الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِن حرف عطف حرف شرط تَعْجَبْ فعل شرط فَعَجَبٌ حرف استئناف اسم خبر قَوْلُهُمْ اسم جواب الشرط ضمير مضاف إليه أَءِذَا حرف استفهام بدل ظرف زمان استفهام كُنَّا فعل مضاف إليه ضمير اسم كان تُرَٰبًا اسم خبر كان أَءِنَّا حرف استفهام حرف نصب استفهام ضمير اسم إن لَفِى لام التوكيد توكيد حرف جر متعلق خَلْقٍ اسم مجرور جَدِيدٍ صفة صفة
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة ٱلَّذِينَ اسم موصول خبر كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِرَبِّهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَأُو۟لَٰٓئِكَ حرف عطف اسم إشارة ٱلْأَغْلَٰلُ أل التعريف اسم خبر فِىٓ حرف جر متعلق أَعْنَاقِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَأُو۟لَٰٓئِكَ حرف عطف اسم إشارة أَصْحَٰبُ اسم خبر ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مضاف إليه هُمْ ضمير حال فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور خَٰلِدُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنْ

And if wa-in

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

قَوْلُهُمْ

(is) their saying, qawluhum

٤
قَوْلُ الأصل

مصدر مرفوع

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَإِذَا

"""When" a-idhā

٥
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ءِذَا الأصل

ظرف زمان

كُنَّا

we are kunnā

٦
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَإِنَّا

will we a-innā

٨
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ءِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَفِي

(be) indeed, in lafī

٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
فِى الأصل

حرف جر

أُولَٰئِكَ

Those ulāika

١٢
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

بِرَبِّهِمْ

in their Lord, birabbihim

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأُولَٰئِكَ

and those wa-ulāika

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الْأَغْلَالُ

the iron chains l-aghlālu

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَغْلَٰلُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

وَأُولَٰئِكَ

those wa-ulāika

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمْ

they hum

٢٣

ضمير منفصل

للغائبين

فِيهَا

in it fīhā

٢٤
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جَدِيدٍ ۗ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ يعبره تعلق: متعلق
أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
النَّارِ ۖ هُمْ يعبره تعلق: حال

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الرعد (١٣) : آية ٤]

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٤)
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ ابتداء وخبر، ودلّ بهذا على قدرته جلّ وعزّ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ عطف، ويجوز و «جنات» على «وجعل فيها جنات»، ويجوز أن يكون في موضع خفض عطفا على كلّ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ بالخفض «١» قراءة أهل المدينة وأهل الكوفة، وقرأ أبو عمرو وابن كثير (وزرع) بالرفع وما بعده مثله. قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو بن العلاء كيف لا تقرأ «وزرع» بالجر؟ فقال: الجنات لا تكون من الزرع. قال أبو جعفر: هذا الذي قاله أبو عمرو رحمه الله لا يلزم من قرأ بالجر لأنّ بعده ذكر النخيل وإذا اجتمع مع النخيل الزرع قيل لهما: جنة، وحكي عن محمد بن يزيد أنه قال «وزرع ونخيل» بالخفض أولى لأنه أقرب إليه واحتجّ بحكاية سيبويه «٢» : خشّنت بصدره وصدر زيد، وأنّ الجرّ أولى من النصب لقربه منه كذا «وزرع» أولى لقربه من أعناب، «صنوان» جمع صنو مثل نسوة ونسوان وقنو وقنوان، وحكى سيبويه قنوان، وقال الفراء: «صنوان» بالضمّ لغة تميم وقيس والكسر لغة أهل الحجاز، فإن جمعت صنوا في أقلّ العدد قلت: أصناء والكثيرة صنيّ وصنيّ. وقرأ الحسن وعاصم وحميد وابن محيصن يُسْقى بالياء على تذكير النبت أو الجمع، واحتجّ أبو عمرو للتأنيث بأن بعده وَنُفَضِّلُ بَعْضَها ولم يقل بعضه قال أبو جعفر: وهذا احتجاج حسن، وقرأ أهل الحرمين وأهل البصرة وَنُفَضِّلُ بالنون، وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما ويفضّل بالياء قال أبو عبيد ونفضّل على الاستئناف، ويفضّل على أول السورة. وهذا شيء قد تقدّم وانفصل بقوله عزّ وجلّ وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ [الرعد: ٤]. قال أبو جعفر: وهذا احتجاج حسن إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ في موضع خفض أي عقلاء.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٥]

وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٥)
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أي فيجب أن يعجب من قولهم العقلاء لأنه جهل إذ كان الله جلّ وعزّ قد دلّهم على قدرته وأراهم من آياته ما هو أعظم من إحياء الموتى.
و «عجب» مرفوع ينوى فيه التأخير على خبر المبتدأ. أَإِذا كُنَّا تُراباً العامل في «إذا» كنا لأنه لا يجوز أن يعمل ما بعد إنّ فيما قبلها فإذا قرأ «أإنّا» فالعامل «إذا» فعل محذوف
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٣٥٦، وتيسير الداني ١٠٧.
(٢) انظر الكتاب ١/ ١٢٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَالَ آخَرُونَ: قَدْ يَكُونُ فِي الْجَنَّةِ زَرْعٌ، وَلَكِنْ بَيْنَ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَنَبَاتُ زَرْعٍ، فَعَطَفَهُ عَلَى الْمَعْنَى.
وَالصِّنْوَانُ: جَمْعُ صِنْوٍ، مِثْلَ قِنْوٍ وَقِنْوَانٍ، وَيُجْمَعُ فِي الْقِلَّةِ عَلَى أَصْنَاءٍ. وَفِيهِ لُغَتَانِ: كَسْرُ الصَّادِ وَضَمُّهَا وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
(تُسْقَى) الْجُمْهُورُ عَلَى التَّاءِ، وَالتَّأْنِيثُ لِلْجَمْعِ السَّابِقِ. وَيُقْرَأُ بِالْيَاءِ ; أَيْ يُسْقَى ذَلِكَ.
وَ
(نُفَضِّلُ) : يُقْرَأُ بِالنُّونِ وَالْيَاءِ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَبِالْيَاءِ وَفَتْحِ الضَّادِ، وَ «بَعْضُهَا» بِالرَّفْعِ ; وَهُوَ بَيِّنٌ.
(فِي الْأُكُلِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِنُفَضِّلُ. وَأَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِمَحْذُوفٍ عَلَى أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ بَعْضِهَا ; أَيْ نُفَضِّلُ بَعْضَهَا مَأْكُولًا ; أَوْ وَفِيهِ الْأُكْلُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٥))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ) : قَوْلُهُمْ: مُبْتَدَأٌ، وَعَجَبٌ: خَبَرٌ مُقَدَّمٌ.
وَقِيلَ: الْعَجَبُ هُنَا بِمَعْنَى الْمُعْجِبِ ; فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَرْتَفِعَ «قَوْلُهُمْ» بِهِ.
(أَئِذَا كُنَّا) : الْكَلَامُ كُلُّهُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِقَوْلِهِمْ، وَالْعَامِلُ فِي إِذَا فِعْلٌ دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ ; تَقْدِيرُهُ: أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا نُبْعَثُ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَنْتَصِبَ بِكُنَّا ; لِأَنَّ «إِذَا» مُضَافَةٌ إِلَيْهِ ; وَلَا بِجَدِيدٍ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ «إِنَّ» لَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ (٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بالياء «يُغْشِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر «اللَّيْلَ» مفعول أول و «النَّهارَ» مفعول به ثان ليغشي والجملة مستأنفة «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل جر وهما متعلقان بمحذوف خبر إن «لَآياتٍ» اللام المزحلقة وآيات اسم إن منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة مستأنفة «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة لآيات «يَتَفَكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لقوم.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٤ الى ٥]

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٤) وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٥)
«وَفِي الْأَرْضِ» الواو استئنافية ومتعلقان بخبر مقدم «قِطَعٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «مُتَجاوِراتٌ» صفة «وَجَنَّاتٌ» معطوفة على قطع «مِنْ أَعْنابٍ» متعلقان بمحذوف صفة لجنات «وَزَرْعٌ» معطوف على أعناب «وَنَخِيلٌ» معطوف على ما سبق «صِنْوانٌ» صفة لنخيل «وَغَيْرُ» معطوف على ما سبق «صِنْوانٌ» مضاف إليه «يُسْقى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر «بِماءٍ» متعلقان بيسقى «واحِدٍ» صفة لماء والجملة صفة لنخيل «وَنُفَضِّلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما سبق «بَعْضَها» مفعول به والهاء مضاف إليه «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بنفضل «فِي الْأُكُلِ» متعلقان بنفضل «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل جر ومتعلقان بخبر مقدم «لَآياتٍ» اللام المزحلقة وآيات اسم إن المنصوب بالكسرة والجملة مستأنفة «لِقَوْمٍ» متعلقان بصفة لآيات «يَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لقوم. «وَإِنْ» الواو استئنافية وإن حرف شرط جازم «تَعْجَبْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر تقديره أنت «فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ» الفاء رابطة للجواب وعجب مبتدأ وقولهم خبر والهاء مضاف إليه والجملة في محل جزم لأنها جواب شرط جازم اقترن بالفاء «أَإِذا» الهمزة للاستفهام وإذا ظرف زمان يتضمن معنى الشرط «كُنَّا تُراباً» كان واسمها وخبرها والجملة في محل نصب مقول القول «أَإِنَّا» الهمزة للاستفهام الانكاري وإن واسمها «لَفِي خَلْقٍ» متعلقان بخبر إن واللام المزحلقة «جَدِيدٍ» صفة لخلق والجملة مؤكدة للجملة السابقة. «أُولئِكَ» أولاء اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «الَّذِينَ» اسم الموصول خبر «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة أولئك إلخ ابتدائية «بِرَبِّهِمْ» متعلقان بكفروا والهاء مضاف إليه «وَأُولئِكَ» مبتدأ «الْأَغْلالُ» مبتدأ ثان «فِي أَعْناقِهِمْ» متعلقان بالخبر والجملة خبر المبتدأ الأول والجملة الأولى معطوفة على ما سبق «وَأُولئِكَ» الواو عاطفة وأولئك مبتدأ «أَصْحابُ» خبر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
قوله «فعجب قولهم» : الفاء رابطة، «عجب» خبر مقدم، «قولهم» مبتدأ مؤخر، وجملة «أئذا كنا» مقول القول في محل نصب، «إذا» : ظرف محض متعلق بـ «نبعث» مقدرة، وجملة «أئنَّا لفي خلق جديد» تفسيرية لـ «نبعث» مقدرة، وجملة «أولئك الذين كفروا» مستأنفة، وقوله «وأولئك الأغلال في أعناقهم» : الواو عاطفة، والإشارة مبتدأ. «الأغلال» مبتدأ ثانٍ، والجارّ متعلق بخبر المبتدأ الثاني، والجملة معطوفة على جملة «أولئك الذين كفروا»، وجملة «الأغلال في أعناقهم» خبر «أولئك»، وجملة «وأولئك أصحاب النار» معطوفة على جملة «أولئك الذين كفروا»، وجملة «هم فيها خالدون» خبر ثانٍ لأولئك.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية