الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول يَرْمُونَ فعل صلة ضمير فاعل ٱلْمُحْصَنَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به ثُمَّ حرف عطف لَمْ حرف نفي يَأْتُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل بِأَرْبَعَةِ حرف جر متعلق اسم مجرور شُهَدَآءَ اسم مضاف إليه فَٱجْلِدُوهُمْ حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به ثَمَٰنِينَ اسم مفعول مطلق جَلْدَةً اسم تمييز وَلَا حرف عطف حرف نهي تَقْبَلُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور شَهَٰدَةً اسم مفعول به أَبَدًا ظرف زمان متعلق
وَأُو۟لَٰٓئِكَ حرف عطف اسم إشارة هُمُ ضمير خبر ٱلْفَٰسِقُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالَّذِينَ

And those who wa-alladhīna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يَرْمُونَ

accuse yarmūna

٢
يَرْمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْمُحْصَنَاتِ

the chaste women, l-muḥ'ṣanāti

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُحْصَنَٰتِ الأصل

اسم مفعول منصوب

جمع مؤنث

يَأْتُوا

they bring yatū

٦
يَأْتُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَاجْلِدُوهُمْ

then flog them fa-ij'lidūhum

٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱجْلِدُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and (do) not walā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

لَهُمْ

their lahum

١٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَأُولَٰئِكَ

And those, wa-ulāika

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمُ

they humu

١٨

ضمير منفصل

للغائبين

الْفَاسِقُونَ

(are) the defiantly disobedient, l-fāsiqūna

١٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فَٰسِقُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً قد ذكرنا معناه وأن الوجه فيه أن يكون منسوخا وحرّم ذلك أن ينكح الرجل زانية والمرأة زانيا.

[سورة النور (٢٤) : آية ٤]

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٤)
وقرأ أبو زرعة «١» بن عمرو بن جرير ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ «٢» وفيه ثلاثة أوجه: يكون «شهداء» في موضع جرّ على النعت لأربعة، ويكون في موضع نصب بمعنى ثم لم يحضروا أربعة شهداء. والوجه الثالث أن يكون حالا من النكرة. وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥]

إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا في موضع نصب على الاستثناء، ويجوز أن يكون في موضع خفض على البدل. والمعنى: ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا إلا الذين تابوا.

[سورة النور (٢٤) : آية ٦]

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٦)
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ على البدل والنصب على الاستثناء وعلى خبر يكون فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ «٣» بالنصب قراءة أهل المدينة وأبي عمرو، وقراءة الكوفيين أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ «٤» بالرفع على الابتداء، والخبر: أي فشهادة أحدهم التي تزيل عنه حدّ القاذف أربع شهادات، كما تقول: صلاة الظهر أربع ركعات، والنصب لأن معنى شهادة أن شهد، فالتقدير: فعليهم أن يشهد أحدهم أربع شهادات، أو فالأمر أن يشهد أحدهم أربع شهادات.

[سورة النور (٢٤) : آية ٧]

وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٧)
وَالْخامِسَةُ رفع بالابتداء، والخبر «أنّ» وصلتها ومعنى المخفّفة كمعنى الثقيلة لأن معناها أنه. وقرأ أبو عبد الرحمن وطلحة (والخامسة أنّ) «٥» بالنصب بمعنى ويشهد الشهادة الخامسة.
(١) أبو زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الكوفي، روى عن أبي هريرة، وهو من التابعين الثقات ترجمته في:
غاية النهاية ١/ ٦٠٢.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٠. [.....]
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٩٩، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٥٢.
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٩٩، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٥٢.
(٥) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٩٩، ومعاني الفراء ٢/ ٢٤٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَدْ قُرِئَ بِالنَّصْبِ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ (فَاجْلِدُوا) وَقَدِ اسْتَوْفَيْنَا ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ) [النِّسَاءِ: ١٦].
وُ (مِائَةَ)، (وَثَمَانِينَ) يَنْتَصِبَانِ انْتِصَابَ الْمَصَادِرِ..
(وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا) : لَا يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِـ (رَأْفَةً) لِأَنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ مَعْمُولُهُ ; وَإِنَّمَا يَتَعَلَّقُ بِتَأْخُذْ ; أَيْ: وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِسَبَبِهِمَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِمَحْذُوفٍ عَلَى الْبَيَانِ أَيْ أَعْنِي بِهِمَا ; أَيْ لَا تَرْأَفُوا بِهِمَا، وَيُفَسِّرُهُ الْمَصْدَرُ.
وَالرَّأْفَةُ فِيهَا أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: إِسْكَانُ الْهَمْزَةِ وَفَتْحُهَا، وَإِبْدَالُهَا أَلِفًا، وَزِيَادَةُ أَلِفٍ بَعْدَهَا، وَكُلُّ ذَلِكَ لُغَاتٌ قَدْ قُرِئَ بِهِ.
وَ (فِي) : يَتَعَلَّقُ بِتَأْخُذْكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ) : فِي مَوْضِعِهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: الرَّفْعُ، وَالْآخَرُ النَّصْبُ عَلَى مَا ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي)
(فَاجْلِدُوهُمْ) أَيْ فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ.
(وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) : جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنَ الْجُمَلِ الَّتِي قَبْلَهَا عِنْدَ جَمَاعَةٍ، وَمِنَ الْجُمْلَةِ الَّتِي تَلِيهَا عِنْدَ آخَرِينَ، وَمَوْضِعُ الْمُسْتَثْنَى نَصْبٌ عَلَى أَصْلِ الْبَابِ. وَقِيلَ: مَوْضِعُهُ جَرٌّ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «لَهُمْ».
وَقِيلَ: مَوْضِعُهُ رَفْعٌ بِالِابْتِدَاءِ، وَالْخَبَرُ «فَإِنَّ اللَّهَ» وَفِي الْخَبَرِ ضَمِيرٌ مَحْذُوفٌ ; أَيْ غَفُورٌ لَهُمْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة النور

[سورة النور (٢٤) : الآيات ١ الى ٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (١) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢)
«سُورَةٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه والجملة مستأنفة «أَنْزَلْناها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل رفع صفة لسورة. «وَفَرَضْناها» معطوف على أنزلناها وإعرابها مثلها «وَأَنْزَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «فِيها» متعلقان بأنزلنا «آياتٍ» مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنها جمع مؤنث سالم «بَيِّناتٍ» صفة منصوبة بالكسرة لأنها جمع مؤنث سالم «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها والجملة تعليل «تَذَكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «الزَّانِيَةُ» مبتدأ «وَالزَّانِي» معطوف والجملة مستأنفة. «فَاجْلِدُوا» الفاء زائدة وأمر وفاعله والجملة خبر «كُلَّ» مفعول به «واحِدٍ» مضاف إليه «مِنْهُما» متعلقان بمحذوف صفة لواحد «مِائَةَ» نائب مفعول مطلق «جَلْدَةٍ» مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة لا ناهية «تَأْخُذْكُمْ» مضارع مجزوم والكاف مفعوله «بِهِما» متعلقان بتأخذكم «رَأْفَةٌ» فاعل مؤخر «فِي دِينِ» متعلقان بتأخذكم «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة ابتدائية «تُؤْمِنُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بتؤمنون «وَالْيَوْمِ» معطوفة على لفظ الجلالة «الْآخِرِ» مضاف إليه «وَلْيَشْهَدْ» الواو استئنافية ولام الأمر ومضارع مجزوم بلام الأمر والجملة استئنافية «عَذابَهُما» مفعول به والهاء مضاف إليه «طائِفَةٌ» فاعل مؤخر «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بطائفة وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٣ الى ٤]

الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلاَّ زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (٣) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٤)
«الزَّانِي» مبتدأ والجملة مستأنفة «لا يَنْكِحُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر «إِلَّا» أداة حصر «زانِيَةً» مفعول به «أَوْ» عاطفة «مُشْرِكَةً» معطوف على زانية «وَالزَّانِيَةُ» الواو عاطفة الزانية مبتدأ والجملة معطوفة «لا يَنْكِحُها» لا نافية ومضارع والهاء مفعوله والجملة خبر. «إِلَّا» أداة حصر «زانٍ» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة «أَوْ» عاطفة «مُشْرِكٌ» معطوف على زان «وَحُرِّمَ» الواو استئنافية وماض مبني للمجهول والجملة مستأنفة «ذلِكَ» اسم إشارة نائب فاعل واللام للبعد والكاف للخطاب «عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بحرم «وَالَّذِينَ» الواو عاطفة واسم موصول مبتدأ والجملة معطوفة «يَرْمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «الْمُحْصَناتِ» مفعول به منصوب بالكسرة والجملة صلة «ثُمَّ» عاطفة «لَمْ» جازمة «يَأْتُوا» مضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤ - ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
«والذين» الواو مستأنفة، والموصول مبتدأ، وجملة «فاجلدوهم» خبر -[٧٨٨]- المبتدأ، والفاء زائدة حملا للموصول على الشرط، «ثمانين» نائب مفعول مطلق، «جلدة» تمييز، «أبدا» ظرف زمان متعلق بالفعل، وجملة «وأولئك هم الفاسقون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية