الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فِيهِمَا حرف جر متعلق ضمير مجرور عَيْنَانِ اسم نَضَّاخَتَانِ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فِيهِمَا

In both of them fīhimā

١
فِي الأصل

حرف جر

هِمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بيّناه والتقدير: فيهن حور. قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ، وقراءة طلحة لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «١» وهما لغتان معروفتان.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٥٨ الى ٥٩]

كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ (٥٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٩)
أن في موضع خفض بالكاف، والكاف في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف «وهنّ» في موضع نصب اسم «أنّ»، وشددت لأنها بمنزلة حرفين في المذكّر، الْياقُوتُ خبر، وَالْمَرْجانُ عطل عليه.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٠ الى ٦١]

هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (٦٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦١)
مبتدأ وخبره أي على جزاء من أحسن في الدنيا إلّا أن يحسن إليه في الآخرة.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٢ الى ٦٣]

وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٣)
في معناه قولان: أحدهما ومن دونهما في الدرج. وهذا مذهب ابن عباس، وتأوّل أنّ هاتين الجنتين هما اللتان قال الله جلّ وعزّ فيهما: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ [السجدة: ١٧]، والقول الآخر ومن دونهما في الفضل وهذا مذهب ابن زيد، قال: وهم لأصحاب اليمين.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٤ الى ٦٥]

مُدْهامَّتانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٥)
قال أبو حاتم: ويجوز في الكلام مدهمّتان لأنه يقال: ادهمّ وادهامّ، ومدهامتان من نعت الجنتين.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٦ الى ٦٧]

فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ (٦٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٧)
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس ضَّاخَتانِ
قال: فيّاضتان وقال الضحاك:
ممتلئتان، وقال سعيد بن جبير: نضّاختان بالماء والفاكهة، قال أبو جعفر: والمعروف في اللغة أنهما بالماء.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٦٨ الى ٦٩]

فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٩)
فيها ثلاثة أقوال: منها أنه قيل: إنّ النخل والرمان ليسا من الفاكهة لخروجهما منها في هذه الآية، وقيل هما منها ولكن أعيد إشادة بذكرهما لفضلهما. وقيل: العرب تعيد الشيء بواو العطف اتّساعا لا لتفضيل، والقرآن نزل بلغتهم والدليل على ذلك أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ [الحج: ١٨] ثم قال جلّ
(١) انظر تيسير الداني ١٦٧، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٦٢١، والبحر المحيط ٨/ ١٩٦.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٢]

وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (٦٢)
«وَمِنْ دُونِهِما» خبر مقدم «جَنَّتانِ» مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٣]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٣)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٤]

مُدْهامَّتانِ (٦٤)
صفة جنتان.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٥]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٥)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٦]

فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ (٦٦)
ِيهِما»
خبر مقدمَ يْنانِ»
مبتدأ مؤخرَضَّاخَتانِ»
صفة عينان والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٧]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٧)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٨]

فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨)
«فِيهِما» خبر مقدم «فاكِهَةٌ» مبتدأ مؤخر «وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ» معطوفان على ما قبلهما والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٩]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٩)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٧٠]

فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (٧٠)
«فِيهِنَّ» خبر مقدم «خَيْراتٌ» مبتدأ مؤخر «حِسانٌ» صفة خيرات والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٧١]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧١)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٧٢]

حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ (٧٢)
«حُورٌ» بدل من خيرات «مَقْصُوراتٌ» صفة حور «فِي الْخِيامِ» متعلقان بمقصورات والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٧٣]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٣)
تقدم إعرابها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٦ - ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ -[١٢٧٢]-
جملة «فيهما عينان» نعت لـ ﴿جَنَّتَانِ﴾، و «نضاختان» نعت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية