الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يُشْركُون) أَمَّن حرف عطف اسم موصول مفعول به يَبْدَؤُا۟ فعل صلة ٱلْخَلْقَ أل التعريف اسم مفعول به ثُمَّ حرف عطف يُعِيدُهُۥ فعل معطوف ضمير مفعول به وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف يَرْزُقُكُم فعل خبر ضمير مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
أَءِلَٰهٌ حرف استفهام اسم استفهام مَّعَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
قُلْ فعل هَاتُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل بُرْهَٰنَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه إِن حرف شرط كُنتُمْ فعل شرط ضمير اسم كان صَٰدِقِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَنْ

and Who waman

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

يَرْزُقُكُمْ

provides you yarzuqukum

٧
يَرْزُقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَالْأَرْضِ

and the earth? wal-arḍi

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

أَإِلَٰهٌ

Is there any god a-ilāhun

١١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ءِلَٰهٌ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد نكرة

هَاتُوا

"""Bring forth" hātū

١٥
هَاتُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كُنْتُمْ

you are kuntum

١٨
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى وخالف جماعة من العلماء الفراء في هذا فقالوا: هو مخاطبة لنبيّنا صلّى الله عليه وسلّم. قال أبو جعفر: وهذا أولى لأن القرآن منزل على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وكلّ ما فيه فهو مخاطب به عليه السلام إلّا ما لم يصحّ معناه إلّا بغيره. آللَّهُ خَيْرٌ وأجاز أبو حاتم أالله بهمزتين ولم نعلم أحدا تابعه على ذلك هذه المدّة إنما جيء بها فرقا بين الاستفهام والخبر، وهذه ألف التوقيف، «وخير» هاهنا ليس بمعنى أفعل منك إنما هو مثل قول الشاعر حسّان: [الوافر] ٣٢٢-
فشرّكما لخيركما الفداء «١»
فالمعنى فالذي فيه الشر منكما للذي فيه الخير الفداء، ولا يجوز أن يكون بمعنى من لأنك إذا قلت: فلان شرّ من فلان، ففي كلّ واحد منهما شرّ.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٠]

أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (٦٠)
قال عكرمة: الحدائق النخل ذاتَ بَهْجَةٍ قال أهل التفسير: البهجة الزينة والحسن.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٥]

قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٦٥)
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ قال أبو إسحاق: هذا بدل من «من» والمعنى لا يعلم أحد الغيب إلّا الله قال: ومن نصب نصب على الاستثناء يعني في الكلام. قال أبو جعفر: وسمعته يحتجّ بهذه الآية على من صدّق منجّما، وقال: أخاف أن يكفر لعموم هذه الآية.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٦]

بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ (٦٦)
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ هذه قراءة «٢» أكثر النحويين منهم شيبة ونافع ويحيى بن وثاب وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي، وقرأ أبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير وحميد بل أدرك «٣»، وقرأ عطاء بن يسار بل أدرك «٤» بتخفيف الهمزة، وقرأ ابن محيصن بل أدرك علمهم في الآخرة وقرأ ابن عباس بلى ادّارك «٥» وإسناده إسناد صحيح هو من حديث شعبة عن أبي حمزة عن ابن عباس، وزعم هارون القارئ أن قراءة أبيّ بن كعب بل تدارك علمهم. القراءة الأولى والآخرة معناهما واحد لأن
(١) مرّ الشاهد رقم ٣٠٩.
(٢) انظر تيسير الداني ١٣٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٩٩.
(٣) انظر تيسير الداني ١٣٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٩٩.
(٤) انظر تيسير الداني ١٣٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٩٩.
(٥) انظر تيسير الداني ١٣٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٩٩.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٣]

أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٣)
«أَمَّنْ» سبق إعرابها «يَهْدِيكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة من «فِي ظُلُماتِ» متعلقان بالفعل «الْبَرِّ» مضاف إليه «وَالْبَحْرِ» معطوف على البر. والواو حرف عطف «وَمَنْ» معطوفة على ما قبلها «يُرْسِلُ» مضارع فاعله مستتر «الرِّياحَ» مفعول به «بُشْراً» حال والجملة صلة من «بَيْنَ» ظرف مكان مضاف إلى «يَدَيْ» «رَحْمَتِهِ» مضاف إليه «أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ» سبق إعرابها. «تَعالَى اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله «عَمَّا» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة لا محل لها «يُشْرِكُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة ما.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٤]

أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٦٤)
«أَمَّنْ يَبْدَؤُا» تقدم إعرابها ومضارع فاعله مستتر «الْخَلْقَ» مفعول به والجملة صلة من «ثُمَّ يُعِيدُهُ» ثم حرف عطف ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَمَنْ» الواو حرف عطف ومن معطوفة على ما قبلها «يَرْزُقُكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة من «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بالفعل «وَالْأَرْضِ» معطوفة على السماء «أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ» تقدم إعرابها «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «هاتُوا» أمر وفاعله «بُرْهانَكُمْ» مفعول به والجملة مقول القول «إِنْ كُنْتُمْ» إن حرف شرط جازم وكان واسمها «صادِقِينَ» خبرها والجملة ابتدائية لا محل لها، وجواب الشرط محذوف.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٥]

قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٦٥)
«قُلْ» فعل أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «لا يَعْلَمُ» لا نافية ومضارع «مَنْ» فاعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «الْغَيْبَ» مفعول به «إِلَّا اللَّهُ» حرف حصر ولفظ الجلالة بدل والجملة مقول القول، «وَما» الواو حالية وما نافية «يَشْعُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة حال. و «أَيَّانَ» اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية «يُبْعَثُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة سدت مسد مفعول يشعرون.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٦]

بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ (٦٦)
«بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ» : بل حرف إضراب وانتقال وماض وفاعله «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بما قبلهما والجملة مستأنفة لا محل لها، «بَلِ» حرف إضراب وانتقال أيضا «هُمْ» مبتدأ «فِي شَكٍّ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «مِنْها» متعلقان بشك، والجملة مستأنفة لا محل لها «بَلِ» حرف إضراب وانتقال «هُمْ» مبتدأ «مِنْها» متعلقان بالخبر «عَمُونَ» خبر مرفوع بالواو والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٤ - ﴿أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
«مَنْ» : اسم موصول مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: كَمَنْ لا يبدأ، «مَنْ» الثانية اسم موصول معطوف على «مَنْ» المتقدمة، «هاتوا» : فعل أمر جامد وفاعله، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية