الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لِيَكْفُرُوا۟ لام التعليل فعل صلة ضمير فاعل بِمَآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ءَاتَيْنَٰهُمْ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به
فَتَمَتَّعُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل فَسَوْفَ حرف استئناف حرف استقبال استقبال تَعْلَمُونَ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِيَكْفُرُوا

So as to deny liyakfurū

١
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَكْفُرُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِمَا

that which bimā

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَآ الأصل

اسم موصول

آتَيْنَاهُمْ

We have given them. ātaynāhum

٣
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَتَمَتَّعُوا

Then enjoy yourselves, fatamattaʿū

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
تَمَتَّعُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَسَوْفَ

soon fasawfa

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سَوْفَ الأصل

حرف استقبال

تَعْلَمُونَ

you will know. taʿlamūna

٦
تَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا لا يعبره تعلق إعرابي
فَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ٥٢]

وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢)
وَلَهُ الدِّينُ واصِباً نصب على الحال.

[سورة النحل (١٦) : آية ٥٣]

وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ (٥٣)
وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ قال الفراء «١» :«ما» في موضع جزاء كأنه قال: وما تكن بكم من نعمة فمن الله، وقال أبو إسحاق: المعنى ومما حلّ بكم من نعمة فمن الله أي أعطاكم من صحّة في جسم أو رزق فكل ذلك من الله جلّ وعزّ.

[سورة النحل (١٦) : آية ٥٦]

وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (٥٦)
وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً أي ويجعلون لما لا يعلمون أنه إله نصيبا مما رزقناهم.
تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ أي من قولكم إنهم آلهة.

[سورة النحل (١٦) : آية ٥٧]

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ (٥٧)
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ لأنهم قالوا: الملائكة بنات الله، وتمّ الكلام عند قوله سُبْحانَهُ ثم قال جلّ وعزّ: وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ أي الشيء الذي يشتهونه، و «ما» في موضع رفع، وأجاز الفراء «٢» : أن يكون في موضع نصب بمعنى ويجعلون لهم. قال أبو إسحاق: «ما» في موضع رفع لا غير لأن العرب لا تقول في مثل هذا: جعل فلان له كذا. وإنما تقول: جعل لنفسه، ومثله ضربت نفسي، ولا يقال ضربتني.

[سورة النحل (١٦) : آية ٥٨]

وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (٥٨)
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا خبر «ظلّ»، ويجوز عند سيبويه «٣» والفراء «٤» : ظلّ وجهه مسودّ يكون في «ظلّ» مضمر والجملة الخبر، وحكى سيبويه:
«حتى يكون أبواه هما اللذان يهوّدانه أو ينصّرانه» «٥». قال الفراء: مثل وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [الزمر: ٦٠] والأصل في ظلّ ظلل ثم أدغم.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٠٤.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٠٥.
(٣) انظر الكتاب ٢/ ٤١٤.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ١٠٦.
(٥) الحديث في الكتاب ٢/ ٤١٤، «كلّ مولود يولد على الفطرة، حتى يكون أبواه هما اللذان يهوّدانه وينصّرانه». وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجنائز، وأبو داود في سننه حديث رقم (٤٧١٤)، والترمذي في سننه- القدر ٨/ ٣٠٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا فِي السَّمَاوَاتِ) : إِنَّمَا ذَكَرَ «مَا» دُونَ «مَنْ» لِأَنَّهَا أَعَمُّ، وَالسُّجُودُ يَشْتَمِلُ عَلَى الْجَمِيعِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٥٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ فَوْقِهِمْ) : هُوَ حَالٌ مِنْ رَبِّهِمْ. وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَخَافُونَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٥١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اثْنَيْنِ) : هُوَ تَوْكِيدٌ. وَقِيلَ: مَفْعُولٌ ثَانٍ ; وَهُوَ بَعِيدٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاصِبًا) : حَالٌ مِنَ الدِّينِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا بِكُمْ) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْجَارُّ صِلَتُهُ.
وَ «مِنْ نِعْمَةٍ» : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ. (فَمِنَ اللَّهِ) : الْخَبَرُ.
وَقِيلَ: «مَا» شَرْطِيَّةٌ، وَفِعْلُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ ; أَيْ مَا يَكُنْ، وَالْفَاءُ جَوَابُ الشَّرْطِ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا فَرِيقٌ) : هُوَ فَاعِلٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَمَتَّعُوا) : الْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهُ أَمْرٌ. وَيُقْرَأُ بِالْيَاءِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى يَكْفُرُوا. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْخِطَابِ، فَقَالَ: «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» وَقُرِئَ بِالْيَاءِ ; أَيْضًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ) :«مَا» مُبْتَدَأٌ، وَلَهُمْ: خَبَرُهُ، أَوْ فَاعِلُ الظَّرْفِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٥٤ الى ٥٦]

ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٥٤) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٥٥) وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (٥٦)
«ثُمَّ» عاطفة «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «كَشَفَ الضُّرَّ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مضاف إليه «عَنْكُمْ» متعلقان بكشف «إِذا» الفجائية «فَرِيقٌ» مبتدأ «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لفريق «بِرَبِّهِمْ» متعلقان بكشف «يُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر المبتدأ «لِيَكْفُرُوا» اللام لام التعليل والمضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بيشركون «بِما» ما موصولية ومتعلقان بيكفروا «آتَيْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «فَتَمَتَّعُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «فَسَوْفَ» الفاء استئنافية وسوف حرف استقبال «تَعْلَمُونَ» مضارع والواو فاعل والجملة مستأنفة «وَيَجْعَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة «لِما» ما موصولية ومتعلقان بيجعلون «لا يَعْلَمُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون «نَصِيباً» مفعول به والجملة صلة «مِمَّا» ما الموصولية مجرورة بمن ومتعلقان بمحذوف صفة لنصيبا «رَزَقْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «تَاللَّهِ» التاء تاء القسم ومتعلقان بفعل أقسم المحذوف «لَتُسْئَلُنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مرفوع وحذفت النون منه لكراهية توالي الأمثال وواو الجماعة المحذوفة فاعل والجملة جواب القسم لا محل لها «عَمَّا» ما موصولية والجار والمجرور متعلقان بتسألن «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة صلة «تَفْتَرُونَ» مضارع مرفوع الواو فاعل والجملة خبر كان.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٥٧ الى ٥٩]

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ (٥٧) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (٥٨) يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٥٩)
«وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة و «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بيجعلون «الْبَناتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف والهاء مضاف إليه والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب «وَلَهُمْ» والواو استئنافية ولهم متعلقان بخبر مقدم محذوف «ما» موصولية في محل رفع مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «يَشْتَهُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «وَإِذا» الواو حالية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «بُشِّرَ أَحَدُهُمْ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والهاء مضاف إليه «بِالْأُنْثى» متعلقان ببشر «ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا» ظل واسمها وخبرها والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَهُوَ كَظِيمٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «يَتَوارى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للثقل والجملة حالية «مِنَ الْقَوْمِ» متعلقان بيتوارى «مِنْ سُوءِ» متعلقان بيتوارى «ما» موصولية في محل جر مضاف إليه «بُشِّرَ» ماض

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٥ - ﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾
المصدر «ليكفروا» مجرور متعلق بـ ﴿يُشْرِكُونَ﴾ السابقة، وجملة «فتمتعوا» مستأنفة، وجملة «فسوف تعلمون» معطوفة على جملة «تمتعوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية