الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(تَكْلِيمًا) رُّسُلًا اسم بدل مُّبَشِّرِينَ اسم بدل وَمُنذِرِينَ حرف عطف اسم معطوف
لِئَلَّا لام التعليل حرف نفي صلة يَكُونَ فعل نفي لِلنَّاسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور حُجَّةٌۢ اسم اسم يكون بَعْدَ ظرف زمان متعلق ٱلرُّسُلِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَكَانَ حرف استئناف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة اسم كان عَزِيزًا اسم خبر كان حَكِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمُنْذِرِينَ

and warners, wamundhirīna

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مُنذِرِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

لِئَلَّا

so that not li-allā

٤
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
ئَلَّا الأصل

حرف نفي

لِلنَّاسِ

for mankind lilnnāsi

٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّاسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَكَانَ

And is wakāna

١٢
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وكذا يوسف بكسر السين يجعلهما من أنس وأسف ويجب على هذا أن ينصرفا ويهمزا ويكون جمعهما يأ أنس ويأ اسف ومن لم يهمز قال: يوانس ويواسف وحكى أبو زيد: يونس ويوسف.

[سورة النساء (٤) : آية ١٦٤]

وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً (١٦٤)
وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ بإضمار فعل أي وقصصنا رسلا لأنه معطوف على ما قد عمل فيه الفعل ومثله ما أنشد سيبويه «١» :[المنسرح] ١١٣-
أصبحت لا أحمل السّلاح ولاأملك رأس البعير إن نفرا
والذّئب أخشاه إن مررت بهوحدي وأخشى الرّياح والمطرا
ويجوز أن يكون وَرُسُلًا عطفا على المعنى لأن المعنى إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ إنا أرسلناك موحين إليك وأرسلنا رسلا قد قصصناهم عليك من قبل وفي حرف أبيّ ورسل «٢» بالرفع. وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً مصدر مؤكّد، وأجمع النحويون على أنك إذا أكّدت الفعل بالمصدر لم يكن مجازا وأنه لا يجوز في قول الشاعر: [الرجز] ١١٤-
امتلأ الحوض وقال قطني «٣»
أن يقول: قال قولا فكذا لمّا قال: تكليما وجب أن يكون كلاما على الحقيقة من الكلام الذي يعقل.

[سورة النساء (٤) : آية ١٦٥]

رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٦٥)
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ على البدل من وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ ويجوز أن يكون على
(١) البيتان للربيع بن ضبع في أمالي المرتضى ١/ ٢٥٥ وحماسة البحتري ٢٠١، وخزانة الأدب ٧/ ٣٨٤، وشرح التصريح ٢/ ٣٦، والكتاب ١/ ١٤٤، ولسان العرب (ضمن)، والمقاصد النحوية ٣/ ٣٩٨، وبلا نسبة في الردّ على النحاة ١١٤، وشرح المفصّل ٧/ ١٠٥، والمحتسب ٢/ ٩٩.
(٢) انظر البحر المحيط ٣/ ٤١٤. [.....]
(٣) الشاهد بلا نسبة في إصلاح المنطق ص ٥٧، والإنصاف ١٣٠، وأمالي المرتضى ٢/ ٣٠٩، وتخليص الشواهد ١١١، وجواهر الأدب ص ١٥١، والخصائص ١/ ٢٣، ورصف المباني ص ٣٦٢، وسمط اللآلي ٤٧٥، وشرح الأشموني ١/ ٥٧، وشرح المفصّل ١/ ٨٢، وكتاب اللامات ١٤٠، ولسان العرب (قطط) و (قطن)، ومجالس ثعلب ص ١٨٩، والمقاصد النحوية ١/ ٣٦١، ومقاييس اللغة ٥/ ١٤، والمخصّص ١٤/ ٦٢، وتهذيب اللغة ٨/ ٢٦٤، وكتاب العين ٥/ ١٤، وبعده:
«مهلا رويدا قد ملأت بطني»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَا أَوْحَيْنَا) : الْكَافُ نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، وَمَا مَصْدَرِيَّةٌ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَا بِمَعْنَى الَّذِي، فَيَكُونُ مَفْعُولًا بِهِ؛ تَقْدِيرُهُ: أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِثْلَ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ مِنَ التَّوْحِيدِ وَغَيْرِهِ. وَ (مِنْ بَعْدِهِ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ مُتَعَلِّقٍ بِأَوْحَيْنَا. وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ النَّبِيِّينَ؛ لِأَنَّ ظُرُوفَ الزَّمَانِ لَا تَكُونُ أَحْوَالًا لِلْجُثَثِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ «مِنْ» بِالنَّبِيِّينَ. وُفِي (يُونُسَ) : لُغَاتٌ، أَفْصَحُهَا ضَمُّ النُّونِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ، وَيَجُوزُ فَتْحُهَا وَكَسْرُهَا
مَعَ الْهَمْزِ وَتَرْكِهِ، وَكُلُّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَعْجَمِيَّةٌ إِلَّا الْأَسْبَاطَ، وَهُوَ جَمْعُ سِبْطٍ، وَالزَّبُورُ فَعَوْلٌ مِنَ الزُّبُرِ، وَهُوَ الْكِتَابَةُ وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالرَّكُوبِ وَالْحَلُوبِ، وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الزَّايِ وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ جَمْعُ زَبُورٍ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ مَصْدَرٌ مِثْلُ الْقُعُودِ وَالْجُلُوسِ، وَقَدْ سُمِّيَ بِهِ الْكِتَابُ الْمُنَزَّلُ عَلَى دَاوُدَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) (١٦٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَرُسُلًا) : مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: وَقَصَصْنَا رُسُلًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ أَوْحَيْنَا؛ أَيْ: وَأَمَرْنَا رُسُلًا؛ وَلَا عِوَضٌ لِقَوْلِهِ (قَدْ قَصَصْنَاهُمْ) وَ «لَمْ نَقْصُصْهُمْ» عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ؛ لِأَنَّهُ مُفَسِّرٌ لِلْعَامِلِ، وَعَلَى الْوَجْهِ الثَّانِي هُمَا صِفَتَانِ. وَ (تَكْلِيمًا) : مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ رَافِعٌ لِلْمَجَازِ.
قَالَ تَعَالَى: (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) (١٦٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رُسُلًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْأَوَّلِ، وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا؛ أَيْ: أَرْسَلْنَا رُسُلًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مُوطِّئَةً لِمَا بَعْدَهَا كَمَا تَقُولُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ رَجُلًا صَالِحًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى الْمَدْحِ؛ أَيْ: أَعْنِي رُسُلًا. وَاللَّامُ فِي «لِئَلَّا» يَتَعَلَّقُ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الرُّسُلُ؛ أَيْ: أَرْسَلْنَاهُمْ لِذَلِكَ، وَيَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ بِمُنْذِرِينَ أَو مبشرين أَو بِمَا يدلان عَلَيْهِ،
و ﴿حجَّة﴾ اسْم كَانَ وخبرها للنَّاس
وَ (عَلَى اللَّهِ) : حَالٌ مِنْ حُجَّةٍ، وَالتَّقْدِيرُ: لِلنَّاسِ حُجَّةٌ كَائِنَةٌ عَلَى اللَّهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ عَلَى اللَّهِ، وَلِلنَّاسِ حَالٌ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ عَلَى اللَّهِ بِحُجَّةٍ؛ لِأَنَّهَا مَصْدَرٌ. وَ (بَعْدَ) : ظَرْفٌ لِحُجَّةٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لَهَا؛ لِأَنَّ ظَرْفَ الزَّمَانِ يُوصَفُ بِهِ الْمَصَادِرُ كَمَا يُخْبَرُ بِهِ عَنْهَا.
قَالَ تَعَالَى: (لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) (١٦٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْزَلَهُ) : لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَ (بِعِلْمِهِ) : حَالٌ مِنَ الْهَاءِ؛ أَيْ: أَنْزَلَهُ مَعْلُومًا، أَوْ أَنْزَلَهُ وَفِيهِ عِلْمُهُ؛ أَيْ: مَعْلُومُهُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ؛ أَيْ: أَنْزَلَهُ عَالِمًا بِهِ. (وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَيَكُونُ حُكْمُهُ كَحُكْمِ لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا؛ أَيْ: أَنْزَلَهُ وَالْمَلَائِكَةُ شَاهِدُونَ بِصِدْقِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا) (١٦٨).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

إلى نوح، ويجوز إعراب الكاف حرف جر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق مقدر.
«إِلى نُوحٍ» متعلقان بأوحينا «وَالنَّبِيِّينَ» عطف على نوح «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان بمحذوف حال «وَأَوْحَيْنا» الجملة معطوفة على أوحينا الأولى «إِلى إِبْراهِيمَ» اسم مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة اسم علم أعجمي ممنوع من الصرف ومثلها الأسماء المعطوفة «وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى..» إلخ «وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة على أوحينا الأولى.

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٦٤ الى ١٦٥]

وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً (١٦٤) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٦٥)
«وَرُسُلًا» مفعول به لفعل محذوف تقديره: أرسلنا «قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به وعليك متعلقان بالفعل «مِنْ قَبْلُ» ظرف زمان مبني على الضم في محل جر بمن متعلقان بالفعل «وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ» عطف وجملة «قَصَصْناهُمْ» صفة «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى» كلم فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وموسى مفعول به «تَكْلِيماً» مفعول مطلق والجملة مستأنفة. و «رُسُلًا» بدل «رُسُلًا» قبله منصوب بالفتحة «مُبَشِّرِينَ» صفة لرسلا أو حال منصوبة بالياء «وَمُنْذِرِينَ» عطف «لِئَلَّا» اللام لام التعليل وأن حرف مصدري ونصب ولا نافية «يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ» للناس متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص يكون، على الله لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالخبر المحذوف وحجة اسمها، وأن مع الفعل الناقص في تأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمبشرين أو منذرين «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة حجة «الرُّسُلِ» مضاف إليه. «وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» كان/ ولفظ الجلالة اسمها وعزيزا حكيما خبراها.

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٦٦ الى ١٦٩]

لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً (١٦٦) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً (١٦٧) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (١٦٨) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (١٦٩)
«لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ» جملة يشهد خبر للمبتدأ الله عز وجل وجملة أنزل صلة الموصول ما والجار والمجرور بما متعلقان بيشهد إليك متعلقان بأنزل «أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ» الجملة مفسرة للجملة قبلها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦٥ - ﴿رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾
«رسلا» : بدل من «رسلا» السابق. والمصدر «لئلا يكون» مجرور باللام متعلق بـ «منذرين». والجار «على الله» متعلق بحال من «حجة» اسم يكون، و «بعد» ظرف متعلق بنعت لـ «حجة».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية