الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
خَافِضَةٌ اسم خبر رَّافِعَةٌ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٥٦ شرح إعراب سورة الواقعة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (١)
إِذا في موضع نصب لأنها ظرف زمان، والعامل فيها وقعت لأنها تشبه حروف الشرط، وإنما يعمل فيها ما بعدها. وقد حكى سيبويه «١» : أن من العرب من يجزم بها، قال: وشبهها بحروف الشرط متمكن قوي، وذلك أنها تقلب الماضي إلى المستقبل وتحتاج إلى جواب غير أنه لا يجازى بها إلّا في الشعر. فأما مخالفتها حروف المجازاة فإن ما بعدها يكون محدّدا تقول: أجيئك إذا احمرّ البسر ولا يجوز هاهنا «أن» وكسرت التاء من «وقعت» لالتقاء الساكنين، لأنها حرف فحكمها أن تكون ساكنة، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الواقعة والطامّة والصاخّة «٢» ونحو ذلك من أسماء القيامة عظمها الله جلّ وعزّ وحذّرها عباده، وقال غيره: هي الصيحة وهي النفخة الأولى.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢]

لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (٢)
اسم ليس وذكّرت كاذبة عند أكثر النحويين لأنها بمعنى الكذب أي ليس لوقعتها كذب. قال الفرّاء «٣» : مثل عاقبة وعافية.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣]

خافِضَةٌ رافِعَةٌ (٣)
خافِضَةٌ رافِعَةٌ (٣) على إضمار مبتدأ، والتقدير الواقعة خافضة رافعة، وقرأ اليزيدي خافِضَةٌ رافِعَةٌ «٤» بالنصب. وهذه القراءة شاذة متروكة من غير جهة منها أنّ
(١) انظر الكتاب ٣/ ٦٧.
(٢) انظر الطبري ٢٧/ ٩٦، وزاد المسير ٨/ ١٣٠.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ١٢١.
(٤) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٠٣ (وهي قراءة زيد بن علي وعيسى وأبي حيوة وابن أبي عبلة وابن مقسم والزعفراني أيضا).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)).
الْعَامِلُ فِي «إِذَا» عَلَى أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.
وَالثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: «لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ» أَيْ إِذَا وَقَعَتْ لَمْ تُكَذَّبْ.
وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِخَافِضَةٍ أَوْ رَافِعَةٍ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ خَفَضَتْ وَرَفَعَتْ.
وَالرَّابِعُ: هُوَ ظَرْفٌ لِرُجَّتْ؛ وَإِذَا الثَّانِيَةُ عَلَى هَذَا تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى، أَوْ بَدَلٌ مِنْهَا.
وَالْخَامِسُ: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ بَانَتْ أَحْوَالُ النَّاسِ فِيهَا. وَكَاذِبَةٌ [بِمَعْنَى الْكَذِبِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا حَالَةٌ كَاذِبَةٌ] أَيْ مَكْذُوبٌ فِيهَا. وَ (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِيَ خَافِضَةٌ قَوْمًا، وَرَافِعَةٌ آخَرِينَ. وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «كَاذِبَةٌ» أَوْ فِي «وَقَعَتْ».
قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ) :«إِذَا» بَدَلٌ مِنْ إِذَا الْأُولَى.
وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِرَافِعَةٌ. وَقِيلَ: لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ «فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ». وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الواقعة

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (١)
«إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «وَقَعَتِ الْواقِعَةُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢]

لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (٢)
«لَيْسَ» ماض ناقص «لِوَقْعَتِها» خبر ليس المقدم «كاذِبَةٌ» اسمها المؤخر والجملة جواب الشرط لا محل لها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣]

خافِضَةٌ رافِعَةٌ (٣)
«خافِضَةٌ» خبر لمبتدأ محذوف «رافِعَةٌ» خبر ثان والجملة حالية.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤]

إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)
«إِذا» بدل من سابقتها «رُجَّتِ» ماض مبني للمجهول «الْأَرْضُ» نائب فاعل «رَجًّا» مفعول مطلق والجملة في محل جر بالإضافة.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥]

وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (٥)
إعرابها مثل سابقتها وهي معطوفة عليها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٦]

فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (٦)
«فَكانَتْ» كان واسمها مستتر «هَباءً» خبرها «مُنْبَثًّا» صفة هباء والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٧]

وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (٧)
«وَكُنْتُمْ» كان واسمها «أَزْواجاً» خبرها «ثَلاثَةً» صفة أزواجا والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٨]

فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)
«فَأَصْحابُ» الفاء حرف استئناف وأصحاب مبتدأ مضاف إلى الميمنة «الْمَيْمَنَةِ» مضاف إليه «ما» استفهامية مبتدأ ثان وأصحاب خبر ما مضاف «الْمَيْمَنَةِ» مضاف إليه والجملة خبر أصحاب وجملة أصحاب.. استئنافية لا محل لها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٩]

وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩)
إعرابها مثل سابقتها وهي معطوفة عليها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ١٠]

وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠)
مبتدأ وخبره والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣ - ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾
خافضة: خبر لمبتدأ محذوف أي: هي، والجملة في محل نصب حال ثانية من ﴿الْوَاقِعَةُ﴾.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية