الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَفَمَن حرف استفهام حرف صلة صلة اسم موصول استفهام يَخْلُقُ فعل صلة كَمَن حرف جر خبر اسم موصول مجرور لَّا حرف نفي صلة يَخْلُقُ فعل نفي أَفَلَا حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام تَذَكَّرُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَفَمَنْ

Then is He Who afaman

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
مَن الأصل

اسم موصول

كَمَنْ

like one who kaman

٣
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَن الأصل

اسم موصول

أَفَلَا

Then will you not afalā

٦
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

تَذَكَّرُونَ

remember? tadhakkarūna

٧
تَذَكَّرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ينصبها بالفعل نفسه وتقديره بمعنى لتركبوها زينة. قال أبو حاتم: روى سعيد عن قتادة عن أبي عياض أنه قرأ لتركبوها زينة بغير واو. قال أبو إسحاق: «زينة» مفعول له أي خلقها من أجل الزينة.
قال أبو إسحاق: ويقال لكلّ ما ينبت على الأرض شجر، وروى إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس فِيهِ تُسِيمُونَ قال ترعون. قال أبو إسحاق: هو مشتقّ من السّومة أي العلامة لأنها إذا رعت أثرت في الأرض فصارت فيها علامات.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٣]

وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (١٣)
وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ قال الأخفش: أي خلق وبثّ.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٥]

وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥)
وَأَنْهاراً وَسُبُلًا قال: أي وجعل. قال أبو إسحاق معنى وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ وجعل فلهذا أضمر في الثاني وجعل. أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ في موضع نصب، والتقدير عند البصريين كراهة أن تميد بكم، وعند الكوفيين لئلا تميد بكم.

[سورة النحل (١٦) : آية ٢٠]

وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (٢٠)
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مبتدأ وخبره لا يخلقون شيئا. قال الأخفش: وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ [آية: ١٢] أي وخلق وسخّر، وحكى الفراء «١» : مخرت السفينة تمخر وتمخر إذا صوّتت في جريها. قال أبو إسحاق: النجم والنجوم واحد.

[سورة النحل (١٦) : آية ٢١]

أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٢١)
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ على إضمار مبتدأ أي هم أموات. قال الكسائي: ويجوز النصب على القطع «٢» والفعل. أَيَّانَ في موضع نصب. يُبْعَثُونَ ولكنه مبنيّ على الفتح لأن فيه معنى الاستفهام فوجب أن لا يعرب ففتحت نونه لالتقاء الساكنين، وإذا التقى ساكنان في كلمة واحدة فتح الثاني وإن كانا في كلمتين كسر الأول. هذا قول الكوفيين، فأما البصريون فسبيل الساكنين إذا التقيا عندهم أن يكسر أحدهما إلا أن تقع علّة والذي أوجب هذا أنّ الكسر أخو الجزم، وقال محمد بن يزيد: لأن ما كان معربا منصرفا لم يكسر إلا ومعه التنوين فإذا كان الساكن الأول ألفا فالفتح أولى عند الخليل وسيبويه لأن الفتحة من جنس الألف قالا: ولو سمّيت رجلا إسحارا ثم رخّمته لقلت:
(١) معاني الفراء ٢/ ٩٨.
(٢) القطع: الحال، انظر معاني الفراء ٢/ ٩٨. [.....]

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بمواخر «وَلِتَبْتَغُوا» إعرابه مثل إعراب لتأكلوا وهو معطوف عليه «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بتبتغوا «وَلَعَلَّكُمْ» الواو عاطفة لعل والكاف اسمها والجملة معطوفة «تَشْكُرُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة خبر لعل «وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ» الواو عاطفة وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجار والمجرور متعلقان بألقى ورواسي صفة لمفعول به محذوف تقديره جبالا رواسي «أَنْ تَمِيدَ» أن الناصبة وتميد مضارع منصوب «بِكُمْ» متعلقان بتميد وأن وما بعدها في محل نصب مفعول لأجله أي كراهة أن تميد «وَأَنْهاراً وَسُبُلًا» معطوف على رواسي «لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» تقدم إعرابها و «عَلاماتٍ» معطوفة على رواسي منصوبة مثلها «وَبِالنَّجْمِ» متعلقان بيهتدون «هُمْ» مبتدأ «يَهْتَدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١٧ الى ٢٠]

أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (١٧) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٨) وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ (١٩) وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (٢٠)
«أَفَمَنْ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ومن موصولية مبتدأ والجملة معطوفة على ما سبق «يَخْلُقُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «كَمَنْ» الكاف حرف جر ومن موصولية متعلقان بمحذوف خبر من «لا يَخْلُقُ» لا نافية ويخلق مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «أَفَلا» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ولا نافية «تَذَكَّرُونَ» مضارع والواو فاعل والجملة صلة «وَإِنْ» الواو استئنافية وإن شرطية «تَعُدُّوا» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل وجملة الشرط مستأنفة وجملة فعل الشرط ابتدائية لا محل لها «نِعْمَةَ» مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «لا تُحْصُوها» لا نافية ومضارع مجزوم جواب الشرط والواو فاعل والها مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير مقترن بالفاء «إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وغفور ورحيم خبراها واللام المزحلقة والجملة مستأنفة «وَاللَّهُ» والواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر «ما» موصولية مفعول به والجملة خبر «تُسِرُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «وَما تُعْلِنُونَ» معطوفة على سابقتها وإعرابها مثل إعرابها «وَالَّذِينَ» الواو استئنافية واسم الموصول مبتدأ «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صلة «مِنْ دُونِ» متعلقان بيدعون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «لا يَخْلُقُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع وفاعله والجملة خبر الذين «شَيْئاً» مفعول به «وَهُمْ»
الواو حالية وهم مبتدأ «يَخْلُقُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب الفاعل والجملة خبر وجملة هم حالية.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾
جملة «أفمن يخلق» مستأنفة، «مَنْ» اسم موصول مبتدأ، والجارّ «كمن» متعلق بالخبر. وجملة «أفلا تذكَّرون» معطوفة على المستأنفة «أفمن يخلق».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية