الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَبِأَىِّ حرف استئناف حرف جر متعلق اسم مجرور ءَالَآءِ اسم مضاف إليه رَبِّكُمَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه تُكَذِّبَانِ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿فَبِأَىِّ﴾؟
﴿تُكَذِّبَانِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ءَالَآءِ﴾؟
﴿فَبِأَىِّ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿رَبِّكُمَا﴾؟
﴿ءَالَآءِ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَبِأَيِّ

So which fabi-ayyi

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَىِّ الأصل

أداة استفهام مجرور

تُكَذِّبَانِ

will you both deny? tukadhibāni

٤
تُكَذِّبَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبَيْن

انِ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ١٥ الى ١٦]

وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٦)
قيل: المارج مشتقّ من مرج الشيء إذا اختلط، والمارج من بين أصفر وأخضر وأحمر، وكذا لسان النار. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ قال: هو من خالص النار.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ١٧]

رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧)
رفع على إضمار مبتدأ يجوز أن يكون بدلا من المضمر الذي في «خلق»، ويجوز الخفض «١» بمعنى: فبأيّ آلاء ربّكما ربّ المشرقين وربّ المغربين، ويجوز النصب بمعنى أعني.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ١٨]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٨)
ليس بتكرير لأنه إنما أتى بعد نعم أخرى سوى التي تقدّمت.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ١٩]

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (١٩)
روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: مرج أرسل. واختلف العلماء في معنى البحرين هاهنا فقال الحسن وقتادة: هما بحر الروم وبحر فارس، وقال سعيد بن جبير وابن أبزى: هما بحر السماء وبحر الأرض، وكذا يروى عن ابن عباس إلّا أنه قال: يلتقيان كلّ عام. وقول سعيد بن جبير وابن أبزى يذهب إليه محمد بن جرير لعلّة أوجبت ذلك عنده نذكرها بعد هذا.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢١)
قال بعض أهل التفسير: لا يبغيان على الناس، وقال بعضهم: لا يبغي أحدهما على الآخر. وظاهر الآية يدل على العموم.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣]

يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٣)
وقراءة يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة يَخْرُجُ «٢» والضمّ أبين لأنه إنما يخرج إذا أخرج. وتكلّم العلماء في معنى يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ فمذهب الفراء «٣» أنه إنما
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ١٨٩ (قرأ الجمهور بالرفع، وأبو حيوة وابن أبي عبلة بالخفض بدلا من «ربّكما» ).
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ١٩٠ (قرأ الجمهور «الخرج» مبنيا للفاعل، ونافع وأبو عمرو وأهل المدينة مبنيا للمفعول، والجعفي عن أبي عمرو بالياء مضمومة وكسر الراء). [.....]
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ١١٥.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٢٣]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٣)
انظر الآية- ١٣-.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٢٤]

وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٢٤)
«وَلَهُ» خبر مقدم «الْجَوارِ» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «الْمُنْشَآتُ» صفة الجوار «فِي الْبَحْرِ» متعلقان بالمنشئات «كَالْأَعْلامِ» متعلقان بمحذوف حال.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٢٥]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٥)
انظر الآية- ١٣-.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٢٦]

كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (٢٦)
«كُلُّ مَنْ» مبتدأ مضاف إلى اسم الموصول واسم الموصول مضاف إليه و «عَلَيْها» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «فانٍ» خبر المبتدأ مرفوع بالضمة على الياء المحذوفة وهو اسم منقوص والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٢٧]

وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (٢٧)
«وَيَبْقى وَجْهُ» مضارع وفاعله «رَبِّكَ» مضاف إليه «ذُو» صفة وجه مضاف «الْجَلالِ» مضاف إليه «وَالْإِكْرامِ» معطوف على الجلال والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٢٨]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٨)
انظر الآية- ١٣-.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٢٩]

يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (٢٩)
«يَسْئَلُهُ» مضارع ومفعوله «مَنْ» فاعله «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة استئنافية لا محل لها. «كُلَّ» ظرف مضاف «يَوْمٍ» مضاف إليه «هُوَ» مبتدأ «فِي شَأْنٍ» خبر.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٠]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٠)
انظر الآية- ١٣-.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣١]

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (٣١)
«سَنَفْرُغُ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «أَيُّهَ» منادى نكرة مقصودة «الثَّقَلانِ» بدل وجملة النداء استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٢]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٢)
انظر الآية- ١٣-.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية