الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف حَرَّمَ فعل عَلَيْكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْمَيْتَةَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلدَّمَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَلَحْمَ حرف عطف اسم معطوف ٱلْخِنزِيرِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أُهِلَّ فعل صلة لِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَمَنِ حرف استئناف اسم موصول ٱضْطُرَّ فعل خبر غَيْرَ اسم حال بَاغٍ اسم مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد عَادٍ اسم معطوف
فَإِنَّ حرف استئناف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن غَفُورٌ صفة خبر إن رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْكُمُ

to you ʿalaykumu

٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَالدَّمَ

and the blood wal-dama

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
دَّمَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

وَمَا

and what wamā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

بِهِ

[with it]. bihi

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَمَنِ

But (if) one famani

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَنِ الأصل

اسم موصول

وَلَا

and not walā

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

فَإِنَّ

then indeed, fa-inna

١٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِهِ ۖ فَمَنِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٢]

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً أي مثل قرية. فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ جمع نعمة عند سيبويه، وقال قطرب: جمع نعم مثل ودّ وأدود.

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٦]

وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (١١٦)
وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ نصب بمعنى لوصف ألسنتكم الكذب، وقال: الكذب يلقي حركة الدال على الكاف، وقرأ أهل الشام أو بعضهم وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ «١» على النعت للألسنة، وقرأ الحسن والأعرج وطلحة وأبو معمر لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ «٢» بالخفض على النعت لما أو البدل.

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٧]

مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١١٧)
مَتاعٌ قَلِيلٌ على إضمار مبتدأ أي تمتّعهم في الدنيا متاع قليل أي مدّة بقائهم، ويجوز متاعا في غير القرآن على المصدر أي يمتعون متاعا.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٠]

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠)
كانَ أُمَّةً خبر كان. قانِتاً نعت أو خبر ثان. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا «٣» وَلَمْ يَكُ في غير موضع.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٤]

إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤)
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ قال بعضهم: لا نريد الجمعة، وقال بعضهم: لا نريد السبت ففرض عليهم الفراغ في يوم السبت.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٧]

وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧)
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ قيل المعنى: لا تحزن على الكفار فإنّما عليك أن تدعوهم إلى الإيمان، وقيل: المعنى ولا تحزن على الشهداء فإن الله جلّ وعزّ قد أثابهم وفيهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وفيه نزلت وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
(١) انظر المحتسب ٢/ ١١.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٥٢٧.
(٣) مرّ في إعراب الآية ١٠٩- هود.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(مَنْ شَرَحَ) : مُبْتَدَأٌ. «فَعَلَيْهِمْ» خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ رَبَّكَ) : خَبَرُ إِنَّ: «لِغَفُورٌ رَحِيمٌ» وَإِنَّ الثَّانِيَةَ وَاسْمَهَا تَكْرِيرٌ لِلتَّوْكِيدِ، وَمِثْلُهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ) [النَّحْلِ: ١١٩].
وَقِيلَ: لَا خَبَرَ لِـ «إِنَّ» الْأُولَى فِي اللَّفْظِ ; لِأَنَّ خَبَرَ الثَّانِيَةِ أَغْنَى عَنْهُ.
(مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا) : يُقْرَأُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ; أَيْ فَتَنَهُمْ غَيْرُهُمْ بِالْكُفْرِ فَأَجَابُوا ; فَإِنَّ اللَّهَ عَفَا لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ ; أَيْ رَخَّصَ لَهُمْ فِيهِ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالتَّاءِ ; أَيْ فَتَنُوا أَنْفُسَهُمْ، أَوْ فَتَنُوا غَيْرَهُمْ ثُمَّ أَسْلَمُوا.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ تَأْتِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِرَحِيمٍ. وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ ; أَيِ اذْكُرْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَرْيَةً) : مِثْلَ قَوْلِهِ: (مَثَلًا عَبْدًا) :[النَّحْلِ: ٧٥].
(وَالْخَوْفِ) بِالْجَرِّ: عَطْفًا عَلَى الْجُوعِ، وَبِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى لِبَاسٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ الْجُوعِ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: أَنْ أَلْبَسَهُمُ الْجُوعَ وَالْخَوْفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١٦٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مضاف إليه «رَغَداً» حال «مِنْ كُلِّ» متعلقان بيأتيها «مَكانٍ» مضاف إليه والجملة في محل نصب حال «فَكَفَرَتْ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «بِأَنْعُمِ» متعلقان بكفرت «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَأَذاقَهَا» الفاء عاطفة وماض ومفعوله الأول المقدم «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «لِباسَ» مفعول به ثان «الْجُوعِ» مضاف إليه «وَالْخَوْفِ» معطوف «بِما» ما موصولية ومتعلقان بأذاقها «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «يَصْنَعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١١٣ الى ١١٤]

وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ (١١٣) فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤)
«وَلَقَدْ» الواو عاطفة واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «جاءَهُمْ رَسُولٌ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة معطوفة وجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب «مِنْهُمْ» متعلقان بصفة لرسول «فَكَذَّبُوهُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ» الفاء العاطفة وماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة معطوفة «وَهُمْ ظالِمُونَ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «فَكُلُوا» الفاء استئنافية وكلوا أمر وفاعله والجملة مستأنفة «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بكلوا «رَزَقَكُمُ اللَّهُ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة صلة «حَلالًا» مفعول به أو حال «طَيِّباً» صفة «وَاشْكُرُوا» الواو عاطفة وأمر وفاعله والجملة معطوفة «نِعْمَتَ» مفعول به «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها وهو فعل الشرط وجملته ابتدائية لا محل لها من الإعراب «إِيَّاهُ» ضمير نصب في محل نصب مفعول به مقدم «تَعْبُدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر كنتم وجملة جواب الشرط محذوفة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١١٥ الى ١١٦]

إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥) وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (١١٦)
«إِنَّما» كافة ومكفوفة «حَرَّمَ» ماض فاعله مستتر «عَلَيْكُمُ» متعلقان بحرم «الْمَيْتَةَ» مفعول به والجملة مستأنفة «وَالدَّمَ وَلَحْمَ» عطف على الميتة «الْخِنْزِيرِ» مضاف إليه «وَما» ما موصولية معطوفة على ما سبق «أُهِلَّ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل محذوف والجملة صلة «لِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «بِهِ» متعلقان بأهل «فَمَنِ» الفاء عاطفة ومن شرطية مبتدأ «اضْطُرَّ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «غَيْرَ» حال «باغٍ» مضاف إليه «وَلا عادٍ» معطوف على باغ «فلا» الفاء رابطة للجواب ولا نافية للجنس «إثم» اسمها والجملة في محل جزم جواب الشرط «عليه» متعلقان بالخبر المحذوف «فَإِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «غَفُورٌ رَحِيمٌ» خبرا إن والجملة مستأنفة «وَلا» الواو عاطفة ولا الناهية «تَقُولُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «لِما» اللام حرف جر وما مصدرية وهي وما بعدها مصدر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١٥ - ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
قوله «وما أُهِل» : اسم موصول معطوف على «لحم»، وقوله «فمن اضطر» : الفاء عاطفة، «مَن» اسم شرط مبتدأ، ونائب الفاعل ضمير هو، «غير» حال من الضمير المستتر في «اضطر»، «عادٍ» معطوف على «باغ»، وجملة «فمن اضطر» معطوفة على المستأنفة «إنما حرَّم»، وجملة «اضطر» خبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية