوعَةٍ» صفة فرش.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٥]

إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥)
«إِنَّا» إن واسمها «أَنْشَأْناهُنَّ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إن «إِنْشاءً» مفعول مطلق والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٦]

فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً (٣٦)
«فَجَعَلْناهُنَّ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «أَبْكاراً» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٧]

عُرُباً أَتْراباً (٣٧)
صفتان لأبكارا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا﴾
جملة «لا يَسْمعون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية