الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يخْسف) أَوْ حرف عطف يَأْخُذَهُمْ فعل معطوف ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق تَقَلُّبِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَمَا حرف استئناف حرف نفي هُم ضمير اسم ما بِمُعْجِزِينَ حرف جر خبر ما اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَأْخُذَهُمْ

that He may seize them yakhudhahum

٢
يَأْخُذَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَقَلُّبِهِمْ

their going to and fro taqallubihim

٤
تَقَلُّبِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَمَا

then not famā

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

حرف نفي

هُمْ

they hum

٦

ضمير منفصل

للغائبين

بِمُعْجِزِينَ

will be able to escape? bimuʿ'jizīna

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مُعْجِزِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ٤٢]

الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٤٢)
الَّذِينَ صَبَرُوا في موضع رفع على البدل من الذين هاجروا، وفي موضع نصب على البدل من هم.

[سورة النحل (١٦) : آية ٤٤]

بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٤٤)
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ أي من الفرائض والأحكام والحدود.

[سورة النحل (١٦) : آية ٤٦]

أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦)
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عطف على الأول. فِي تَقَلُّبِهِمْ ما يتقلّبون فيه من الأسفار وغيرها.

[سورة النحل (١٦) : آية ٤٧]

أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٤٧)
فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ لأنه أمهلهم دعاهم إلى التوبة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٤٨ الى ٤٩]

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ (٤٨) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩)
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ واحد في موضع جمع وَالشَّمائِلِ جمع على بابه سُجَّداً على الحال أي منقادا ذليلا على ما دبّره الله جل وعز عليه. واصل السجود في اللغة: التذلل والانقياد وَهُمْ داخِرُونَ أي منقادون على ما أحبّوا أو كرهوا وكذا السجود في وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ أي منقادا لله جلّ وعزّ دالّ على حكمته كما روي عن ابن عباس:
الكافر يسجد لغير الله جلّ وعزّ وظلّه يسجد لله تبارك وتعالى أي ينقاد لتدبيره، وقال أبو إسحاق: معنى ظلّه هاهنا جسمه الذي يكون منه الظلّ أي جسمه ولحمه وعظمه منقادات لله جلّ وعزّ دالّة عليها أثر الخضوع والذلّ، فعلى هذا هي ساجدة له تقدّس اسمه.

[سورة النحل (١٦) : آية ٥١]

وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٥١)
وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ قال أبو إسحاق: فذكر اثنين توكيدا لإلهين كما ذكر واحدا توكيدا في قوله إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وقال غيره: التقدير ولا تتّخذوا اثنين إلهين.
فَإِيَّايَ في موضع نصب بإضمار فعل.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٤٤ الى ٤٦]

بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٤٤) أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٤٥) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦)
«بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بأرسلنا «وَالزُّبُرِ» معطوف على البينات «وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا والجملة معطوفة «لِتُبَيِّنَ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بأنزلنا «لِلنَّاسِ» متعلقان بتبين «ما» موصولية مفعول به «نُزِّلَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل محذوف «إِلَيْهِمْ» متعلقان بنزل والجملة صلة «وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ» الواو عاطفة ولعل واسمها والجملة معطوفة وجملة يتفكرون خبر «أَفَأَمِنَ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية وماض مبني على الفتح «الَّذِينَ» موصول فاعل والجملة مستأنفة «مَكَرُوا السَّيِّئاتِ» ماض وفاعله ومفعوله المنصوب بالكسرة بدلا عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة صلة «أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» أن الناصبة ومضارع منصوب ولفظ الجلالة فاعله والأرض مفعوله والجار والمجرور متعلقان بيخسف وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأمن «أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ» أو العاطفة ومضارع معطوف منصوب بالفتحة ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر «مِنْ حَيْثُ» حيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر ومتعلقان بيأتيهم «لا يَشْعُرُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مضاف إليه «أَوْ يَأْخُذَهُمْ» مضارع معطوف على ما قبله بالفتحة وفاعله مستتر والهاء مفعوله «فِي تَقَلُّبِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «فَما» الفاء عاطفة وما تعمل عمل ليس «هُمْ» اسمها «بِمُعْجِزِينَ» الباء زائدة معجزين خبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة معطوفة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٤٧ الى ٥٠]

أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٤٧) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ (٤٨) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (٥٠)
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ» معطوف على ما سبق والهاء مفعوله وفاعله مستتر «عَلى تَخَوُّفٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ» الفاء استئنافية إن واسمها وخبراها واللام المزحلقة والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة «أَوَلَمْ يَرَوْا» الهمزة للاستفهام والواو استئنافية ولم الجازمة ومضارع مجزوم والواو فاعله والجملة مستأنفة «إِلى ما» ما موصولية وهما متعلقان بيروا «خَلَقَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «مِنْ شَيْءٍ» متعلقان بمحذوف حال «يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة لشىء «عَنِ الْيَمِينِ» متعلقان بيتفيؤوا «وَالشَّمائِلِ» معطوف على ما سبق «سُجَّداً» حال «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بسجدا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٦ - ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾
الجارّ «في تقلبهم» متعلق بحال من المفعول، أي: ملتبسين في تقلبهم، وجملة «فما هم بمعجزين» معطوفة على جملة «يأخذهم»، والباء زائدة في خبر -[٥٨٢]- «ما» العاملة عمل ليس.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية