الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يُشْركُون) أَمَّنْ حرف عطف اسم موصول مفعول به خَلَقَ فعل صلة ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْأَرْضَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَأَنزَلَ حرف عطف فعل معطوف لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور مَآءً اسم مفعول به فَأَنۢبَتْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور حَدَآئِقَ اسم فاعل ذَاتَ اسم صفة بَهْجَةٍ اسم مضاف إليه
مَّا حرف نفي كَانَ فعل نفي لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَن حرف مصدري اسم كان تُنۢبِتُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل شَجَرَهَآ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
أَءِلَٰهٌ حرف استفهام اسم استفهام مَّعَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
بَلْ حرف إضراب هُمْ ضمير قَوْمٌ اسم خبر يَعْدِلُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضَ

and the earth wal-arḍa

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

لَكُمْ

for you lakum

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فَأَنْبَتْنَا

And We caused to grow fa-anbatnā

١٠
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَنۢبَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِهِ

thereby bihi

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

ذَاتَ

of beauty (and delight), dhāta

١٣

اسم مرفوع

مؤنث مفرد

لَكُمْ

for you lakum

١٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

تُنْبِتُوا

you cause to grow tunbitū

١٩
تُنۢبِتُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَإِلَٰهٌ

Is there any god a-ilāhun

٢١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ءِلَٰهٌ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد نكرة

هُمْ

they hum

٢٥

ضمير منفصل

للغائبين

يَعْدِلُونَ

who ascribe equals. yaʿdilūna

٢٧
يَعْدِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شَجَرَهَا ۗ أَإِلَٰهٌ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۚ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى وخالف جماعة من العلماء الفراء في هذا فقالوا: هو مخاطبة لنبيّنا صلّى الله عليه وسلّم. قال أبو جعفر: وهذا أولى لأن القرآن منزل على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وكلّ ما فيه فهو مخاطب به عليه السلام إلّا ما لم يصحّ معناه إلّا بغيره. آللَّهُ خَيْرٌ وأجاز أبو حاتم أالله بهمزتين ولم نعلم أحدا تابعه على ذلك هذه المدّة إنما جيء بها فرقا بين الاستفهام والخبر، وهذه ألف التوقيف، «وخير» هاهنا ليس بمعنى أفعل منك إنما هو مثل قول الشاعر حسّان: [الوافر] ٣٢٢-
فشرّكما لخيركما الفداء «١»
فالمعنى فالذي فيه الشر منكما للذي فيه الخير الفداء، ولا يجوز أن يكون بمعنى من لأنك إذا قلت: فلان شرّ من فلان، ففي كلّ واحد منهما شرّ.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٠]

أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (٦٠)
قال عكرمة: الحدائق النخل ذاتَ بَهْجَةٍ قال أهل التفسير: البهجة الزينة والحسن.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٥]

قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٦٥)
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ قال أبو إسحاق: هذا بدل من «من» والمعنى لا يعلم أحد الغيب إلّا الله قال: ومن نصب نصب على الاستثناء يعني في الكلام. قال أبو جعفر: وسمعته يحتجّ بهذه الآية على من صدّق منجّما، وقال: أخاف أن يكفر لعموم هذه الآية.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٦]

بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ (٦٦)
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ هذه قراءة «٢» أكثر النحويين منهم شيبة ونافع ويحيى بن وثاب وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي، وقرأ أبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير وحميد بل أدرك «٣»، وقرأ عطاء بن يسار بل أدرك «٤» بتخفيف الهمزة، وقرأ ابن محيصن بل أدرك علمهم في الآخرة وقرأ ابن عباس بلى ادّارك «٥» وإسناده إسناد صحيح هو من حديث شعبة عن أبي حمزة عن ابن عباس، وزعم هارون القارئ أن قراءة أبيّ بن كعب بل تدارك علمهم. القراءة الأولى والآخرة معناهما واحد لأن
(١) مرّ الشاهد رقم ٣٠٩.
(٢) انظر تيسير الداني ١٣٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٩٩.
(٣) انظر تيسير الداني ١٣٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٩٩.
(٤) انظر تيسير الداني ١٣٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٩٩.
(٥) انظر تيسير الداني ١٣٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٩٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالرَّابِعُ: هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ بِأَنَّا أَوْ لِأَنَّا. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ خَبَرُ كَانَ: «أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ» إِذَا فُتِحَتْ؛ وَإِذَا كُسِرَتْ لَمْ يَجُزْ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْجُمْلَةِ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى عَاقِبَةٍ، وَكَيْفَ عَلَى هَذَا: حَالٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا كَانَ، أَوْ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْخَبَرُ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: مِنْ وَجْهَيْ كَانَ: أَنْ تَكُونَ التَّامَّةَ، وَ «كَيْفَ» عَلَى هَذَا حَالٌ لَا غَيْرَ. وَ «إِنَّا دَمَّرْنَا» بِالْكَسْرِ مُسْتَأْنَفٌ، وَبِالْفَتْحِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ إِلَّا فِي كَوْنِهَا خَبَرًا.
قَالَ تَعَالَى: (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَاوِيَةً) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْبُيُوتِ، وَالْعَامِلُ الْإِشَارَةُ، وَالرَّفْعُ جَائِزٌ عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي: (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) [هُودٍ: ٧٢].
وَ (بِمَا) : يَتَعَلَّقُ بِخَاوِيَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٥٤) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (٥٥))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلُوطًا) أَيْ وَأَرْسَلْنَا لُوطًا.
وَ (شَهْوَةً) :[الْأَعْرَافِ: ٨١] قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمْ مَا يُشْرِكُونَ (٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَسَلَامٌ) : الْجُمْلَةُ مَحْكِيَّةٌ أَيْضًا، وَكَذَلِكَ «آللَّهُ خَيْرٌ» أَيْ قُلْ ذَلِكَ كُلَّهُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (٦٠) أَمْ مَنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٦١) أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٦٢) أَمْ مَنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٣)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النمل (٢٧) : آية ٥٦]

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٥٦)
«فَما» الفاء حرف استئناف وما نافية «كانَ» ماض ناقص «جَوابَ قَوْمِهِ» خبر كان المقدم وقومه مضاف إليه «إِلَّا» حرف حصر «أَنْ» حرف مصدري ونصب «قالُوا» ماض وفاعله والمصدر المؤول من أن والفعل اسم كان المؤخر. «أَخْرِجُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «آلَ» مفعول به مضاف إلى «لُوطٍ» «مِنْ قَرْيَتِكُمْ» متعلقان بالفعل «إِنَّهُمْ» إن واسمها و «أُناسٌ» خبرها والجملة تعليل «يَتَطَهَّرُونَ» مضارع وفاعله والجملة صفة أناس.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٥٧]

فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ (٥٧)
«فَأَنْجَيْناهُ» الفاء حرف استئناف وماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها «أَهْلَهُ» معطوف على الضمير المنصوب «إِلَّا» حرف استثناء «امْرَأَتَهُ» مستثنى بإلا «قَدَّرْناها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة حال «مِنَ الْغابِرِينَ» متعلقان بالفعل.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٥٨]

وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (٥٨)
«وَأَمْطَرْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «مَطَراً» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «فَساءَ» الفاء حرف عطف وماض و «مَطَرُ» فاعله المضاف إلى «الْمُنْذَرِينَ» والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٥٩]

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (٥٩)
«قُلِ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «الْحَمْدُ» مبتدأ «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام ومتعلقان بالخبر المحذوف والجملة مقول القول. «وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ» الواو حرف عطف ومبتدأ والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة على ما قبلها، «الَّذِينَ» صفة عباده «اصْطَفى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة الموصول «آللَّهُ خَيْرٌ» الهمزة حرف استفهام وتوبيخ ولفظ الجلالة مبتدأ وخير خبره والجملة مستأنفة لا محل لها. «أم» حرف عطف «ما» اسم موصول معطوف على لفظ الجلالة «يُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة ما.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٠]

أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (٦٠)
«أم» حرف إضراب بمعنى بل «من» اسم موصول مبتدأ خبره محذوف والجملة مستأنفة لا محل لها.
«خَلَقَ» ماض فاعله مستتر «السَّماواتِ» مفعول به «وَالْأَرْضَ» معطوف على السموات والجملة صلة من

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٠ - ﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾
«أم» المنقطعة للإضراب، «مَنْ» : موصول مبتدأ خبره محذوف تقديره: كَمَنْ لم يخلق، «ذات» نعت، جملة «ما كان لكم... » نعت لـ «حدائق»، والمصدر المؤول «أن تُنْبتوا» اسم كان، جملة «أإله مع الله» مستأنفة، وكذا جملة «بل هم قوم»، وجملة «يعدلون» نعت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية