الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(بِمِيثَٰقِهِمْ) فَبِمَا حرف عطف حرف جر معطوف حرف صلة صلة نَقْضِهِم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِّيثَٰقَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَكُفْرِهِم حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه بِـَٔايَٰتِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَقَتْلِهِمُ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه ٱلْأَنۢبِيَآءَ أل التعريف اسم مفعول به بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور حَقٍّ اسم مضاف إليه وَقَوْلِهِمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه قُلُوبُنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه غُلْفٌۢ اسم خبر بَلْ حرف إضراب طَبَعَ فعل إضراب ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور بِكُفْرِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَلَا حرف استئناف حرف نفي يُؤْمِنُونَ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر قَلِيلًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَبِمَا

Then because of fabimā

١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

نَقْضِهِمْ

their breaking naqḍihim

٢
نَقْضِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَكُفْرِهِمْ

and their disbelief wakuf'rihim

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كُفْرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَقَتْلِهِمُ

and their killing waqatlihimu

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَتْلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

هِمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْأَنْبِيَاءَ

(of) the Prophets l-anbiyāa

٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَنۢبِيَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

وَقَوْلِهِمْ

and their saying, waqawlihim

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَوْلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْهَا

on their (hearts) ʿalayhā

١٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

بِكُفْرِهِمْ

for their disbelief bikuf'rihim

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كُفْرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَلَا

so not falā

١٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

يُؤْمِنُونَ

they believe yu'minūna

٢٠
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

غُلْفٌ ۚ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تعدو، وتعدّوا، والأصل فيه تعتدوا، فأدغمت التاء في الدال، ولا يجوز إسكان العين ولا يوصل إلى الجمع بين ساكنين في هذا، والذي يقرأ بهذا إنما يروم الخطأ.

[سورة النساء (٤) : آية ١٥٥]

فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥٥)
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ خفض بالباء و «ما» زائدة. وَكُفْرِهِمْ عطف وكذا وَقَتْلِهِمُ.

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٥٧ الى ١٥٨]

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٥٨)
كسرت «إنّ» لأنها مبتدأة بعد القول وفتحها لغة. رَسُولَ اللَّهِ بدل، وإن شئت على معنى أعني وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ رويت روايات في التشبيه الذي كان منها أن رؤساءهم لمّا فقدوا المسيح أخذوا رجلا فقتلوه ولبّسوه ثيابا مثل ثياب المسيح وصلبوه على خشبة مرتفعة ومنعوا الناس من الدنوّ منه لئلّا يفطن بهم ثم دفنوه ليلا، وقيل: كان المسيح صلّى الله عليه وسلّم محبوسا عند خليفة قيصر فاجتمعت اليهود إليه فتوهّم أنهم يريدون خلاصه فقال لهم: أنا أخلّيه لكم قالوا بل نريد قتله فرفعه الله جل وعز إليه أي حال بينهم وبينه فأخذ خليفة قيصر رجلا فقتله وقال لهم: قد قتلته خوفا منه فهو الذي شبّه عليهم، وقد يكون آمن به وأطلقه فرفع وشبّه عليهم بغيره ممّن قد استحق القتل في حبسه، وقد يكون امتنع من قتله لما رأى من الآيات قال الله جلّ وعزّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ تمّ الكلام. ثم قال جلّ وعزّ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ استثناء ليس من الأول في موضع نصب، وقد يجوز أن يكون في موضع رفع على البدل أي ما لهم به علم إلّا اتباع الظن، وأنشد سيبويه: [الرجز] ١١٠-
وبلدة ليس بها أنيسإلّا اليعافير وإلّا العيس «١»
وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً نعت لمصدر وفيه تقديران: أبينهما أنّ التقدير قال الله جلّ وعزّ هذا قولا يقينا، والقول الآخر أن يكون المعنى وما علموه علما يقينا وروى الأعشى عن أبي بكر بن عياش عن عاصم:
(١) الشاهد لجران العود في ديوانه ص ٩٧، وخزانة الأدب ١٠/ ١٥، والدرر ٣/ ١٦٢، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ١٤٠، وشرح التصريح ١/ ٣٥٣، وشرح المفصل ٢/ ١١٧، والمقاصد ٣/ ١٠٧، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ٩١، والإنصاف ١/ ٢٧١، وأوضح المسالك ٢/ ٢٦١، والجنى الداني ١٦٤، ورصف المباني ص ٤١٧، وشرح الأشموني ١/ ٢٢٩، وشرح شذور الذهب ٣٤٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا) (١٣٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ) : أَيْ: شَيْئًا، أَوْ سُؤَالًا أَكْبَرَ. (جَهْرَةً) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ؛ أَيْ: مُجَاهِرِينَ، وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: قَوْلًا جَهْرَةً، وَقِيلَ: رُؤْيَةً جَهْرَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) (١٥٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ) :«فَوْقَهُمْ» يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِرَفَعْنَا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ «الطُّورَ». (بِمِيثَاقِهِمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ مُتَعَلِّقٌ بِرَفَعْنَا تَقْدِيرُهُ: بِنَقْضِ مِيثَاقِهِمْ، وَالْمَعْنَى: وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الْجَبَلَ تَخْوِيفًا لَهُمْ؛ بِسَبَبِ نَقْضِهِمُ الْمِيثَاقَ. وَ (سُجَّدًا) : حَالٌ. (لَا تَعْدُوا) : يُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ الدَّالِ وَإِسْكَانِ الْعَيْنِ، يُقَالُ عَدَا يَعْدُو، إِذَا تَجَاوَزَ الْحَدَّ، وَيُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الدَّالِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ، وَأَصْلُهُ تَعْتَدُوا، فَقَلَبَ التَّاءَ دَالًا، وَأَدْغَمَ، وَهِيَ قِرَاءَةٌ ضَعِيفَةٌ؛ لِأَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ، وَلَيْسَ الثَّانِي حَرْفَ مَدٍّ.
قَالَ تَعَالَى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا) (١٥٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ) :«مَا» زَائِدَةٌ، وَقِيلَ: هِيَ نَكِرَةٌ تَامَّةٌ، وَنَقْضِهِمْ بَدَلٌ مِنْهَا،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلقان باتخذوا والمصدر المؤول بعد ما جاءتهم في محل جر بالإضافة التقدير: من بعد مجيء «فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة معطوفة. «وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه «مُبِيناً» صفة والجملة معطوفة.

[سورة النساء (٤) : آية ١٥٤]

وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (١٥٤)
«وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله وتعلق بهذا الفعل الظرف فوق «بِمِيثاقِهِمْ» متعلقان بالفعل أيضا «وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً» نا فاعل قلنا والجار والمجرور تعلقا بقلنا وجملة «ادْخُلُوا الْبابَ» مقول القول «سُجَّداً» حال «وَقُلْنا لَهُمُ» عطف على قلنا الأولى «لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله وتعلق بهذا الفعل الجار والمجرور في السبت والجملة مقول القول «وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده ونا فاعله وميثاقا مفعوله غليظا صفة والجملة معطوفة.

[سورة النساء (٤) : آية ١٥٥]

فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥٥)
«فَبِما نَقْضِهِمْ» الفاء استئنافية الباء حرف جر ما زائدة نقضهم اسم مجرور بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: فعلنا ما فعلنا بهم بسبب نقضهم «مِيثاقَهُمْ» مفعول به للمصدر نقضهم «وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ» عطف على نقضهم والجار والمجرور متعلقان بالمصدر كفر «وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ» الأنبياء مفعول به للمصدر قتل الذي تعلق به الجار والمجرور. «وَقَوْلِهِمْ» عطف على قتلهم «قُلُوبُنا غُلْفٌ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها» بل حرف إضراب وفعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله «بِكُفْرِهِمْ» متعلقان بطبع والجملة مستأنفة «فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا» فعل مضارع والواو فاعله وقليلا مفعول مطلق إلا أداة حصر والجملة معطوفة.

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٥٦ الى ١٥٨]

وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً (١٥٦) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٥٨)
«وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ» عطف على «فَبِما نَقْضِهِمْ» «عَلى مَرْيَمَ» متعلقان بالمصدر قولهم. «بُهْتاناً»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٥ - ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا﴾ -[٢٠٩]-
الفاء مستأنفة، والباء جارة، و «ما» زائدة، و «نقضهم» اسم مجرور متعلق بفعل مقدر أي: لعنّاهم، و «ميثاقهم» مفعول به للمصدر «نقض»، وجملة «لعنّاهم» المقدرة مستأنفة. الجار «بغير حق» متعلق بحال من «قتلهم» و «حق» مضاف إليه. «قليلا» : نائب مفعول مطلق أي: إلا إيمانا قليلا. وجملة «فلا يؤمنون» معطوفة على جملة «طبع».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية