الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
كَأَنَّهُنَّ حرف نصب ضمير اسم كأن ٱلْيَاقُوتُ أل التعريف اسم خبر كأن وَٱلْمَرْجَانُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

كَأَنَّهُنَّ

As if they were ka-annahunna

١
كَأَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

الْيَاقُوتُ

rubies l-yāqūtu

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يَاقُوتُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

وَالْمَرْجَانُ

and coral. wal-marjānu

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَرْجَانُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بيّناه والتقدير: فيهن حور. قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ، وقراءة طلحة لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «١» وهما لغتان معروفتان.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٥٨ الى ٥٩]

كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ (٥٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٩)
أن في موضع خفض بالكاف، والكاف في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف «وهنّ» في موضع نصب اسم «أنّ»، وشددت لأنها بمنزلة حرفين في المذكّر، الْياقُوتُ خبر، وَالْمَرْجانُ عطل عليه.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٠ الى ٦١]

هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (٦٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦١)
مبتدأ وخبره أي على جزاء من أحسن في الدنيا إلّا أن يحسن إليه في الآخرة.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٢ الى ٦٣]

وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٣)
في معناه قولان: أحدهما ومن دونهما في الدرج. وهذا مذهب ابن عباس، وتأوّل أنّ هاتين الجنتين هما اللتان قال الله جلّ وعزّ فيهما: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ [السجدة: ١٧]، والقول الآخر ومن دونهما في الفضل وهذا مذهب ابن زيد، قال: وهم لأصحاب اليمين.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٤ الى ٦٥]

مُدْهامَّتانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٥)
قال أبو حاتم: ويجوز في الكلام مدهمّتان لأنه يقال: ادهمّ وادهامّ، ومدهامتان من نعت الجنتين.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٦ الى ٦٧]

فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ (٦٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٧)
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس ضَّاخَتانِ
قال: فيّاضتان وقال الضحاك:
ممتلئتان، وقال سعيد بن جبير: نضّاختان بالماء والفاكهة، قال أبو جعفر: والمعروف في اللغة أنهما بالماء.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٨ الى ٦٩]

فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٩)
فيها ثلاثة أقوال: منها أنه قيل: إنّ النخل والرمان ليسا من الفاكهة لخروجهما منها في هذه الآية، وقيل هما منها ولكن أعيد إشادة بذكرهما لفضلهما. وقيل: العرب تعيد الشيء بواو العطف اتّساعا لا لتفضيل، والقرآن نزل بلغتهم والدليل على ذلك أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ [الحج: ١٨] ثم قال جلّ
(١) انظر تيسير الداني ١٦٧، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٦٢١، والبحر المحيط ٨/ ١٩٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقُرِئَ بِحَذْفِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ النُّونِ. وَهُوَ سَهْوٌ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ فِي الْأَسْمَاءِ، بَلْ فِي الْمَصَادِرِ وَالْأَفْعَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٥٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيهِنَّ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ لِمَنَازِلِ الْجَنَّتَيْنِ، وَأَنْ يَكُونَ لِلْفُرُشِ؛ أَيْ عَلَيْهِنَّ، وَأُفْرِدَ الظَّرْفُ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ. وَ (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ) : وَصْفٌ لِقَاصِرَاتِ؛ لِأَنَّ الْإِضَافَةَ غَيْرُ مَحْضَةٍ، وَكَذَلِكَ «كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ».
قَالَ تَعَالَى: (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (٦٠)).
وَ (الْإِحْسَانِ) : خَبَرُ جَزَاءُ، وَدَخَلَتْ إِلَّا عَلَى الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (٧٠) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧١) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَيْرَاتٌ) : هُوَ جَمْعُ خَيْرَةٍ، يُقَالُ: امْرَأَةٌ خَيْرَةٌ. وَقُرِئَ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ. وَ (حُورٌ) : بَدَلٌ مِنْ «خَيْرَاتٌ». وَقِيلَ: الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ فِيهِنَّ حُورٌ.
قَالَ تَعَالَى: (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (٧٦)).
وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ، وَصَاحِبُ الْحَالِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ الضَّمِيرُ فِي «قَبْلَهُمْ».
وَ (رَفْرَفٍ) : فِي مَعْنَى الْجَمْعِ؛ فَلِذَلِكَ وُصِفَ بِـ «خُضْرٍ» وَقُرِئَ رَفْرَافٍ، وَكَذَلِكَ «عَبْقَرِيٍّ».
قَالَ تَعَالَى: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٧٨)).
وَ (ذِي الْجَلَالِ) : نَعْتٌ لِرَبِّكَ؛ وَهُوَ أَقْوَى مِنَ الرَّفْعِ؛ لِأَنَّ الِاسْمَ لَا يُوصَفُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥١]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥١)
«فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٢]

فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (٥٢)
«فِيهِما» خبر مقدم «مِنْ كُلِّ» متعلقان بمحذوف حال «فاكِهَةٍ» مضاف إليه «زَوْجانِ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٣]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٣)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٤]

مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ (٥٤)
«مُتَّكِئِينَ» حال منصوبة بالياء «عَلى فُرُشٍ» متعلقان بما قبلهما «بَطائِنُها» مبتدأ «مِنْ إِسْتَبْرَقٍ» خبر والجملة صفة فرش «وَجَنَى» الواو حالية ومبتدأ مضاف «الْجَنَّتَيْنِ» مضاف إليه «دانٍ» خبر والجملة حالية.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٥]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٥)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٦]

فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٥٦)
«فِيهِنَّ» خبر مقدم «قاصِراتُ» مبتدأ مؤخر مضاف «الطَّرْفِ» مضاف إليه «لَمْ يَطْمِثْهُنَّ» مضارع مجزوم بلم والهاء مفعوله «إِنْسٌ» فاعله والجملة الفعلية حال «قَبْلَهُمْ» ظرف زمان «وَلا جَانٌّ» معطوف على إنس.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٧]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٧)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٨]

كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ (٥٨)
«كَأَنَّهُنَّ» كأن واسمها «الْياقُوتُ» خبرها «وَالْمَرْجانُ» معطوف على الياقوت والجملة حال.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٩]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٩)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٠]

هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (٦٠)
«هَلْ» حرف استفهام «جَزاءُ الْإِحْسانِ» مبتدأ مضاف إلى الإحسان «إِلَّا» حرف حصر «الْإِحْسانِ» خبر والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦١]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦١)
سبق إعرابها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾
جملة «كأنهن الياقوت والمرجان» نعت لـ ﴿قَاصِرَاتُ﴾.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية