الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يُعْرَفُ فعل ٱلْمُجْرِمُونَ أل التعريف اسم نائب فاعل بِسِيمَٰهُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَيُؤْخَذُ حرف عطف فعل معطوف بِٱلنَّوَٰصِى حرف جر نائب فاعل أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَقْدَامِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُجْرِمُونَ

the criminals l-muj'rimūna

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُجْرِمُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

بِسِيمَاهُمْ

by their marks bisīmāhum

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
سِيمَٰ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَيُؤْخَذُ

and will be seized fayu'khadhu

٤
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
يُؤْخَذُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

بِالنَّوَاصِي

by the forelocks bil-nawāṣī

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّوَٰصِى الأصل

اسم مجرور

جمع

وَالْأَقْدَامِ

and the feet. wal-aqdāmi

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَقْدَامِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لأنهما محمولان وقد قال الحسن ومجاهد وقتادة في قوله جلّ وعزّ: وَنُحاسٌ قالوا يذاب النحاس فيصبّ على رؤوسهم. فَلا تَنْتَصِرانِ أي ممن عاقبكما بذلك ولا تستفيدان منه.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٦]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٦)
أي: فبأيّ نعم ربّكما الذي جعل الحكم واحدا في المنع من النقود، ولم يخصص بذلك أحدا دون أحد.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٣٧ الى ٣٨]

فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (٣٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٨)
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ وهو يوم القيامة. فَكانَتْ وَرْدَةً قال قتادة: هي اليوم خضراء ويوم القيامة حمراء، وزاد غيره وهي من حديد. كَالدِّهانِ أصح ما قيل فيه، وهو قول مجاهد والضحاك، أنه جمع دهن أي صافية ملساء.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٣٩ الى ٤٢]

فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (٣٩) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٠) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ (٤١) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٢)
فَيَوْمَئِذٍ جواب إذا. لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ قول ابن عباس لا يسألون سؤال اختبار، لأنّ الله جلّ وعزّ قد حفظ عليهم أعمالهم، وقول قتادة أنّهم يعرفون بسواد الوجوه وزرق الأعين، ويدلّ على هذا أن بعده يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ والسيما والسيمياء العلامة. فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ يكون بالنواصي في موضع رفع اسم لم يسمّ فاعله ويجوز أن يكون مضمرا.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٣]

هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣)
أي يقال لهم: هذه جهنم التي كانوا يكذبون بها في الدنيا.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٤]

يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)
يَطُوفُونَ بَيْنَها أي بين أطباقها. وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ حكى عبد الله بن وهب عن ابن زيد قال: الاني الحاضر. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ قال يقول: قد انتهى حرّه. قال أبو جعفر: وكذا هو في كلام العرب قال النابغة: [الوافر] ٤٥٠-
وتخضب لحية غدرت وخانتبأحمر من نجيع الجوف ان

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٥]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٥)
أي: فبأيّ نعم ربكما التي أنعم بها عليكم فلم يعاقب منكم إلّا المجرمين،

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تَنْفُذُونَ) : لَا نَافِيَةٌ بِمَعْنَى «مَا».
قَالَ تَعَالَى: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (٣٥)).
وَ (شُوَاظٌ) بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ لُغَتَانِ، قَدْ قُرِئَ بِهِمَا. وَ (مِنْ نَارٍ) : صِفَةٌ، أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِالْفِعْلِ.
(وَنُحَاسٌ) بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى شُوَاظٍ، وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى نَارٍ؛ وَالرَّفْعُ أَقْوَى فِي الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ النُّحَاسَ: الدُّخَانُ، وَهُوَ الشُّوَاظُ مِنَ النَّارِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (٣٧)).
وَ (الدِّهَانُ) : جَمْعُ دُهْنٍ، وَقِيلَ: هُوَ مُفْرَدٌ، وَهُوَ النِّطْعُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩)).
(جَانٌّ) : فَاعِلٌ.
وَيُقْرَأُ بِالْهَمْزِ؛ لِأَنَّ الْأَلِفَ حُرِّكَتْ فَانْقَلَبَتْ هَمْزَةً، وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي الْفَاتِحَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَطُوفُونَ) : هُوَ حَالٌ مِنَ «الْمُجْرِمِينَ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
وَ (آنٍ) : فَاعِلٌ، مِثْلُ قَاضٍ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَوَاتَا) : الْأَلِفُ قَبْلَ التَّاءِ بَدَلٌ مِنْ يَاءٍ. وَقِيلَ: مِنْ وَاوٍ؛ وَهُوَ صِفَةٌ لِجَنَّتَانِ. أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. وَالْأَفْنَانُ: جَمْعُ فَنَنٍ؛ وَهُوَ الْغُصْنُ.
قَالَ تَعَالَى: (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُتَّكِئِينَ) : هُوَ حَالٌ مِنْ «خَافَ» وَالْعَامِلُ فِيهِ الظَّرْفُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) : أَصْلُ الْكَلِمَةِ فِعْلٌ عَلَى اسْتَفْعَلَ، فَلَمَّا سُمِّيَ بِهِ قُطِعَتْ هَمْزَتُهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَعْجَمِيٌّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٠]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٠)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤١]

يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ (٤١)
«يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ» مضارع مبني للمجهول ونائب فاعل مرفوع بالواو والجملة استئنافية لا محل لها «بِسِيماهُمْ» متعلقان بالفعل. «فَيُؤْخَذُ» مضارع مبني للمجهول «بِالنَّواصِي» جار ومجرور بمنزلة نائب الفاعل «وَالْأَقْدامِ» معطوف على النواصي والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٢]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٢)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٣]

هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣)
«هذِهِ جَهَنَّمُ» مبتدأ وخبره والجملة مقول القول لقول محذوف «الَّتِي» صفة جهنم «يُكَذِّبُ» مضارع «بِهَا» متعلقان بالفعل «الْمُجْرِمُونَ» فاعل مرفوع بالواو والجملة صلة.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٤]

يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)
«يَطُوفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال «بَيْنَها» ظرف مكان «وَبَيْنَ» معطوف على بينها «حَمِيمٍ» مضاف إليه «آنٍ» صفة حميم مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٥]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٥)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٦]

وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ (٤٦)
«وَلِمَنْ» الواو استئنافية وخبر مقدم «خافَ» ماض فاعله مستتر «مَقامَ» مفعول به «رَبِّهِ» مضاف إليه «جَنَّتانِ» مبتدأ مؤخر والجملة الفعلية صلة من والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٧]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٧)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٨]

ذَواتا أَفْنانٍ (٤٨)
«ذَواتا» صفة جنتان «أَفْنانٍ» مضاف إليه.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٤٩]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٩)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٠]

فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ (٥٠)
«فِيهِما» خبر مقدم «عَيْنانِ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية لا محل لها «تَجْرِيانِ» مضارع مرفوع والألف فاعله والجملة صفة عينان.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤١ - ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ﴾
جملة «يعرف» مستأنفة، الجار «بسيماهم» متعلق بحال من «المجرمون»، -[١٢٧٠]- وجملة «فيؤخذ» معطوفة على جملة «يعرف»، الجار «بالنواصي» نائب فاعل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية