الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَدْ حرف عطف حرف تحقيق مَكَرَ فعل تحقيق ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل مِن حرف جر متعلق قَبْلِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَلِلَّهِ حرف استئناف حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلْمَكْرُ أل التعريف اسم جَمِيعًا اسم حال يَعْلَمُ فعل صفة مَا اسم موصول مفعول به تَكْسِبُ فعل صلة كُلُّ اسم فاعل نَفْسٍ اسم مضاف إليه
وَسَيَعْلَمُ حرف عطف حرف استقبال استقبال فعل ٱلْكُفَّٰرُ أل التعريف اسم فاعل لِمَنْ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور عُقْبَى اسم ٱلدَّارِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَدْ

And certainly waqad

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

فَلِلَّهِ

but for Allah falillahi

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

وَسَيَعْلَمُ

and will know wasayaʿlamu

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

لِمَنْ

for whom liman

١٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَنْ الأصل

اسم موصول

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ يعبره تعلق: صفة
نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تقف عليه الملائكة ليعلم بذلك قدرة الله جلّ وعزّ، وكذلك وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ وقد بيّنّا معنى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ «١».

[سورة الرعد (١٣) : آية ٤٠]

وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ (٤٠)
وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ في موضع جزم بالشرط ودخلت النون توكيدا.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٤١]

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤١)
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها جمع طرف. وقد ذكرنا قول أهل التفسير فيه، وقال عبد الله بن عبد العزيز: الطرف الكريم من كل شيء وجمعه أطراف كما قال الأعشى: [الطويل] ٢٤٤-
هم الطّرف النّاكي العدوّ وأنتمبقصوى ثلاث تأكلون الوقائصا «٢»
قال: وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه «العلم أودية في أيّ واد أخذت منه حسرت فخذ من كلّ شيء طرفا» أي خيارا وقال الله جلّ وعزّ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أي من علمائها، والعلماء هم الخيار الكرماء، ومنه «ما يدري أيّ طرفيه أطول» «٣» أي ما يدري الكرم يأتيه من ناحية أبيه أو من ناحية أمه لبلهه؟ والطّرف: الفرس الكريم، والطّارف ما استفيد.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٤٢]

وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (٤٢)
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً أي لله جلّ وعزّ المكر الثابت الذي يحيق بأهله. ومعنى المكر من الله جلّ وعزّ أن ينزل العقوبة بمن يستحقها من حيث لا يعلم. وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ والكافر بمعنى واحد يؤدّي عن جمع.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٤٣]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (٤٣)
قُلْ كَفى بِاللَّهِ في موضع رفع. شَهِيداً على البيان. وَمَنْ عِنْدَهُ في موضع خفض عطفا على اللفظ، ويجوز أن يكون في موضع رفع على المعنى. عِلْمُ الْكِتابِ رفع بالابتداء.
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٣٨٧.
(٢) الشاهد للأعشى في ديوانه ١٩٩، ولسان العرب (طرف)، وتهذيب اللغة ١٣/ ٣٢١، وتاج العروس (طرف) وبلا نسبة في جمهرة اللغة ٨٩٥. «الباد والعدوّ». [.....]
(٣) انظر مجمع الأمثال رقم (٣٥٠٣).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْخَبَرُ «تَجْرِي» وَهَذَا عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ خَطَأٌ ; لِأَنَّ الْمَثَلَ لَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِ الْأَنْهَارُ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ صِفَةِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ، وَشُبْهَتُهُ أَنَّ الْمَثَلَ هُنَا بِمَعْنَى الصِّفَةِ ; فَهُوَ كَقَوْلِكَ: صِفَةُ زَيْدٍ أَنَّهُ طَوِيلٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «تَجْرِي» مُسْتَأْنَفًا.
(أُكُلُهَا دَائِمٌ) : هُوَ مِثْلُ (تَجْرِي) فِي الْوَجْهَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَنْقُصُهَا) : حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ، أَوْ مِنَ الْأَرْضِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ) : يُقْرَأُ عَلَى الْإِفْرَادِ وَهُوَ جِنْسٌ، وَعَلَى الْجَمْعِ عَلَى الْأَصْلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَنْ عِنْدَهُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَهُوَ بِمَعْنَى الَّذِي وَفِي مَوْضِعِهِ وَجْهَانِ ;

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعوله «فَإِنَّما» الفاء رابطة وإنما كافة ومكفوفة «عَلَيْكَ الْبَلاغُ» مبتدأ مؤخر والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَعَلَيْنَا الْحِسابُ» مبتدأ مؤخر وجار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم والجملة معطوفة.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٤١ الى ٤٣]

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤١) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (٤٢) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (٤٣)
«أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والواو استئنافية ولم جازمة «يَرَوْا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة استئنافية «أَنَّا» أن ونا اسمها وأن وما بعدها سد مسد مفعولي يروا «نَأْتِي الْأَرْضَ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر والأرض مفعوله والجملة خبر «نَنْقُصُها» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر «مِنْ أَطْرافِها» متعلقان بننقصها والجملة حالية «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة «يَحْكُمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «لا مُعَقِّبَ» لا نافية للجنس واسمها «لِحُكْمِهِ» متعلقان بخبر لا والجملة في محل نصب على الحال «وَهُوَ سَرِيعُ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «الْحِسابِ» مضاف إليه «وَقَدْ» الواو استئنافية وقد حرف تحقيق «مَكَرَ» فعل ماض «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل والجملة استئنافية «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بصلة محذوفة والهاء في محل جر مضاف إليه «فَلِلَّهِ الْمَكْرُ» المكر مبتدأ مؤخر ولفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بالخبر المقدم والجملة معطوفة «جَمِيعاً» حال «يَعْلَمُ ما» مضارع فاعله محذوف وما الموصولية مفعوله والجملة حالية «تَكْسِبُ كُلُّ» مضارع وفاعله والجملة صلة «نَفْسٍ» مضاف إليه «وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ» مضارع وفاعله والجملة مستأنفة «لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ» اللام حرف جر ومن اسم استفهام في محل جر باللام متعلقان بمحذوف خبر مقدم «عُقْبَى» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «الدَّارِ» مضاف إليه والجملة في محل نصب مفعول به ليعلم «وَيَقُولُ الَّذِينَ» الواو استئنافية وفعل مضارع واسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة «كَفَرُوا» فعل ماض وفاعله والجملة صلة «لَسْتَ مُرْسَلًا» ليس فعل ماض ناقص والتاء في محل رفع اسمها ومرسلا خبرها والجملة مقول القول «قُلْ» أمر وفاعله والجملة مستأنفة «كَفى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «بِاللَّهِ» الباء حرف جر زائد ولفظ الجلالة فاعل مجرور لفظا مرفوع محلا «شَهِيداً» تمييز «بَيْنِي» ظرف مكان والياء في محل جر مضاف إليه «وَبَيْنَكُمْ» ظرف مكان والكاف مضاف إليه وهو معطوف على ما قبله والظرفان متعلقان بشهيدا «وَمَنْ» الواو عاطفة واسم الموصول معطوف على لفظ الجلالة «عِنْدَهُ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم «عِلْمُ» مبتدأ مؤخر «الْكِتابِ» مضاف إليه والجملة صلة الموصول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٢ - ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾
جملة «فلله المكر جميعا» مستأنفة، والجار متعلق بالخبر، «جميعا» حال من «المكر»، و «ما» في قوله «ما تكسب» مصدرية، والمصدر مفعول به أي: يعلم كَسْب. قوله «لمن عقبى الدار» : اللام جارَّة، «مَن» اسم استفهام في محل جر متعلق بالخبر المحذوف، وجملة «لمن عقبى الدار» مفعول به للعلم المعلق بالاستفهام، وجملة «وسيعلم... » مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية