كَأَنَّهُنَّ
As if they were ka-annahunna
ضمير متصل
للغائبات
﴿ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴾
العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به
إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها
As if they were ka-annahunna
ضمير متصل
للغائبات
rubies l-yāqūtu
أل التعريف
and coral. wal-marjānu
حرف عطف
أل التعريف
جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.
مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه
﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾
اسم علم لفظ الجلالة
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾
مفعول به منصوبٌ على التعظيم
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾
فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء
﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾
لام الأمر لام الدعاء
﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾
لا الناهية حرف دعاء
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾
حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾
الفَضَلات المُتمِّمات
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾
«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص
ابن النَّحَّاس
[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٥٨ الى ٥٩]
كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ (٥٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٩)[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٠ الى ٦١]
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (٦٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦١)[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٢ الى ٦٣]
وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٣)[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٤ الى ٦٥]
مُدْهامَّتانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٥)[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٦ الى ٦٧]
فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ (٦٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٧)[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٨ الى ٦٩]
فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٩)أبو البقاء العكبري
مجموعة من المؤلفين
[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥١]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥١)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٢]
فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (٥٢)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٣]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٣)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٤]
مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ (٥٤)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٥]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٥)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٦]
فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٥٦)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٧]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٧)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٨]
كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ (٥٨)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٩]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٩)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٠]
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (٦٠)[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦١]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦١)أحمد بن محمد الخراط
أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية