ورد في هذه الآية: فِرْعَوْن

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَدْخِلْ حرف عطف فعل يَدَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق جَيْبِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه تَخْرُجْ فعل جواب أمر بَيْضَآءَ اسم حال مِنْ حرف جر متعلق غَيْرِ اسم مجرور سُوٓءٍ اسم مضاف إليه
فِى حرف جر متعلق تِسْعِ اسم مجرور ءَايَٰتٍ اسم مضاف إليه
إِلَىٰ حرف جر متعلق فِرْعَوْنَ اسم علم مجرور وَقَوْمِهِۦٓ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
إِنَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم إن كَانُوا۟ فعل خبر أن ضمير اسم كان قَوْمًا اسم خبر فَٰسِقِينَ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَوْمِهِ

and his people. waqawmihi

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّهُمْ

Indeed, they innahum

١٦
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

are kānū

١٧
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

سُوءٍ ۖ فِي لا يعبره تعلق إعرابي
وَقَوْمِهِ ۚ إِنَّهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يلتفت. يا مُوسى لا تَخَفْ أي قيل له لا تخف من الحيّة وضررها. إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ هذا تمام الكلام.

[سورة النمل (٢٧) : آية ١١]

إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١)
إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ استثناء ليس من الأول في موضع نصب. وزعم الفراء «١» أن الاستثناء من محذوف، والمعنى عنده: إنّي لا يخاف لديّ المرسلون إنّما يخاف غيرهم إلّا من ظلم ثمّ بدّل حسنا بعد سوء فإنه لا يخاف، وزعم الفراء «٢» : أيضا أنّ بعض النحويين يجعل إلّا بمعنى الواو. قال أبو جعفر: استثناء من محذوف محال لأنه استثناء من شيء لم يذكر ولو جاز هذا لجاز: إنّي أضرب القوم إلّا زيدا، بمعنى لا أضرب القوم إنّما أضرب غيرهم إلّا زيدا، وهذا ضدّ البيان، والمجيء بما لا يعرف معناه. وأما كان إلّا بمعنى الواو فلا وجه له ولا يجوز في شيء من الكلام. ومعنى «إلّا» خلاف معنى الواو لأنك إذا قلت: جاءني إخوتك إلّا زيدا، أخرجت زيدا مما دخل فيه الإخوة. وإذا قلت: جاءني إخوتك وزيد، أدخلت زيدا فيما دخل فيه الإخوة فلا شبه بينهما ولا تقارب. وفي الآية قول ثالث: يكون المعنى أن موسى صلّى الله عليه وسلّم لما خاف من الحية فقال له جلّ وعزّ: لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ، علم جلّ وعزّ أنّ من عصى منهم يسرّ الخيفة فاستثناه فقال: إلّا من ظلم ثمّ بدّل حسنا بعد سوء أي فانه يخاف، وإن كنت قد غفرت له فإن قال قائل: فما معنى الخوف بعد التوبة والمغفرة؟ قيل له: هذه سبيل العلماء بالله جلّ وعزّ أن يكونوا خائفين من معاصيه، وجلين، وهم أيضا لا يأمنون أن يكون قد بقي من أشراط التوبة شيء لم يأتوا به، فهم يخافون من المطالبة به، وقرأ مجاهد ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ «٣» قال أبو جعفر:
وهذا بعيد من غير جهة، منها أنه أقام الصفة مقام الموصوف في شيء مشترك، ومنها أن ازدواج الكلام بدّل حسنا بعد سيئ على أن بعضهم قد أنشد بيت زهير: [البسيط] ٣١٦-
يطلب شأو امرأين قدّما حسنافاقا الملوك وبذّا هذه السّوقا «٤»

[سورة النمل (٢٧) : آية ١٢]

وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (١٢)
تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ جزم «تخرج» لأنه جواب الأمر، وفيه معنى المجازاة.
فِي تِسْعِ آياتٍ أحسن ما قيل فيه أنّ المعنى هذه الآية داخلة في تسع آيات.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨٧.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨٧.
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٥٦، ومختصر ابن خالويه ١٠٨.
(٤) الشاهد لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ٥١، ولسان العرب (سوق)، وتاج العروس (سوق).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ) : الْهَاءُ ضَمِيرُ الشَّأْنِ، وَ «أَنَا اللَّهُ» مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَمِيرَ «رَبِّ» أَيْ: إِنَّ الرَّبَّ أَنَا اللَّهُ، فَيَكُونُ «أَنَا» فَصْلًا، أَوْ تَوْكِيدًا، أَوْ خَبَرَ إِنَّ، وَ «اللَّهُ» بَدَلٌ مِنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَهْتَزُّ) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْهَاءِ فِي «رَآهَا».
وَ (كَأَنَّهَا جَانٌّ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي تَهْتَزُّ.
قَالَ تَعَالَى: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بَدَلًا مِنَ الْفَاعِلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (١٢) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٣) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (١٤) وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (١٥) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (١٦) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٧) حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١٨) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (١٩))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَيْضَاءَ) : حَالٌ. وَ «مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» حَالٌ أُخْرَى. وَ «فِي تِسْعِ» حَالٌ ثَالِثَةٌ، وَالتَّقْدِيرُ: آيَةٌ فِي تِسْعِ آيَاتٍ.
وَ (إِلَى) : مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: مُرْسَلًا إِلَى فِرْعَوْنَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِتِسْعٍ، أَوْ لِآيَاتٍ؛ أَيْ وَاصِلَةٌ إِلَى فِرْعَوْنَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٨ الى ١٠]

فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٨) يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩) وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠)
«فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما ظرفية حينية «جاءَها» ماض فاعله مستتر وها مفعول به والجملة مضاف إليه «نُودِيَ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «أَنْ» مفسرة «بُورِكَ» ماض مبني للمجهول والكاف مفعول به والجملة مفسرة لا محل لها «مَنْ» اسم موصول نائب فاعل «فِي النَّارِ» متعلقان بمحذوف صلة «وَمَنْ» معطوف على من التي قبلها «حَوْلَها» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة والهاء مضاف إليه «وَسُبْحانَ اللَّهِ» الواو استئنافية وسبحان مفعول مطلق لفعل محذوف ولفظ الجلالة مضاف إليه «رَبِّ» بدل من الله «الْعالَمِينَ» مضاف إليه «يا مُوسى» يا أداة نداء وموسى منادى مفرد علم «إِنَّهُ» إن واسمها «أَنَا اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ وأنا خبر والجملة خبر إن «الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» خبران آخران للمبتدأ «وَأَلْقِ عَصاكَ» أمر فاعله مستتر ومفعول به والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «فَلَمَّا رَآها» لما ظرفية شرطية غير جازمة «رَآها» ماض وفاعله مستتر والها مفعول به والجملة مضاف إليه «تَهْتَزُّ» الجملة حالية «كَأَنَّها جَانٌّ» كأن واسمها وخبرها والجملة حالية «وَلَّى مُدْبِراً» ماض فاعله مستتر ومدبرا حال «وَلَمْ يُعَقِّبْ» الجملة معطوفة «يا مُوسى» منادى بيا «لا تَخَفْ» لا ناهية ومضارع مجزوم «إِنِّي» إن واسمها «لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ» مضارع وفاعله ولدي ظرف متعلق بالفعل والجملة مستأنفة.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ١١ الى ١٣]

إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (١٢) فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٣)
«إِلَّا» أداة استثناء بمعنى لكن «مَنْ» اسم موصول مستثنى بإلا في محل نصب «ظَلَمَ» الجملة صلة «ثُمَّ بَدَّلَ» الجملة معطوفة «حُسْناً» مفعول به «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بصفة محذوفة لحسنا «سُوءٍ» مضاف إليه «فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة مستأنفة «وَأَدْخِلْ يَدَكَ» أمر فاعله مستتر ومفعول به والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «فِي جَيْبِكَ» متعلقان بأدخل «تَخْرُجْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله مستتر «بَيْضاءَ» حال «مِنْ غَيْرِ» متعلقان ببيضاء «سُوءٍ» مضاف إليه «فِي تِسْعِ» متعلقان بفعل محذوف تقديره اذهب في تسع «آياتٍ» مضاف إليه «إِلى فِرْعَوْنَ» متعلقان بالفعل المحذوف «وَقَوْمِهِ» معطوف على فرعون والهاء مضاف إليه «إِنَّهُمْ» إن واسمها والجملة مستأنفة «كانُوا» كان واسمها والجملة خبر إن «قَوْماً» خبر كان «فاسِقِينَ» صفة «فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما ظرفية شرطية «جاءَتْهُمْ آياتُنا» ماض ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر والجملة مضاف إليه ونا مضاف إليه «مُبْصِرَةً»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾
جملة «تخرج» جواب شرط مقدر، «بيضاء» حال من فاعل «تخرج»، والجار «من غير» متعلق بحال ثانية من فاعل «تخرج»، الجار «في تسع» متعلق بفعل مقدر أي: اذهب، وكذا «إلى فرعون»، وجملة «إنهم كانوا قومًا فاسقين» حال من فرعون وقومه.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية