الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان رَءَا فعل مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل أَشْرَكُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل شُرَكَآءَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه قَالُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل رَبَّنَا اسم منادى ضمير مضاف إليه هَٰٓؤُلَآءِ اسم إشارة شُرَكَآؤُنَا اسم خبر ضمير مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة كُنَّا فعل صلة ضمير اسم كان نَدْعُوا۟ فعل خبر كان مِن حرف جر متعلق دُونِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَأَلْقَوْا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل إِلَيْهِمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْقَوْلَ أل التعريف اسم مفعول به إِنَّكُمْ حرف نصب ضمير اسم إن لَكَٰذِبُونَ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

أَشْرَكُوا

associated partners with Allah ashrakū

٤
أَشْرَكُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَالُوا

They will say, qālū

٦
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰؤُلَاءِ

these hāulāi

٨
هَٰٓ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ؤُلَآءِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كُنَّا

we used to kunnā

١١
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَأَلْقَوْا

But they (will) throw back fa-alqaw

١٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَلْقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْهِمُ

at them ilayhimu

١٦
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْقَوْلَ

(their) word, l-qawla

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَوْلَ الأصل

مصدر منصوب

مذكر

إِنَّكُمْ

"""Indeed, you" innakum

١٨
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَكَاذِبُونَ

"(are) surely liars.""" lakādhibūna

١٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
كَٰذِبُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٦]

وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ (٨٦)
وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ أي أصنامهم التي كانوا يعبدونها تحشر معهم ليوبّخوا بها ويقرّعوا بها في النار. وسماها شركاءهم لأنهم جعلوا لها نصيبا من أموالهم وزرعهم وأنعامهم فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ أنطقوا فقالوا لهم: كذبتم ما كنا آلهة ولا نستحقّ العبادة.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٧]

وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٨٧)
وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ استسلموا وانقادوا. وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ هلك وزال.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٨]

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ (٨٨)
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ أي فوق العذاب الذي كانوا يستحقونه بكفرهم. بِما كانُوا يُفْسِدُونَ بصدّهم الناس عن الإسلام.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٩]

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)
تِبْياناً أي بيانا مثل تلقاء، ويقال: تبيانا بفتح التاء أي تبيينا.

[سورة النحل (١٦) : آية ٩٠]

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ أي بالإنصاف. وَالْإِحْسانِ أي التفضّل. وحقيقة الإحسان في اللغة أنه كلّ فعل حسن وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وهو صلة الأرحام. وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وهو كلّ فعل أو قول قبيح وَالْمُنْكَرِ كلّ ما تنكره العقول من أفعال أو أقوال وَالْبَغْيِ أشدّ الفساد. وحكى القاسم بن سلام أنه يقال: برأ جرحه على بغي إذا برأ وفيه شيء من نغل، ثم قال جلّ وعزّ: يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ والأصل تتذكّرون أدغمت التاء في الذال.

[سورة النحل (١٦) : آية ٩١]

وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ (٩١)
وَأَوْفُوا على لغة من قال: أوفى، ويقال: وفى بعهد الله. إِذا عاهَدْتُمْ فيه

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٨٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ) : أَيْ وَاذْكُرْ، أَوْ وَخَوِّفْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعِظُكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَنْهَى» وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (٩١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْدَ تَوْكِيدِهَا) : الْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ وَكَّدَ. وَيُقَالُ أَكَّدَ تَأْكِيدًا.
وَقَدْ (جَعَلْتُمُ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تَنْقُضُوا».
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ فَاعِلِ الْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٩٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْكَاثًا) : هُوَ جَمْعُ نِكْثٍ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَنْكُوثِ ; أَيِ الْمَنْقُوضِ ; وَانْتَصَبَ عَلَى الْحَالِ مِنْ غَزْلِهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ مَعْنَى نَقَضَتْ صَيَّرَتْ.
وَ (تَتَّخِذُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تَكُونُوا» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي حَرْفِ الْجَرِّ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: لَا تَكُونُوا مُشْبِهِينَ.
(أَنْ تَكُونَ) : أَيْ مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَ.
(أُمَّةٌ) : اسْمُ كَانَ، أَوْ فَاعِلُهَا إِنْ جَعَلْتَ كَانَ التَّامَّةَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

موصول فاعل «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «الْعَذابَ» مفعول به «فَلا» الفاء واقعة في جواب إذا ولا نافية «يُخَفَّفُ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «عَنْهُمْ» متعلقان بيخفف والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «هُمْ» مبتدأ «يُنْظَرُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة خبر.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٨٦ الى ٩٠]

وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ (٨٦) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٨٧) الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ (٨٨) وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)
«وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا» إعرابها كسابقتها والجملة معطوفة مثلها «شُرَكاءَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «قالُوا» ماض وفاعله والجملة جواب إذا لا محل لها من الإعراب «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب على النداء ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا» الها للتنبيه وأولاء اسم إشارة مبتدأ وشركاء خبر ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «الَّذِينَ» اسم موصول صفة «كُنَّا» كان واسمها والجملة صلة «نَدْعُوا» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة خبر «مِنْ دُونِكَ» متعلقان بحال محذوفة والكاف مضاف إليه «فَأَلْقَوْا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «إِلَيْهِمُ» متعلقان بألقوا «الْقَوْلَ» مفعول به والجملة معطوفة «إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ» إن واسمها وخبرها المرفوع بالواو واللام المزحلقة والجملة مقول القول «وَأَلْقَوْا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على سابقتها «إِلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بألقوا «يَوْمَئِذٍ» يوم ظرف زمان متعلق بألقوا وإذ ظرف زمان في محل جر مضاف إليه «السَّلَمَ» مفعول به «وَضَلَّ» ماض والجملة معطوفة «عَنْهُمْ» متعلقان بضل «ما» موصولية فاعل «كانُوا» ماض ناقص واسمه والجملة صلة «يَفْتَرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «الَّذِينَ» موصول مبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَصَدُّوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَنْ سَبِيلِ» متعلقان بصدوا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «زِدْناهُمْ عَذاباً» ماض وفاعله ومفعوله «عَذاباً» مفعوله الثاني «فَوْقَ» ظرف زمان متعلق بصفة محذوفة لعذابا «الْعَذابِ» مضاف إليه «بِما» ما هي وما بعدها في محل جر متعلقان بزدناهم «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «يُفْسِدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٦ - ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾
الجملة الشرطية معطوفة على جملة الشرط السابقة، «الذين كنا» : الموصول نعت. والجار «من دونك» متعلق بحال من مفعول «ندعو» المقدر، أي: ندعوهم كائنين من دونك. جملة «فألقوا» مستأنفة، وهو فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وجملة «إنكم لكاذبون» مقول القول للمصدر «القول» في محل نصب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية