الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(تتمارى) هَٰذَا اسم إشارة نَذِيرٌ اسم خبر مِّنَ حرف جر متعلق ٱلنُّذُرِ أل التعريف اسم مجرور ٱلْأُولَىٰٓ أل التعريف اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هَٰذَا

This hādhā

١
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٥]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى (٥٥)
أي قل يا محمد لمن يشك ويجادل بأيّ نعم ربّك تمتري أي تشكّ، وواحد الالاء إلى، ويقال: ألى وإلي وأليّ، أربع لغات قال قتادة: أي فبأي نعم ربك تتمارى المعنى يا أيها الإنسان فبأيّ نعم ربّك تتشكّك لأن المريّة الشكّ.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٦]

هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى (٥٦)
هذا نَذِيرٌ مبتدأ وخبره. ومذهب قتادة أن المعنى هذا محمد نذير، وشرحه أنّ المعنى: هذا محمد من المنذرين أي منهم في الجنس والصدق والمشاكلة وإذا كان مثلهم فهو منهم. ومذهب أبي مالك أن المعنى: هذا الذي أنذرتكم به من هلاك الأمم نذير. مِنَ النُّذُرِ الْأُولى قال أبو جعفر: وهذا أولى بنسق الآية لأن قبله أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى [الآية: ٣] فالتقدير هذا الذي أنذرتكم به من النذر المتقدّمة.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٧]

أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧)
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: «الآزفة» من أسماء القيامة. قال: يقال أزف الشيء إذا قرب، كما قال: [الكامل] ٤٤١-
أزف التّرحّل غير أنّ ركابنالمّا نزل برحالنا وكأن قد
«١»

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٨]

لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ (٥٨)
قيل: معنى «كاشفة» المصدر أي كشفت مثل لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ [الواقعة: ٢] وقال أبو إسحاق: «كاشفة» من يتبيّن متى هي، وقيل «كاشفة» من يكشف ما فيها من الجهد أي لوقعتها كاشف إلّا الله عزّ وجلّ ولا يكشفه إلّا عن المؤمنين، وتكون الهاء للمبالغة.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٩]

أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩)
أي من أن أوحى إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم تعجبون.
(١) الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه ٨٩، والأزهيّة ٢١١، والأغاني ١١/ ٨، والجنى الداني ١٤٦، وخزانة الأدب ٧/ ١٩٧، والدرر اللوامع ٢/ ٢٠٢، وشرح التصريح ١/ ٣٦، وشرح شواهد المغني ٤٩٠، وشرح المفصل ٨/ ١٤٨، ولسان العرب (قدد)، ومغني اللبيب ١٧١، والمقاصد النحوية ١/ ٨٠، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ٥٦، وأمالي ابن الحاجب ١/ ٤٥٥، وخزانة الأدب ٩/ ٨، ورصف المباني ٧٢، وسرّ صناعة الإعراب ٣٣٤، وشرح الأشموني ١/ ١٢، وشرح ابن عقيل ١٨، وشرح قطر الندى ١٦٠، وشرح المفصّل ١٠/ ١١٠، ومغني اللبيب ٣٤٢، والمقتضب ١/ ٤٢، وهمع الهوامع ١/ ١٤٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ أَلْقَى حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ عَلَى اللَّامِ، وَحَذَفَ هَمْزَةَ الْوَصْلِ قَبْلَ اللَّامِ، فَلَقِيَ التَّنْوِينُ اللَّامَ الْمُتَحَرِّكَةَ، فَأُدْغِمَ فِيهَا؛ كَمَا قَالُوا: لَحْمَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (٥١) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (٥٢) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (٥٣) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَثَمُودَ) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ وَأَهْلَكَ ثَمُودَ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ «مَا أَبْقَى» مِنْ أَجْلِ حَرْفِ النَّفْيِ؛ وَكَذَلِكَ «قَوْمَ نُوحٍ» وَيَجُوزُ أَنْ يَعْطِفَ عَلَى «عَادًا» (وَالْمُؤْتَفِكَةَ) : مَنْصُوبٌ بِـ «أَهْوَى».
وَ (مَا غَشَّى) : مَفْعُولٌ ثَانٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (٥٨)). (كَاشِفَةٌ) : مَصْدَرٌ مِثْلُ الْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ؛ أَيْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَشْفٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا كَاشِفٌ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ مِثْلَ رَاوِيَةٍ وَعَلَّامَةٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٧]

وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى (٤٧)
«وَأَنَّ» حرف مشبه بالفعل «عَلَيْهِ» خبر مقدم «النَّشْأَةَ» اسم أن المؤخر «الْأُخْرى» صفة.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٨]

وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (٤٨)
سبق إعراب مثيلها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٩]

وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (٤٩)
«وَأَنَّهُ» أن واسمها «هُوَ رَبُّ» مبتدأ وخبره «الشِّعْرى» مضاف إليه والجملة الاسمية خبر أن وجملة أنه معطوفة على ما قبلها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٠]

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى (٥٠)
«وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً» أن واسمها وماض ومفعوله والفاعل مستتر «الْأُولى» صفة والجملة الفعلية خبر أنه والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥١]

وَثَمُودَ فَما أَبْقى (٥١)
«وَثَمُودَ» معطوف على عاد «فَما أَبْقى» الفاء حرف عطف وما نافية وماض فاعله مستتر والجملة الفعلية معطوفة على أهلك.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٢]

وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى (٥٢)
«وَقَوْمَ» معطوف على ثمود «نُوحٍ» مضاف إليه «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بفعل تقديره أهلك «إِنَّهُمْ كانُوا» إن واسمها وكان واسمها وهم ضمير فصل «أَظْلَمَ» خبر وجملة كانوا.. خبر إن وجملة إنهم.. تعليل «وَأَطْغى» معطوف على أظلم.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٣]

وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى (٥٣)
«وَالْمُؤْتَفِكَةَ» مفعول به مقدم «أَهْوى» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٤]

فَغَشَّاها ما غَشَّى (٥٤)
«فَغَشَّاها» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «ما» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها «غَشَّى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة ما.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٥]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى (٥٥)
«فَبِأَيِّ» الفاء الفصيحة وبأي متعلقان بتتمارى «آلاءِ» مضاف إليه، «رَبِّكَ» مضاف إليه «تَتَمارى» مضارع فاعله مستتر والجملة جواب شرط مقدر.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٦]

هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى (٥٦)
«هذا نَذِيرٌ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «مِنَ النُّذُرِ» متعلقان بنذير «الْأُولى» صفة النذر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٦ - ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى﴾
الجار «من النذر» متعلق بنعت لـ «نذير»، والجملة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية