الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ضرب) وَضَرَبَ حرف عطف فعل معطوف ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مَثَلًا اسم مفعول به رَّجُلَيْنِ اسم مفعول به
أَحَدُهُمَآ اسم ضمير مضاف إليه أَبْكَمُ اسم خبر لَا حرف نفي حال يَقْدِرُ فعل نفي عَلَىٰ حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور
وَهُوَ حرف حال ضمير كَلٌّ اسم خبر عَلَىٰ حرف جر متعلق مَوْلَىٰهُ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
أَيْنَمَا ظرف مكان اسم موصول صلة يُوَجِّههُّ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به لَا حرف نفي جواب الشرط يَأْتِ فعل نفي بِخَيْرٍ حرف جر متعلق اسم مجرور
هَلْ حرف استفهام يَسْتَوِى فعل استفهام هُوَ ضمير توكيد وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف يَأْمُرُ فعل صلة بِٱلْعَدْلِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَهُوَ حرف عطف ضمير عَلَىٰ حرف جر متعلق صِرَٰطٍ اسم مجرور مُّسْتَقِيمٍ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَهُوَ

while he wahuwa

١١
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

يُوَجِّهْهُ

he directs him yuwajjihhu

١٦
يُوَجِّه الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

هُّ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

هُوَ

he huwa

٢٢

ضمير منفصل

للغائب

وَمَنْ

and (the one) who waman

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

بِالْعَدْلِ

[of] justice, bil-ʿadli

٢٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَدْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَهُوَ

and he wahuwa

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِخَيْرٍ ۖ هَلْ لا يعبره تعلق إعرابي
بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٣]

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً وَلا يَسْتَطِيعُونَ (٧٣)
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً في نصب شيء قولان: أحدهما أن يكون التقدير: لا يملكون أن يرزقوهم شيئا وهو قول الكوفيين «١»، ونصبه عند الأخفش وغيره من البصريين على البدل من رزق. قال الأخفش: والمعنى:
لا يملكون لهم رزقا قليلا ولا كثيرا، وقال غيره: لا يجوز أن يكون منصوبا برزق لأنه اسم ليس بمصدر كما لا يجوز: عجبت من دهن زيد لحيته، حتّى يقول من دهن.
وَلا يَسْتَطِيعُونَ على المعنى لأن «ما» في المعنى لجماعة.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٤]

فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٧٤)
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ فيه قولان: أحدهما لا تمثّلوا لله جلّ وعزّ بخلقه فتقولوا:
هو محتاج إلى شريك ومشاور فإن هذا إنما هو لمن لا يعلم، ودلّ على هذا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ، والقول الآخر لا تمثّلوا خلق الله جلّ وعزّ به فتجعلوا لهم من الأهبة مثل ما له.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٥]

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٧٥)
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ أي من الرقّ. وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً أي فكما لا يستوي هذان عندكم فيجب أن لا يسوّوا بين الأصنام وهي لا تعقل ولا تنفع وبين الله جلّ وعزّ في العبادة. الْحَمْدُ لِلَّهِ أي على ما دلّنا من توحيده بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ فيه قولان: أحدهما أنّ فعلهم فعل من لا يعلم وإن كانوا يعلمون والآخر أنهم لا يعلمون وعليهم أن يعلموا.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٦]

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٦)
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وإذا كان أبكم ضعيفا فهو ثقيل على وليّه أينما يوجّهه أي إن وجهه لشيء من منافع الدنيا لم يأت بخير. هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ معطوف على المضمر في يستوي وهو توكيد، وحسن العطف على المضمر المرفوع لمّا وكّدته لأنه التوكيد يعينه فكأنّه بارز من الفعل.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١١٠، والبحر المحيط ٥/ ٥٠٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، وَالْمَصْدَرُ بِفَتْحِ الرَّاءِ. (شَيْئًا) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: هُوَ مَنْصُوبٌ بِرِزْقٍ ; لِأَنَّ اسْمَ الْمَصْدَرِ يَعْمَلُ عَمَلَهُ ; أَيْ لَا يَمْلِكُونَ أَنْ يُرْزَقُوا شَيْئًا. وَالثَّانِي: هُوَ بَدَلٌ مِنْ رِزْقٍ.
وَالثَّالِثُ: هُوَ مَنْصُوبٌ نَصْبَ الْمَصْدَرِ ; أَيْ لَا يَمْلِكُونَ رِزْقًا مِلْكًا، وَقَدْ ذَكَرْنَا نَظَائِرَهُ، كَقَوْلِهِ: (لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) :[آلِ عِمْرَانَ: ١٢٠].
قَالَ تَعَالَى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٧٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَبْدًا) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ مَثَلٍ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: مَثَلًا مِثْلَ عَبْدٍ.
وَ (مَنْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبِ نَكِرَةٍ مَوْصُوفَةٍ.
(سِرًّا وَجَهْرًا) : مَصْدَرَانِ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْجِيمِ ; أَيْ يُوَجِّهْهُ مَوْلَاهُ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ وَفَتْحِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ عَلَى لَفْظِ الْمَاضِي.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٧٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ هُوَ أَقْرَبُ) : هُوَ ضَمِيرٌ لِلْأَمْرِ، وَ «أَوْ» قَدْ ذُكِرَ حُكْمُهَا فِي: (أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ [الْبَقَرَةِ: ١٩].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٧٤ الى ٧٥]

فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٧٤) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٧٥)
«فَلا» الفاء استئنافية لا ناهية «تَضْرِبُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بتضربوا «الْأَمْثالَ» مفعول به والجملة استئنافية «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة استئنافية «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «وَأَنْتُمْ» الواو عاطفة وأنتم مبتدأ «لا تَعْلَمُونَ» لا نافية تعلمون مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر أنتم «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا» ماض ولفظ الجلالة فاعله ومثلا مفعوله «عَبْداً» بدل من مثلا «مَمْلُوكاً» صفة والجملة مستأنفة «لا يَقْدِرُ» لا نافية ومضارع وفاعله مستتر والجملة صفة ثانية لعبدا «عَلى شَيْءٍ» متعلقان بيقدر «وَمَنْ» الواو عاطفة من معطوفة على عبدا ومن اسم موصول «رَزَقْناهُ» فعل ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة صلة «مِنَّا» متعلقان برزقناه «رِزْقاً» مفعول به ثان «حَسَناً» صفة «فَهُوَ» الفاء عاطفة هو مبتدأ والجملة معطوفة «يُنْفِقُ» مضارع وفاعله مستتر والجملة خبر «مِنْهُ» متعلقان بينفق «سِرًّا» حال «وَجَهْراً» معطوفة على سرا «هَلْ» حرف استفهام «يَسْتَوُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة مستأنفة «الْحَمْدُ» مبتدأ «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب «أَكْثَرُهُمْ» مبتدأ والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «لا يَعْلَمُونَ» لا نافية ويعلمون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٧٦ الى ٧٧]

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٦) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٧٧)
«وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا» سبق إعرابها والجملة معطوفة «رَجُلَيْنِ» بدل من مثلا «أَحَدُهُما أَبْكَمُ» مبتدأ وخبر والهاء مضاف إليه والجملة صفة لرجلين «لا يَقْدِرُ» لا نافية ويقدر مضارع فاعله مستتر «عَلى شَيْءٍ» متعلقان بيقدر والجملة صفة لأبكم «وَهُوَ كَلٌّ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «عَلى مَوْلاهُ» على حرف جر مولى اسم مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر والهاء مضاف إليه متعلقان بكل «أَيْنَما» اسم شرط غير جازم ظرف مكان متعلق بما بعده «يُوَجِّهْهُ» مضارع والهاء مفعول به وفاعله مستتر والجملة فس محل جر بالإضافة «لا يَأْتِ» لا نافية يأت مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء «بِخَيْرٍ» متعلقان بيأت «هَلْ» حرف استفهام «يَسْتَوِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر «هُوَ» توكيد للفاعل «وَمَنْ» اسم

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٦ - ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾
«رجلين» بدل من «مثلا»، جملة «أحدهما أبكم» نعت لـ «رجلين». وجملة «لا يقدر» خبر ثان لـ «أحدهما»، وجملة «وهو كَلٌّ» معطوفة على جملة «لا يقدر»، وجملة الشرط خبر ثان لـ «هو»، وقوله «أينما» : اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ «يوجِّهه». جملة «هل يستوي» مستأنفة. وقوله «هو» : توكيد للضمير المستتر في يستوي، و «مَنْ» اسم موصول معطوف على الضمير المستتر، وسوَّغ العطفَ الفصلُ بالضمير، وجملة «وهو على صراط» معطوفة على جملة الصلة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية