الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(أرْبع) وَٱلْخَٰمِسَةَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف أَنَّ حرف نصب غَضَبَ اسم اسم أن ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَلَيْهَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور
إِن حرف شرط كَانَ فعل شرط مِنَ حرف جر متعلق ٱلصَّٰدِقِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْخَامِسَةَ

And the fifth, wal-khāmisata

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَٰمِسَةَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

أَنَّ

that anna

٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

عَلَيْهَا

(be) upon her ʿalayhā

٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الصَّادِقِينَ

the truthful. l-ṣādiqīna

٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰدِقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ «أَنَّ» وَهِيَ الْمُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاسْمُهَا مَحْذُوفٌ.
وَ (مِنَ الْكَاذِبِينَ) : خَبَرُ «أَنَّ» عَلَى قِرَاءَةِ التَّشْدِيدِ، وَخَبَرُ «لَعْنَةُ» عَلَى قِرَاءَةِ التَّخْفِيفِ.
وَيُقْرَأُ «وَالْخَامِسَةَ» - بِالنَّصْبِ - عَلَى تَقْدِيرِ: وَيَشْهَدُ الْخَامِسَةَ ; وَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: بِأَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْخَامِسَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَشْهَدَ) : هُوَ فَاعِلُ يَدْرَأُ.
وَ (بِاللَّهِ) : يَتَعَلَّقُ بِشَهَادَاتٍ، أَوْ بِأَنْ تَشْهَدَ، كَمَا ذَكَرْنَا فِي الْأُولَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا) : هُوَ مِثْلَ الْخَامِسَةِ الْأُولَى، وَيُقْرَأُ «أَنَّ» بِالتَّشْدِيدِ، وَ «أَنْ» بِالتَّخْفِيفِ، وَ «غَضَبُ» بِالرَّفْعِ ; وَيُقْرَأُ غَضِبَ، عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ) : جَوَابُ «لَوْلَا» مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَهَلَكْتُمْ، أَوْ لَخَرَجْتُمْ، وَمِثْلُهُ رَأْسُ الْعِشْرِينَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) : هِيَ خَبَرُ «إِنَّ» وَمِنْكُمْ نَعْتٌ لَهَا، وَبِهِ أَفَادَ الْخَبَرُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تَحْسَبُوهُ) : مُسْتَأْنَفٌ، وَالْهَاءُ ضَمِيرُ الْإِفْكِ، أَوِ الْقَذْفِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «بِأَرْبَعَةِ» متعلقان يبأتوا «شُهَداءَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «فَاجْلِدُوهُمْ» الفاء رابطة وأمر مجزوم بحذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة خبر الذين «ثَمانِينَ» نائب مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «جَلْدَةً» تمييز «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَقْبَلُوا» مضارع مجزوم والواو فاعل والجملة معطوفة «لَهُمْ» متعلقان بتقبلوا «شَهادَةً» مفعول به «أَبَداً» ظرف زمان. «وَأُولئِكَ» الواو عاطفة واسم الإشارة مبتدأ والكاف للخطاب «هُمُ» ضمير فصل «الْفاسِقُونَ» خبر والجملة معطوفة.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٥ الى ٧]

إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٦) وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٧)
«إِلَّا» أداة استثناء «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «تابُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بتابوا «ذلِكَ» اسم إشارة مضاف اليه واللام للبعد والكاف للخطاب «وَأَصْلَحُوا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» الفاء استئنافية وإن ولفظ الجلالة اسمها وخبراها والجملة استئنافية «وَالَّذِينَ» الواو استئنافية واسم الموصول مبتدأ والجملة مستأنفة «يَرْمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «أَزْواجَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَلَمْ» الواو حالية ولم جازمة «يَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم «لَهُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «شُهَداءُ» اسم يكن والجملة حالية «إِلَّا» أداة حصر «أَنْفُسُهُمْ» بدل من شهداء والهاء مضاف إليه «فَشَهادَةُ» الفاء رابطة ومبتدأ «أَحَدِهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «أَرْبَعُ» خبر شهادة «شَهاداتٍ» مضاف إليه والجملة الاسمية خبر والذين «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء ومتعلقان بشهادات «إِنَّهُ» إن واسمها «لَمِنَ الصَّادِقِينَ» اللام لام المزحلقة والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف «وَالْخامِسَةُ» الواو اعتراضية ومبتدأ والجملة اعتراضية. «أَنَّ لَعْنَتَ» أن واسمها «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلَيْهِ» متعلقان بالخبر المحذوف والمصدر المؤول من أن وما بعدها خبر «إِنْ كانَ» إن شرطية وكان ماض ناقص واسمها محذوف والجملة ابتدائية لا محل لها «مِنَ الْكاذِبِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٨ الى ١١]

وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (٨) وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٩) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠) إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ (١١)
«وَيَدْرَؤُا» الواو استئنافية ومضارع مرفوع «عَنْهَا» متعلقان بيدرأ «الْعَذابَ» مفعول به مقدم والجملة مستأنفة «أَنْ تَشْهَدَ» أن ناصبة ومضارع فاعله مستتر والجملة في تأويل مصدر في محل رفع فاعل «أَرْبَعَ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾
«والخامسة» اسم معطوف على ﴿أَرْبَعَ﴾، والمصدر المؤول «أن غضب الله عليها» بدل من «الخامسة»، وجملة «إن كان» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية