الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَقُولُ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل لَوْلَآ حرف تحضيض مفعول به أُنزِلَ فعل تحضيض عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَةٌ اسم نائب فاعل مِّن حرف جر متعلق رَّبِّهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
قُلْ فعل إِنَّ حرف نصب مفعول به ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن يُضِلُّ فعل خبر إن مَن اسم موصول مفعول به يَشَآءُ فعل صلة وَيَهْدِىٓ حرف عطف فعل معطوف إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَنْ اسم موصول مفعول به أَنَابَ فعل صلة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيَقُولُ

And say wayaqūlu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

عَلَيْهِ

upon him ʿalayhi

٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّ

"""Indeed," inna

١١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَيَهْدِي

and guides wayahdī

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَهْدِىٓ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

إِلَيْهِ

to Himself ilayhi

١٧
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَبِّهِ ۗ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٧]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ (٢٧)
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ هذا أيضا على التعنّت بعد أن رأوا الآيات.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٨]

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)
الَّذِينَ آمَنُوا في موضع نصب على البدل من (من). وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أي بوعده. أَلا تنبيه. بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ أي قلوبهم.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٩]

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩)
الَّذِينَ آمَنُوا في موضع رفع بالابتداء وخبره طُوبى لَهُمْ ويجوز أن يكون الَّذِينَ في موضع نصب بدلا من «من» وبمعنى أعني، ويجوز أن يكون طُوبى في موضع نصب بمعنى جعل الله لهم طوبى.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٠]

الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ (٢٠)
كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ الكاف في موضع نصب والأمة الجماعة.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٣١]

وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (٣١)
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ «أنّ» في موضع رفع أي لو وقع هذا وللعلماء في هذه الآية أقوال منها أن الجواب محذوف، والتقدير لكان هذا القرآن، وقيل: التقدير لما آمنوا. قال الكسائي: المعنى: وددنا أنّ قرآنا سيّرت به الجبال فهذا بغير حذف، وللفراء فيها قول حسن. قال: يكون الجواب فيما قبله أي وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآنا سيّرت به الجبال. بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً على الحال. أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا وفيه لغات: يقال: يائس ويقال: ييئس على فعل يفعل، ويقال يئس يئس، المستقبل على لفظ الماضي. أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ في موضع نصب.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٣٣]

أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣)
أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رفع بالابتداء، والخبر، محذوف دلّ عليه

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ «عُقْبَى» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَ «يَدْخُلُونَهَا» الْخَبَرُ.
وَ
(وَمَنْ صَلَحَ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَطْفًا عَلَى ضَمِيرِ الْفَاعِلِ، وَسَاغَ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يُؤَكَّدْ ; لِأَنَّ ضَمِيرَ الْمَفْعُولِ صَارَ فَاصِلًا كَالتَّوْكِيدِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا بِمَعْنَى مَعَ.
قَالَ تَعَالَى: (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَلَامٌ) : أَيْ يَقُولُونَ سَلَامٌ.
(بِمَا صَبَرْتُمْ) : لَا يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِسَلَامٍ ; لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَصْلِ بِالْخَبَرِ ; وَإِنَّمَا يَتَعَلَّقُ بِعَلَيْكُمْ، أَوْ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ) : التَّقْدِيرُ فِي جَنْبِ الْآخِرَةِ.
وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لَا لِلْحَيَاةِ وَلَا لِلدُّنْيَا ; لِأَنَّهُمَا لَا يَقَعَانِ فِي الْآخِرَةِ ; وَإِنَّمَا هُوَ حَالٌ ; وَالتَّقْدِيرُ: وَمَا الْحَيَاةُ الْقَرِيبَةُ كَائِنَةٌ فِي جَنْبِ الْآخِرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِذِكْرِ اللَّهِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ ; أَيِ الطُّمَأْنِينَةَ بِهِ ; أَيِ الطُّمَأْنِينَةَ تَحْصُلُ لَهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْقُلُوبِ ; أَيْ تَطْمَئِنُّ وَفِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة معطوفة «الدَّارِ» مضاف إليه «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ والجملة مستأنفة «يَنْقُضُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «عَهْدَ» مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بينقضون «مِيثاقِهِ» مضاف إليه «وَيَقْطَعُونَ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة «ما» موصولية مفعول به «أَمَرَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بأمر «أَنْ يُوصَلَ» أن ناصبة ومضارع مبني للمجهول منصوب ونائب فاعل مستتر والجملة في تأويل المصدر في محل جر بدل من الهاء في به «وَيُفْسِدُونَ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بيفسدون «أُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب والجملة خبر الذين «لَهُمُ اللَّعْنَةُ» مبتدأ مؤخر ومتعلقان بخبر مقدم والجملة خبر أولئك «وَلَهُمْ سُوءُ» مبتدأ مؤخر ومتعلقان بخبر مقدم والجملة معطوفة «الدَّارِ» مضاف إليه «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة «يَبْسُطُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «الرِّزْقَ» مفعول به «لِمَنْ» موصولية ومتعلقان بيبسط «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيَقْدِرُ» مضارع فاعله مستتر ومعطوف على يبسط «وَفَرِحُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «بِالْحَياةِ» متعلقان بفرحوا «الدُّنْيا» صفة الحياة «وَمَا» الواو حالية وما نافية «الْحَياةُ» مبتدأ «الدُّنْيا» صفة «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بمحذوف حال «إِلَّا» أداة حصر «مَتاعٌ» خبر والجملة حالية.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٢٧ الى ٢٨]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ (٢٧) الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)
«وَيَقُولُ» الواو استئنافية وفعل مضارع «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع فاعل والجملة استئنافية «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لَوْلا» حرف تحضيض «أُنْزِلَ» ماض مبني للمجهول «عَلَيْهِ» متعلقان بأنزل «آيَةٌ» نائب فاعل «مِنْ رَبِّهِ» متعلقان بمحذوف صفة والهاء مضاف إليه والجملة في محل نصب مقول القول «قُلْ» أمر وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مقول القول «يُضِلُّ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «مِنْ» موصول في محل نصب مفعول به والجملة خبر إن «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «وَيَهْدِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والجملة معطوفة «إِلَيْهِ» متعلقان بيهدي «مِنْ» اسم موصول مفعول به «مِنْ» موصول في محل نصب مفعول به «أَنابَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «الَّذِينَ» موصول بدل من من في من أناب «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَتَطْمَئِنُّ» مضارع مرفوع «قُلُوبُهُمْ» فاعل والهاء مضاف إليه «بِذِكْرِ» متعلقان بتطمئن «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة «أَلا» حرف تنبيه واستفتاح «بِذِكْرِ» متعلقان بتطمئن «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾
«لولا» حرف تحضيض، والجار «من ربه» نعت لآية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية