الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(أَحْقَابًا) لَّا حرف نفي صفة يَذُوقُونَ فعل نفي ضمير فاعل فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور بَرْدًا اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد شَرَابًا اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَذُوقُونَ

they will taste yadhūqūna

٢
يَذُوقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فِيهَا

therein fīhā

٣
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلَا

and not walā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فالحبّ كلّ ما كان قشر والنبات الحشيش والكلأ ونحوهما.

[سورة النبإ (٧٨) : آية ١٦]

وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً (١٦)
وَجَنَّاتٍ أي ثمر جنات. أَلْفافاً قال أبو جعفر: قد ذكرنا قول من قال: هو جمع لفّ وقول من قال: هو جمع الجمع أراد أنه يقال لفّاء وألفّ مثل حمراء وأحمر ثم تقول: ألف كما يقال: حمر ثم يجمع لفّا ألفافا كما تقول: خفّ وأخفاف والقول الأول أولى بالصواب لأن أهل التفسير قالوا: وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً (١٦) أي جميعا، لا نعلم بينهم اختلافا في ذلك فهذا جمع لفّ، ويقال: لفيف بمعناه، ونخلة لفّاء معناه غليظة فلهذا قلنا الأول أولى بالصواب.

[سورة النبإ (٧٨) : آية ١٧]

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً (١٧)
خبر كانَ ولو كان في غير القرآن جاز الرفع على إلغاء كان.

[سورة النبإ (٧٨) : آية ١٨]

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً (١٨)
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ بدل. فَتَأْتُونَ أَفْواجاً على الحال، ويقال: فوج وفوجة.

[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (١٩) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً (٢٠)
وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (١٩) في معناه قولان: قيل: معناه انشقّت فكانت طرقا، وقيل: تقطّعت فكانت قطعا كالأبواب ثم حذفت الكاف، كما تقول: رأيت فلانا أسدا أي كالأسد، وكذا وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً (٢٠).

[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢١]

إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً (٢١)
أي ترصد من عصى الله سبحانه وترك طاعته. وقال الحسن: لا يدخل أحد الجنة حتى يرد النار ومرصاد في العربية من رصدت فأنا راصد ومرصاد على التكثير. وقال «كانت» ولم يقل مرصادة لأنه غير جار على الفعل فصار على النّسب.

[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٢]

لِلطَّاغِينَ مَآباً (٢٢)
أي مرجعهم إليها. وآب يؤوب رجع كما قال: [مخلّع البسيط] ٥٢٤-
وكلّ ذي غيبة يئوبوغائب الموت لا يؤوب «١»

[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]

لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً (٢٣) لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً (٢٤)
(١) مرّ الشاهد رقم (٣٧٩).
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً (٢٣) هذه قراءة أبي جعفر وشيبة ونافع وأبي عمرو وعاصم والكسائي، وقرأ علقمة ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة «لبثين» «١» بغير ألف. وقد اعترض في هذه القراءة فقيل: هي لحن لا يجوز: هو حذر زيدا، وإن كان سيبويه قد أجازه وأنشد: [الكامل] ٥٢٥-
حذر أمورا لا تضير وآمنما ليس منجيه من الأقدار «٢»
وأنشد الفراء: [الكامل] ٥٢٦-
أو مسحل عمل عضادة سمحجبسراته ندب لها وكلوم «٣»
إلّا أن سيبويه أنشده «أو مسحل شنج»، وقال قوم: هو لحن لأنه إنما يقال:
حذر، وكذا باب فعل لمن كان في خلقته الحذر، فأما اللّابث فليس من ذلك في شيء.
قال أبو جعفر: أما القول الأول فغلط ولا يشبه هذا قولك: حذر زيدا لأن أحقابا ظرف وما لا يتعدّى يتعدى إلى الظرف، وأما الثاني فهو يلزم إلّا أنه يجوز على بعد.
والقراءة بلابثين بيّنة حسنة. فأما حجة من احتجّ بلبثين بما رواه شعبة عن أبي إسحاق قال: في قراءة عبد الله «لبثين» فلا حجة فيه لأن أبا إسحاق لم يلق عبد الله، ولو كان إسناده متصلا كانت فيه حجة، وهذه الأشياء تؤخذ من قراءة عبد الله بما لا تقوم به حجة من إسناد منقطع أو من صحف قد يكتب لابثين بغير ألف فيتوهّم قارئه أنه «لبثين». وفي هذه الآية إشكال لقوله جلّ وعزّ: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً وهم لا يخرجون منها. فمن أحسن ما قيل فيها أن قتادة قال: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لا انقطاع لها فعلى هذا التقدير يكون الجمع وحقبة حقب، وأحقاب جمع الجمع كما قال: [الطويل] ٥٢٧-
وكنّا كندماني جذيمة حقبةمن الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا «٤»
ويجوز أن يكون أحقاب جمع حقب وقد ذكرنا ما قال أهل التفسير في معناه.
فأما أهل اللغة فقولهم إن الحقب والحقبة يقعان للقليل من الدهر والكثير. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: سألنا أبا العباس محمد بن يزيد عن قول الله جلّ وعزّ: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً فقال: ما معنى هذا التحديد؟ ونحن إذا حددنا الشيء فقلنا: أنا أقيم عندك يوما، كان في قوة الكلام أنك لا تقيم بعد اليوم ثم لم يجبنا عنها مذ نيف وثلاثون سنة ونظرت فيها فوقع لي أنه يعني به الموحدون العصاة ثم نظرت فإذا
(١) انظر تيسير الداني ١٧٧.
(٢) مرّ الشاهد رقم (١٢٠).
(٣) الشاهد للبيد في ديوانه ١٢٥، وخزانة الأدب ٨/ ١٦٩ وشرح أبيات سيبويه ١/ ٢٤، وشرح المفصل ٦/ ٧٢، ولسان العرب (عضد)، و (عمل)، والمقاصد النحوية ٣/ ٥١٣، وبلا نسبة في الكتاب ١/ ١٦٧.
(٤) الشاهد لمتمم بن نويرة في ديوانه ١١١، وتاج العروس (حبر) و (صدع)، وديوان المفضليات ٥٣٥، والكامل (١٢٣٧).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (٢١) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (٢٢) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (٢٣) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (٢٤) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (٢٥) جَزَاءً وِفَاقًا (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِلطَّاغِينَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «مَآبًا» أَيْ مَرْجِعًا لِلطَّاغِينَ، وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمِرْصَادًا، وَأَنْ تَتَعَلَّقَ اللَّامُ بِنَفْسِ «مِرْصَادًا».
وَ (لَابِثِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ، فِي «الطَّاغِينَ» - حَالٌ مُقَدَّرَةٌ.
وَ (أَحْقَابًا) : مَعْمُولُ لَابِثِينَ. وَقِيلَ: مَعْمُولُ «لَا يَذُوقُونَ» وَيُرَادُ: بِـ «أَحْقَابًا» هُنَا الْأَبَدُ، وَ «لَا يَذُوقُونَ» : حَالٌ أُخْرَى، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي لَابِثِينَ.
وَ (جَزَاءً) : مَصْدَرٌ؛ أَيْ جُوزُوا جَزَاءً بِذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (٢٨) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (٢٩)).
وَ (كِذَّابًا) بِالتَّشْدِيدِ: مَصْدَرٌ كَالتَّكْذِيبِ، وَبِالتَّخْفِيفِ مَصْدَرُ كَذَبَ إِذَا تَكَرَّرَ مِنْهُ الْكَذِبُ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى قَرِيبٌ مِنْ كَذَبَ. (وَكُلَّ شَيْءٍ) : مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ. وَ (كِتَابًا) : حَالٌ؛ أَيْ مَكْتُوبًا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا عَلَى الْمَعْنَى، لِأَنَّ أَحْصَيْنَاهُ بِمَعْنَى كَتَبْنَاهُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (٣١) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (٣٢) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (٣٣) وَكَأْسًا دِهَاقًا (٣٤) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (٣٥)) (حَدَائِقَ) : بَدَلٌ مِنْ «مَفَازًا».
وَ (لَا يَسْمَعُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي خَبَرِ إِنَّ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (٣٦) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (٣٧)).
(عَطَاءً) : اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، وَهُوَ بَدَلٌ مِنْ جَزَاءً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

للمجهول ونائب الفاعل مستتر و «فِي الصُّورِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «فَتَأْتُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «أَفْواجاً» حال والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَفُتِحَتِ» ماض مبني للمجهول و «السَّماءُ» نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «فَكانَتْ» كان اسمها مستتر و «أَبْواباً» خبرها والجملة معطوفة على ما قبلها. والآية التي تليها معطوفة عليها وإعرابها مثلها.

[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٢١ الى ٢٦]

إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً (٢١) لِلطَّاغِينَ مَآباً (٢٢) لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً (٢٣) لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً (٢٤) إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً (٢٥)
جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
«إِنَّ جَهَنَّمَ» إن واسمها و «كانَتْ» ماض ناقص اسمه مستتر و «مِرْصاداً» خبر كان والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها و «لِلطَّاغِينَ» متعلقان بمرصادا و «مَآباً» خبر ثان لكانت و «لابِثِينَ» حال و «فِيها» متعلقان بما قبلهما و «أَحْقاباً» ظرف زمان و «لا» نافية و «يَذُوقُونَ» مضارع وفاعله و «فِيها» متعلقان بالفعل و «بَرْداً» مفعول به «وَلا شَراباً» معطوف على ما قبله والجملة مستأنفة لا محل لها و «إِلَّا» حرف حصر و «حَمِيماً» بدل من شرابا و «غَسَّاقاً» معطوف على حميما و «جَزاءً» مفعول مطلق و «وِفاقاً» صفة.

[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٢٧ الى ٣٠]

إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً (٢٧) وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً (٢٨) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً (٢٩) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذاباً (٣٠)
«إِنَّهُمْ» إن واسمها و «كانُوا» كان واسمها و «لا» نافية و «يَرْجُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله و «حِساباً» مفعول به والجملة الفعلية خبر كانوا وجملة كانوا خبر إن والجملة الاسمية تعليل «وَكَذَّبُوا» ماض وفاعله و «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل و «كِذَّاباً» مفعول مطلق والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَ» الواو حرف عطف «كُلَّ» منصوب على الاشتغال و «شَيْءٍ» مضاف إليه و «أَحْصَيْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله و «كِتاباً» حال والجملة مفسرة للمحذوفة والجملة المحذوفة معترضة. «فَذُوقُوا» الفاء حرف عطف وأمر وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فَلَنْ» الفاء حرف تعليل و «نَزِيدَكُمْ» مضارع منصوب بلن فاعله مستتر والكاف مفعول به أول و «إِلَّا» حرف حصر و «عَذاباً» مفعول به ثان والجملة الفعلية تعليل لا محل لها.

[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣١ الى ٣٦]

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً (٣١) حَدائِقَ وَأَعْناباً (٣٢) وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً (٣٥)
جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً (٣٦)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل و «لِلْمُتَّقِينَ» خبر إن المقدم و «مَفازاً» اسمها المؤخر والجملة مستأنفة «حَدائِقَ» بدل من مفازا و «أَعْناباً» معطوف على حدائق «وَكَواعِبَ» معطوف على ما قبله و «أَتْراباً» صفة كواعب «وَكَأْساً دِهاقاً» معطوفان على ما قبلهما. «لا» نافية «يَسْمَعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله و «فِيها» متعلقان بالفعل و «لَغْواً» مفعول به «وَلا» الواو حرف عطف و «لا» نافية و «كِذَّاباً» معطوف على لغوا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٤ - ﴿لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا﴾
جملة «لا يذوقون» حال من الضمير في ﴿لابِثِينَ﴾ أي: لابثين غير ذائقين.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية