الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(طَغَىٰ) وَءَاثَرَ حرف عطف فعل معطوف ٱلْحَيَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النازعات (٧٩) : آية ٣٦]

وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى (٣٦)
أنّث الجحيم لمعنى النار، وهو نعت لها هاهنا.

[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٣٧ الى ٣٩]

فَأَمَّا مَنْ طَغى (٣٧) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (٣٨) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (٣٩)
مَنْ في موضع رفع بالابتداء وخبره فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (٣٩) والتقدير عند الكوفيين فهي مأواه، والألف بدل من الضمير والتقدير عند البصريين هي المأوى له.

[سورة النازعات (٧٩) : آية ٤٠]

وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى (٤٠)
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ أي مقام الحساب على معاصيه. وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى وهو الميل إلى ما لا يحسن.

[سورة النازعات (٧٩) : آية ٤١]

فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى (٤١)
كالذي تقدّم.

[سورة النازعات (٧٩) : آية ٤٢]

يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها (٤٢)
قال الفراء «١» : يقال إنما الإرساء للسفينة والجبال وما أشبههن فكيف وصفت الساعة بالإرساء؟ فالجواب أنها كالسفينة إذا جرت ثم رست ورسوها قيامها وليس كقيام القائم على رجله ونحوه ولكن كما تقول: قام العدل، وقام الحقّ أي ظهر وثبت.

[سورة النازعات (٧٩) : آية ٤٣]

فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (٤٣)
أي ليس إليك ذكرها لأنك لم تعرف وقتها. والأصل «في ما» حذفت الألف فرقا بين الاستفهام والخبر فإنّ قبل ما حرفا خافضا، والوقوف عليه فيمه لا يجوز غيره لئلا تذهب الألف وحركة الميم، والصواب أن لا يوقف عليه لئلا يخالف السواد في زيادة الهاء أو يلحن إن وقف عليه بغير الهاء.

[سورة النازعات (٧٩) : آية ٤٤]

إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (٤٤)
في موضع رفع بالابتداء أي منتهى علمها.

[سورة النازعات (٧٩) : آية ٤٥]

إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (٤٥)
وقرأ أبو جعفر وابن محيصن وطلحة مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها «٢» بالتنوين وهو الأصل وإنما يحذف تخفيفا.

[سورة النازعات (٧٩) : آية ٤٦]

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (٤٦)
أي زال عنهم ما كانوا فيه فلم يفكروا في ما مضى وقلّ عندهم، وكان في هذا معنى التنبيه لمن اغتر بالدنيا وسلامته فيها في أنه سيتركها عن قليل ويذهب عنه ما كان يجد فيها من اللّذة والسرور فكأنه لم يلبث فيها إلا عشيّة أو ضحاها.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٣٤.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٤١٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

فَأَمَّا جَوَابُ الْقَسَمِ فَقِيلَ: هُوَ «إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً» وَقِيلَ: هُوَ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ.
قَالَ تَعَالَى: (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (٢٧) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (٢٨) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (٢٩) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (٣١) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (٣٢) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَمِ السَّمَاءُ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَمِ السَّمَاءُ أَشَدُّ، وَ «بَنَاهَا» : مُسْتَأْنَفٌ. وَقِيلَ: حَالٌ مِنَ الْمَحْذُوفِ.
(وَالْأَرْضَ) : مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ وَدَحَا الْأَرْضَ؛ وَكَذَلِكَ وَ «الْجِبَالَ» أَيْ وَأَرْسَى الْجِبَالَ. وَ (مَتَاعًا) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (٣٤) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا جَاءَتِ) : الْعَامِلُ فِيهَا جَوَابُهَا، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: «يَوْمَ يَتَذَكَّرُ».
قَالَ تَعَالَى: (فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هِيَ الْمَأْوَى) أَيْ هِيَ الْمَأْوَى لَهُ، لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ، لِيَعُودَ عَلَى «مَنْ» مِنَ الْخَبَرِ ضَمِيرٌ، وَكَذَلِكَ «الْمَأْوَى» الثَّانِي.
قَالَ تَعَالَى: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (٤٦)).
وَالْهَاءُ فِي «ضُحَاهَا» : ضَمِيرُ الْعَشِيَّةِ، مِثْلُ قَوْلِكَ: فِي لَيْلَةٍ وَيَوْمِهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مفسرة «أَخْرَجَ» ماض فاعله مستتر و «مِنْها» متعلقان بالفعل و «ماءَها» مفعول به «وَمَرْعاها» معطوف على ماءها والجملة حال. «وَالْجِبالَ أَرْساها» كإعراب سابقتها.
و «مَتاعاً» مفعول لأجله و «لَكُمْ» متعلقان بما قبلهما «وَلِأَنْعامِكُمْ» معطوفان على لكم.

[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٣٤ الى ٣٦]

فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى (٣٤) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى (٣٥) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى (٣٦)
«فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَتِ الطَّامَّةُ» ماض وفاعله وجواب الشرط محذوف «الْكُبْرى» صفة الطامة والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة. «يَوْمَ» ظرف زمان بدل من إذا و «يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة و «ما» مفعول به و «سَعى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة. «وَبُرِّزَتِ» ماض مبني للمجهول و «الْجَحِيمُ» نائب فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. و «لِمَنْ» متعلقان بما قبلهما «يَرى» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة من.

[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٣٧ الى ٣٩]

فَأَمَّا مَنْ طَغى (٣٧) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (٣٨) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (٣٩)
«فَأَمَّا» الفاء حرف استئناف و «أما» أداة شرط وتفصيل و «مَنْ» اسم موصول مبتدأ «طَغى» ماض فاعله مستتر والجملة الفعلية صلة من «وَآثَرَ» معطوف على طغى «الْحَياةَ» مفعول به «الدُّنْيا» صفة «فَإِنَّ الْجَحِيمَ» الفاء رابطة وإن واسمها و «هِيَ» ضمير فصل و «الْمَأْوى» خبر إن والجملة الاسمية خبر من.

[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٤٠ الى ٤١]

وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى (٤١)
الآيتان معطوفتان على ما قبلهما وإعرابهما واضح.

[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٤٢ الى ٤٥]

يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها (٤٢) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (٤٣) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (٤٤) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (٤٥)
«يَسْئَلُونَكَ» مضارع وفاعله ومفعوله و «عَنِ السَّاعَةِ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة و «أَيَّانَ» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بمحذوف خبر مقدم و «مُرْساها» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مفعول به ثان ليسألونك و «فِيمَ» خبر مقدم و «أَنْتَ» مبتدأ مؤخر و «مِنْ ذِكْراها» متعلقان بالخبر المحذوف و «إِلى رَبِّكَ» خبر مقدم و «مُنْتَهاها» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة و «إِنَّما» كافة ومكفوفة و «أَنْتَ مُنْذِرُ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة و «مَنْ» مضاف إليه و «يَخْشاها» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة من.

[سورة النازعات (٧٩) : آية ٤٦]

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (٤٦)
«كَأَنَّهُمْ» كأن واسمها و «يَوْمَ» ظرف زمان «يَرَوْنَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «لَمْ يَلْبَثُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كأن والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «إِلَّا» حرف حصر و «عَشِيَّةً» ظرف زمان «أَوْ» حرف عطف و «ضُحاها» معطوف على عشية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية