الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ءايتُ) هُدًى اسم حال وَبُشْرَىٰ حرف عطف اسم معطوف لِلْمُؤْمِنِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلْمُؤْمِنِينَ

for the believers, lil'mu'minīna

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٢٧ شرح إعراب سورة النّمل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة النمل (٢٧) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ (١)
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ بمعنى هذه تلك آيات القرآن، ويجوز في هذا ما جاز في أول «البقرة» في قوله جلّ وعزّ ذلِكَ الْكِتابُ [البقرة: ٢]. وَكِتابٍ مُبِينٍ عطف على القرآن. قال أبو إسحاق: ويجوز «وكتاب مبين» «١» بمعنى وذلك كتاب مبين.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٢]

هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)
هُدىً في موضع نصب على الحال، ويجوز فيه ما جاز في غيره في أول سورة «البقرة» في قوله جلّ وعزّ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [البقرة: ٢].

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣]

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٣)
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ في موضع رفع على إضمار مبتدأ، ويجوز فيه ما جاز في أول سورة «البقرة» في قوله جلّ وعزّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [البقرة: ٣]

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤]

إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (٤)
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ اسم «إنّ». زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ في موضع الخبر.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٥]

أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (٥)
أُوْلئِكَ في موضع رفع بالابتداء. وخبره الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ ويقال: «الّذون» في موضع الرفع. وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ. فِي الْآخِرَةِ تبيين وليس بمتعلق بالأخسرين.
(١) وهي قراءة ابن أبي عبلة، انظر البحر المحيط ٧/ ٥١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ النَّمْلِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ تَعَالَى: (طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: (ذَلِكَ الْكِتَابُ) [الْبَقَرَةِ: ٢] فِي أَوَّلِ الْبَقَرَةِ.
(وَكِتَابٍ) بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى الْمَجْرُورِ، وَبِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى «آيَاتُ» وَجَاءَ بِالْوَاوِ، كَمَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) [الْحِجْرِ: ٨٧]. وَقَدْ ذُكِرَ.
فَإِنْ قِيلَ: مَا وَجْهُ الرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى آيَاتٍ؟ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ؛
أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْكِتَابَ مَجْمُوعُ آيَاتٍ، فَكَأَنَّ التَّأْنِيثَ عَلَى الْمَعْنَى.
وَالثَّانِي: أَن التَّقْدِير وآيات كتاب فأقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَام الْمُضَاف
وَالثَّالِث: أَنَّهُ حَسُنَ لَمَّا صَحَّتِ الْإِشَارَةُ إِلَى آيَاتٍ، وَلَوْ وَلِيَ الْكِتَابُ «تِلْكَ» لَمْ يَحْسُنْ؛ أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ: جَاءَتْنِي هِنْدٌ وَزَيْدٌ، وَلَوْ حَذَفْتَ هِنْدًا أَوْ أَخَّرْتَهَا لَمْ يَجُزِ التَّأْنِيثُ.
قَالَ تَعَالَى: (هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُدًى وَبُشْرَى) : هُمَا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ «آيَاتُ» أَوْ مِنْ «كِتَابٍ» إِذَا رَفَعْتَ؛ وَيَضْعُفُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَجْرُورِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «مُبِينٍ» جَرَرْتَ أَوْ رَفَعْتَ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ خَبَرًا بَعْدَ خَبَرٍ، أَوْ عَلَى حَذْفِ مُبْتَدَأٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ قَالَ مُوسَى) : أَيْ وَاذْكُرْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة النمل

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ١ الى ٤]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ (١) هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٣) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (٤)
«طس» من الحروف النورانية لا إعراب لها «تِلْكَ» مبتدأ «آياتُ» خبر «الْقُرْآنِ» مضاف إليه والجملة ابتدائية «وَكِتابٍ» معطوف على القرآن «مُبِينٍ» صفة «هُدىً» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي هدى أو منصوبة على الحال «وَبُشْرى» معطوف على هدى «لِلْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بصفة محذوفة لبشرى أو لهدى «الَّذِينَ» اسم الموصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم الذين «يُقِيمُونَ الصَّلاةَ» مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة «وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ» مضارع وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «وَهُمْ» الواو واو الحال وهم مبتدأ «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بالفعل بعدهما «يُوقِنُونَ» الجملة خبر وجملة هم يوقنون في محل نصب على الحال «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسم الموصول اسمها والجملة مستأنفة «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ويؤمنون مضارع وفاعل والجملة صلة الموصول «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بيؤمنون «زَيَّنَّا» ماض وفاعل والجملة خبر إن «لَهُمْ» متعلقان بزينا «أَعْمالَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «فَهُمْ» الفاء عاطفة وهم مبتدأ والجملة معطوفة «يَعْمَهُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر المبتدأ.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٥ الى ٧]

أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (٥) وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (٦) إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٧)
«أُوْلئِكَ» اسم الإشارة مبتدأ والكاف للخطاب والجملة ابتدائية «الَّذِينَ» اسم الموصول خبر «لَهُمْ» متعلقان بخبر مقدم «سُوءُ» مبتدأ مؤخر «الْعَذابِ» مضاف إليه والجملة صلة «وَهُمْ» الواو واو الحال وهم مبتدأ والجملة حالية «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بالأخسرون «هُمْ» ضمير فصل «الْأَخْسَرُونَ» خبر المبتدأ «وَإِنَّكَ» الواو استئنافية وإن واسمها «لَتُلَقَّى» اللام المزحلقة وتلقى مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت وهو المفعول الأول «الْقُرْآنَ» مفعول به ثان والجملة خبر «مِنْ لَدُنْ» متعلقان بتلقى «حَكِيمٍ» مضاف إليه «عَلِيمٍ» بدل من حكيم «إِذْ» ظرف متعلق بفعل محذوف «قالَ مُوسى» الجملة مضاف إليه «لِأَهْلِهِ» متعلقان بقال «إِنِّي آنَسْتُ» إن واسمها والجملة مقول القول وجملة آنست خبر «ناراً» مفعول به «سَآتِيكُمْ» مضارع والكاف مفعول به فاعله مستتر «مِنْها بِخَبَرٍ» كلاهما متعلقان بالفعل سآتيكم «أَوْ آتِيكُمْ» مضارع ومفعول به وفاعله مستتر والجملة معطوفة «بِشِهابٍ» متعلقان بآتيكم «قَبَسٍ» بدل من شهاب «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها والجملة تعليلية أو حالية «تَصْطَلُونَ» الجملة خبر لعل.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
«هدى» : حال منصوبة، والجار «للمؤمنين» متعلق بنعت لـ «بشرى».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية