الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل لَا حرف نهي مفعول به تَتَّخِذُوٓا۟ فعل نهي ضمير فاعل إِلَٰهَيْنِ اسم مفعول به ٱثْنَيْنِ اسم توكيد إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف هُوَ ضمير إِلَٰهٌ اسم خبر وَٰحِدٌ صفة توكيد فَإِيَّٰىَ حرف استئناف ضمير مفعول به فَٱرْهَبُونِ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَتَّخِذُوا

take tattakhidhū

٤
تَتَّخِذُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُوَ

He huwa

٨

ضمير منفصل

للغائب

فَإِيَّايَ

so Me Alone fa-iyyāya

١١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِيَّٰىَ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

فَارْهَبُونِ

"you fear [Me].""" fa-ir'habūni

١٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱرْهَبُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا لا يعبره تعلق إعرابي
وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ٤٢]

الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٤٢)
الَّذِينَ صَبَرُوا في موضع رفع على البدل من الذين هاجروا، وفي موضع نصب على البدل من هم.

[سورة النحل (١٦) : آية ٤٤]

بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٤٤)
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ أي من الفرائض والأحكام والحدود.

[سورة النحل (١٦) : آية ٤٦]

أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦)
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عطف على الأول. فِي تَقَلُّبِهِمْ ما يتقلّبون فيه من الأسفار وغيرها.

[سورة النحل (١٦) : آية ٤٧]

أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٤٧)
فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ لأنه أمهلهم دعاهم إلى التوبة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٤٨ الى ٤٩]

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ (٤٨) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩)
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ واحد في موضع جمع وَالشَّمائِلِ جمع على بابه سُجَّداً على الحال أي منقادا ذليلا على ما دبّره الله جل وعز عليه. واصل السجود في اللغة: التذلل والانقياد وَهُمْ داخِرُونَ أي منقادون على ما أحبّوا أو كرهوا وكذا السجود في وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ أي منقادا لله جلّ وعزّ دالّ على حكمته كما روي عن ابن عباس:
الكافر يسجد لغير الله جلّ وعزّ وظلّه يسجد لله تبارك وتعالى أي ينقاد لتدبيره، وقال أبو إسحاق: معنى ظلّه هاهنا جسمه الذي يكون منه الظلّ أي جسمه ولحمه وعظمه منقادات لله جلّ وعزّ دالّة عليها أثر الخضوع والذلّ، فعلى هذا هي ساجدة له تقدّس اسمه.

[سورة النحل (١٦) : آية ٥١]

وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٥١)
وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ قال أبو إسحاق: فذكر اثنين توكيدا لإلهين كما ذكر واحدا توكيدا في قوله إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وقال غيره: التقدير ولا تتّخذوا اثنين إلهين.
فَإِيَّايَ في موضع نصب بإضمار فعل.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا فِي السَّمَاوَاتِ) : إِنَّمَا ذَكَرَ «مَا» دُونَ «مَنْ» لِأَنَّهَا أَعَمُّ، وَالسُّجُودُ يَشْتَمِلُ عَلَى الْجَمِيعِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٥٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ فَوْقِهِمْ) : هُوَ حَالٌ مِنْ رَبِّهِمْ. وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَخَافُونَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٥١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اثْنَيْنِ) : هُوَ تَوْكِيدٌ. وَقِيلَ: مَفْعُولٌ ثَانٍ ; وَهُوَ بَعِيدٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاصِبًا) : حَالٌ مِنَ الدِّينِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا بِكُمْ) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْجَارُّ صِلَتُهُ.
وَ «مِنْ نِعْمَةٍ» : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ. (فَمِنَ اللَّهِ) : الْخَبَرُ.
وَقِيلَ: «مَا» شَرْطِيَّةٌ، وَفِعْلُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ ; أَيْ مَا يَكُنْ، وَالْفَاءُ جَوَابُ الشَّرْطِ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا فَرِيقٌ) : هُوَ فَاعِلٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَمَتَّعُوا) : الْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهُ أَمْرٌ. وَيُقْرَأُ بِالْيَاءِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى يَكْفُرُوا. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْخِطَابِ، فَقَالَ: «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» وَقُرِئَ بِالْيَاءِ ; أَيْضًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ) :«مَا» مُبْتَدَأٌ، وَلَهُمْ: خَبَرُهُ، أَوْ فَاعِلُ الظَّرْفِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَهُمْ داخِرُونَ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «وَلِلَّهِ» الواو استئنافية ولله لفظ الجلالة مجرور باللام ومتعلقان بيسجد «يَسْجُدُ» مضارع مرفوع «ما» موصولية فاعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بصلة محذوفة «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوفة على ما سبق وإعرابها كإعرابها «مِنْ دابَّةٍ» متعلقان بحال محذوفة «وَالْمَلائِكَةُ» معطوف على ما «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ والجملة الاسمية حال «لا يَسْتَكْبِرُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر «يَخافُونَ رَبَّهُمْ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل وربهم مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة حالية من فاعل يستكبرون «مِنْ فَوْقِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال من ربهم والهاء مضاف إليه «وَيَفْعَلُونَ» معطوف على يخافون «ما» موصولية مفعول به «يُؤْمَرُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٥١ الى ٥٣]

وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٥١) وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢) وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ (٥٣)
«وَقالَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة «لا تَتَّخِذُوا» لا ناهية ومضارع مجزوم بحذف النون والجملة مقول القول «إِلهَيْنِ» مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى «اثْنَيْنِ» صفة منصوبة بالياء «إِنَّما» كافة ومكفوفة «هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» مبتدأ وخبر وواحد صفة للخبر والجملة تعليل لا محل لها «فَإِيَّايَ» الفاء الفصيحة وإياي ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل ارهبون «فَارْهَبُونِ» الفاء عاطفة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية وحذفت ياء المتكلم للتخفيف «وَلَهُ» متعلقان بخبر محذوف مقدم «ما» موصولية مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة «وَالْأَرْضِ» معطوف على ما سبق «وَلَهُ الدِّينُ» مبتدأ مؤخر والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدم والجملة معطوفة «واصِباً» حال «أَفَغَيْرَ اللَّهِ» الهمزة للاستفهام وغير مفعول به مقدم ولفظ الجلالة مضاف إليه «تَتَّقُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة مستأنفة «وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ» الواو استئنافية وما شرطية مبتدأ وبكم متعلقان بخبر محذوف ومن نعمة متعلقان بحال محذوفة فمن الله الفاء رابطة للجواب ومن الله لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بخبر محذوف تقديره هو من الله والجملة في محل جزم جواب الشرط وخبر ما هو جملتا الشرط «ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ» ثم عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط إذا مسكم الضر ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة معطوفة وجملة مسكم مضاف إليه «فَإِلَيْهِ» الفاء رابطة والجار والمجرور متعلقان بتجأرون «تَجْئَرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥١ - ﴿وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ -[٥٨٣]-
«اثنين» نعت، والمفعول الثاني لاتخذ محذوف أي: معبودا. جملة «إنما هو إله واحد» مستأنفة في حيز القول. وقوله «فإياي فارهبون» : الفاء عاطفة، وضمير نصب منفصل مفعول به مقدم لفعل مقدر يفسره ما بعده تقديره: ارهبوا، والياء للمتكلم، والفاء زائدة، والياء المقدرة في الفعل منصوب الفعل، وجملة «فارهبوا» المقدرة معطوفة على جملة «لا تتخذوا»، وجملة «فارهبون» مفسرة للمقدرة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية