ورد في هذه الآية: قُرْءان شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان قَرَأْتَ فعل شرط ضمير فاعل ٱلْقُرْءَانَ أل التعريف اسم علم مفعول به فَٱسْتَعِذْ حرف استئناف فعل جواب الشرط بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱلشَّيْطَٰنِ أل التعريف اسم علم مجرور ٱلرَّجِيمِ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿قَرَأْتَ﴾؟
﴿ٱلْقُرْءَانَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِٱللَّهِ﴾؟
﴿فَٱسْتَعِذْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِنَ﴾؟
﴿فَٱسْتَعِذْ﴾
﴿ٱلرَّجِيمِ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلشَّيْطَٰنِ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

So when fa-idhā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

بِاللَّهِ

in Allah bil-lahi

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱللَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٩٨ الى ٩٩]

فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (٩٨) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٩٩)
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ مجازه إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ فجاء على تذكير السلطان، وكثير من العرب يؤنّثه فتقول: قضت به عليك السلطان، فأعلم الله جلّ وعزّ أن الشيطان ليس له سلطان على المؤمنين، وأعلم جلّ وعزّ في موضع آخر أنّه ليس له سلطان على واحد.
فأما المعنى إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ أي إنه إذا وسوس إليهم قبلوا منه.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٠١]

وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٠١)
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وهو الناسخ والمنسوخ لما يعلم الله جلّ وعزّ في ذلك من الصلاح تلبّسوا به فقالوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ وهو ابتداء وخبر، وكذا بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٠٣]

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣)
وقرأ الحسن إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ «١» «بشر» بغير تنوين و «اللسان» بالألف واللام، واللسان مرفوع «بشر» مرفوع بفعله و «اللسان» مبتدأ وخبره «أعجميّ» وحذف التنوين من «بشر» لالتقاء الساكنين، وأنشد سيبويه:
[المتقارب] ٢٦٤-
ولا ذاكر الله إلّا قليلا «٢»
ومثله قراءة من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ [الإخلاص: ٢]، وكذا وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ [يس: ٢٠] بنصب النهار. قرأ أقل المدينة وأهل البصرة يُلْحِدُونَ «٣» بضم الياء وكسر الحاء، وقرأ الكوفيون يلحدون «٤» بفتح الياء والحاء، واللغة الفصيحة «يلحدون» ومنه يقال: رجل ملحد أي مائل عن الحق، ويبيّن هذا وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ [الحج: ٢٥] فهذا من ألحد يلحد لا غير، ويقال: لحدت
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٥١٩، ومختصر ابن خالويه ٧٤.
(٢) مرّ الشاهد رقم (٧٣).
(٣) انظر تيسير الداني ١١٣.
(٤) انظر تيسير الداني ١١٣. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(هِيَ أَرْبَى) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ خَبَرِ كَانَ ; أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى الصِّفَةِ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «هِيَ» فَصْلًا ; لِأَنَّ الِاسْمَ الْأَوَّلَ نَكِرَةٌ.
وَالْهَاءُ فِي «بِهِ» تَعُودُ عَلَى الرَّبْوِ، وَهُوَ الزِّيَادَةُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٩٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَزِلَّ) : هُوَ جَوَابُ النَّهْيِ.
قَالَ تَعَالَى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ ذَكَرٍ) : هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «عَمِلَ».
قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا قَرَأْتَ) : الْمَعْنَى فَإِذَا أَرَدْتَ الْقِرَاءَةَ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (١٠٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ) : الْهَاءُ فِيهِ تَعُودُ عَلَى الشَّيْطَانِ. وَالْهَاءُ فِي «بِهِ» تَعُودُ عَلَيْهِ أَيْضًا. وَالْمَعْنَى: الَّذِينَ يُشْرِكُونَ بِسَبَبِهِ.
وَقِيلَ: الْهَاءُ عَائِدَةٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٠١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ) : الْجُمْلَةُ فَاصِلَةٌ بَيْنَ إِذَا وَجَوَابِهَا ; فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا، وَأَنْ لَا يَكُونَ لَهَا مَوْضِعٌ. وَهِيَ مُشَدَّدَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (١٠٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهُدًى وَبُشْرَى) : كِلَاهُمَا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ، وَهُوَ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ «لِيُثَبِّتَ» لِأَنَّ تَقْدِيرَ الْأَوَّلِ: لِأَنْ يُثَبِّتَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

معطوفة بالواو «بِعَهْدِ اللَّهِ» بعهد متعلقان بتشتروا ولفظ الجلالة مضاف إليه «ثَمَناً» مفعول به «قَلِيلًا» صفة «إن» حرف مشبه بالفعل «ما» اسمها «عِنْدَ اللَّهِ» ظرف متعلق بصلة محذوفة لفظ الجلالة مضاف إليه «هُوَ خَيْرٌ» مبتدأ وخبر والجملة خبر «لَكُمْ» متعلقان بخير «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها وهو فعل الشرط لا محل له «تَعْلَمُونَ» مضارع والجملة خبر وجواب الشرط محذوف.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٩٦ الى ٩٧]

ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٩٦) مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)
«ما» موصولية مبتدأ «عِنْدَكُمْ» ظرف متعلق بالصلة المحذوفة والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة «يَنْفَدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ» ما موصولية مبتدأ وعند صلة ولفظ الجلالة مضاف إليه وباق خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين «وَلَنَجْزِيَنَّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة واللام واقعة في جواب القسم والواو استئنافية والجملة مستأنفة وجملة جواب القسم لا محل لها والفاعل مستتر «الَّذِينَ» موصول مفعول به أول «صَبَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «أَجْرَهُمْ» مفعول به ثان والهاء مضاف إليه «بِأَحْسَنِ» متعلقان بنجزين «ما» موصولية في محل جر بالإضافة «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «مَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ «عَمِلَ» ماض فاعله مستتر وهو فعل الشرط «صالِحاً» مفعول به «مِنْ ذَكَرٍ» متعلقان بمحذوف حال «أَوْ أُنْثى» معطوف على ذكر «وَهُوَ مُؤْمِنٌ» مبتدأ وخبر والجملة حالية «فَلَنُحْيِيَنَّهُ» الفاء رابطة لجواب الشرط واللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الجواب والشرط في محل رفع خبر من «حَياةً» مفعول مطلق «طَيِّبَةً» صفة «وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ» مضارع ومفعوله وإعرابه كإعراب نحيينه وهو معطوف عليه «أَجْرَهُمْ» مفعول به ثان «بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ» انظر إعرابها في الآية السابقة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٩٨ الى ١٠١]

فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (٩٨) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٩٩) إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (١٠٠) وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٠١)
«فَإِذا» الفاء استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط متعلق بجوابه والجملة مستأنفة «قَرَأْتَ الْقُرْآنَ» ماض ومفعوله فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «فَاسْتَعِذْ» الفاء واقعة في جواب إذا وأمر فاعله مستتر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٨ - ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «إذا» : ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: تلزمك الاستعاذة إذا قرأت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية