الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَكَيْفَ حرف استئناف حرف استفهام إِذَآ ظرف زمان استفهام أَصَٰبَتْهُم فعل شرط ضمير مفعول به مُّصِيبَةٌۢ اسم فاعل بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور قَدَّمَتْ فعل صلة أَيْدِيهِمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
ثُمَّ حرف عطف جَآءُوكَ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به يَحْلِفُونَ فعل حال ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور
إِنْ حرف نفي أَرَدْنَآ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّآ أداة حصر حصر إِحْسَٰنًا اسم مفعول به وَتَوْفِيقًا حرف عطف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَصَابَتْهُمْ

befalls them aṣābathum

٣
أَصَٰبَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِمَا

for what bimā

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

أَيْدِيهِمْ

their hands aydīhim

٧
أَيْدِي الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

جَاءُوكَ

they come to you jāūka

٩
جَآءُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

يَحْلِفُونَ

swearing yaḥlifūna

١٠
يَحْلِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَرَدْنَا

we intended aradnā

١٣
أَرَدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَتَوْفِيقًا

"and reconciliation.""" watawfīqan

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَوْفِيقًا الأصل

مصدر منصوب

مذكر نكرة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النساء (٤) : آية ٥٩]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (٥٩)
ذلِكَ خَيْرٌ ابتداء وخبر. وَأَحْسَنُ عطف على خير. تَأْوِيلًا على البيان.

[سورة النساء (٤) : آية ٦٠]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً (٦٠)
يُرِيدُونَ في موضع نصب على الحال. أَنْ يَتَحاكَمُوا مفعول. إِلَى الطَّاغُوتِ قد ذكرنا قول الضحاك «١» : أنه يراد به كعب بن الأشرف وهذا عند أهل اللغة كلّ ما عبد من دون الله، ويروى أن تحاكمهم إلى الطاغوت أنهم كانوا يجيلون القداح فإذا أخرج القدح المكتوب عليه افعل أو لا تفعل قالوا قد حكم الطاغوت علينا بهذا يفعلون هذا بين يدي الأصنام. وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ أي بذلك ضَلالًا بَعِيداً محمول على المعنى أي فيضلون ضلالا بعيدا ومثله وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً (١٧) [نوح: ١٧].

[سورة النساء (٤) : آية ٦١]

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً (٦١)
يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً اسم للمصدر عند الخليل والمصدر الصدّ والكوفيون يقولون: هما مصدران.

[سورة النساء (٤) : آية ٦٢]

فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَتَوْفِيقاً (٦٢)
فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ أي من ترك الاستعانة بهم وما يلحقهم من الذلّ نحو فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا [التوبة: ٨٣]. ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ حال، إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً «إن» بمعنى «ما».

[سورة النساء (٤) : آية ٦٣]

أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً (٦٣)
أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ ابتداء وخبر. فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ أي لا تقبل عذرهم. وَعِظْهُمْ خوّفهم العقاب. وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً أي من الوعيد يبلغ منهم. وقد بلغ الرجل بلاغة ورجل بليغ يبلغ بلسانه كنه ما في قلبه، والعرب
(١) انظر إعراب آية ٥١- النساء.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (يَزْعُمُونَ) مِنْ أَخَوَاتِ ظَنَنْتُ فِي اقْتِضَائِهَا مَفْعُولَيْنِ، «وَأَنْ» وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ تَسُدُّ مَسَدَّهُمَا. (وَقَدْ أُمِرُوا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْفَاعِلِ فِي يُرِيدُونَ، وَالطَّاغُوتُ يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ، وَقَدْ ذُكِرَ ضَمِيرُهُ هُنَا، وَقَدْ تَكَلَّمْنَا عَلَيْهِ فِي الْبَقَرَةِ. (أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا) ؛ أَيْ: فَيَضِلُّوا ضَلَالًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَلَالًا بِمَعْنَى إِضْلَالًا، فَوُضِعَ أَحَدُ الْمَصْدَرَيْنِ مَوْضِعَ الْآخَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا) (٦١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَعَالَوْا) : الْأَصْلُ تَعَالَيُوا، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِي آلِ عِمْرَانَ، وَيُقْرَأُ شَاذًّا بِضَمِّ اللَّامِ، وَوَجْهُهُ أَنَّهُ حُذِفَ الْأَلِفُ مِنْ تَعَالَى اعْتِبَاطًا، ثُمَّ ضُمَّ اللَّامُ مِنْ أَجْلِ وَاوِ الضَّمِيرِ. (يَصُدُّونَ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ. وَ (صُدُودًا) : اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، وَالْمَصْدَرُ صَدٌّ، وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا) (٦٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ) : أَيْ: فَكَيْفَ يَصْنَعُونَ؟. وَ (يَحْلِفُونَ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا) (٦٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي أَنْفُسِهِمْ) : يَتَعَلَّقُ بِقُلْ لَهُمْ. وَقِيلَ: يَتَعَلَّقُ بِـ «بَلِيغًا» ؛ أَيْ: يَبْلُغُ فِي نُفُوسِهِمْ وَهُوَ ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل نصب حال «أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ» المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل أمروا. «بِهِ» متعلقان بيكفروا. «وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ» فعل مضارع وفاعل والمصدر المؤول مفعول به والجملة معطوفة «ضَلالًا» مفعول مطلق «بَعِيداً» صفة.

[سورة النساء (٤) : الآيات ٦١ الى ٦٢]

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً (٦١) فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَتَوْفِيقاً (٦٢)
«وَإِذا قِيلَ لَهُمْ» الواو عاطفة إذا ظرف للمستقبل لهم متعلقان بالفعل المبني للمجهول قيل «تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجار والمجرور متعلقان بتعالوا وجملة أنزل الله صلة الموصول «وَإِلَى الرَّسُولِ» عطف على ما أنزل وجملة تعالوا مقول القول «رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالياء والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. «يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، صدودا مفعول مطلق والجملة حالية أو مفعول به ثان إذا كانت رأيت قلبية وليست بصرية. «فَكَيْفَ» الفاء استئنافية كيف اسم استفهام في محل نصب حال أو خبر لمبتدأ محذوف «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بجواب الشرط المحذوف «أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ» فعل ماض والهاء مفعول به ومصيبة فاعله «بِما» متعلقان بأصابتهم. «قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ» فعل ماض وفاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء والجملة صلة الموصول ما. «ثُمَّ جاؤُكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على أصابتهم «يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء والجار والمجرور متعلقان بالفعل والواو فاعله والجملة حالية «إِنْ أَرَدْنا» فعل ماض ونا فاعله وإن نافية لا عمل لها «إِلَّا» أداة حصر «إِحْساناً» مفعول به «وَتَوْفِيقاً» عطف والجملة جواب القسم في قوله يحلفون لا محل لها.

[سورة النساء (٤) : الآيات ٦٣ الى ٦٤]

أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً (٦٣) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (٦٤)
«أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ «الَّذِينَ» اسم موصول خبره «يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ» فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعل واسم الموصول مفعول به والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول والجملة صلة الموصول الذين «فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ» الجار والمجرور متعلقان بفعل الأمر قبلهما والجملة في محل جزم جواب شرط مقدر لأن الفاء هي الفصيحة. «وَعِظْهُمْ» الجملة معطوفة على ما قبلها «وَقُلْ لَهُمْ» كذلك عطف «فِي أَنْفُسِهِمْ» متعلقان ببليغا «قَوْلًا» مفعول مطلق «بَلِيغاً» صفة. «وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ» فعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٢ - ﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا﴾
«فكيف» : الفاء مستأنفة، و «كيف» اسم استفهام في محل نصب حال أي: كيف يصنعون؟ وجملة «فكيف» مستأنفة. وجملة «يحلفون» في محل نصب حال من الواو في «جاءوك». «إن» نافية، و «إلا» للحصر. وجملة «إن أردنا» جواب القسم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية