الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَبِأَىِّ حرف استئناف حرف جر متعلق اسم مجرور ءَالَآءِ اسم مضاف إليه رَبِّكُمَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه تُكَذِّبَانِ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَبِأَيِّ

So which fabi-ayyi

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَىِّ الأصل

أداة استفهام مجرور

تُكَذِّبَانِ

will you both deny? tukadhibāni

٤
تُكَذِّبَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبَيْن

انِ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وعزّ: وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وقال جلّ ثناؤه: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى [البقرة: ٢٣٨] قال أبو جعفر: وهذا بيّن لا لبس فيه.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٧٠ الى ٧١]

فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (٧٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧١)
وحكى الفراء «١» : خيّرات وخيرات. فأما البصريون فقالوا: خيرة بمعنى خيّرة فخفّف، كما قيل: ميّت وميت «وفيهن» يعود على الأربع الأجنّة.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٧٢ الى ٧٣]

حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ (٧٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٣)
حُورٌ بدل وإن شئت كان نعتا. مَقْصُوراتٌ قال مجاهد: قصرن طرفهنّ وأنفسهنّ على أزواجهن فلا يردن غيرهم، وقال أبو العالية: «مقصورات» محبوسات، وقال الحسن: مقصورات محبوسات لا يطفن في الطرق. قال أبو جعفر: والصواب في هذا أن يقال: إن الله جل وعز وصفهنّ بأنهنّ مقصورات فعمّ فنعمّ كما عمّ جلّ وعزّ فيقول: قصرن طرفهنّ وأنفسهن على أزواجهن فلا يرين غيرهم وهن محبوسات في الخيام ومصونات.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٧٤ الى ٧٥]

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٧٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٥)
فدلّ بهذا على أن الجنّ يطئون.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٧٦ الى ٧٧]

مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ (٧٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٧)
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ فخضر جمع أخضر، ورفرف لفظه لفظ واحد، وقد نعت بجمع لأنه اسم للجمع كما قال: مررت برهط كرام وقوم لئام وكذا: هذه إبل حسان وغنم صغار. وَعَبْقَرِيٍّ مثله غير أنه يجوز أن يكون جمع عبقرية، وقد قرأ عاصم الجحدري متكئين على رفارف خضر وعباقريّ حسان «٢» وقد روى بعضهم هذه القراءة عن عاصم الجحدري عن أبي بكرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وإسنادها ليس بالصحيح، وزعم أبو عبيد أنها لو صحّت لكانت وعباقريّ بغير إجراء، وزعم أنه هكذا يجب في العربية. قال أبو جعفر: وهذا غلط بين عند جميع النحويين لأنهم قد أجمعوا جميعا أنه يقال: رجل مدائني بالصرف، وإنما توهّم أنه جمع، وليس في كلام العرب جمع بعد ألفه أربعة أحرف لا اختلاف بينهم أنك لو جمعت عبقرا لقلت عباقر، ويجوز على بعد عباقير، ويجوز عباقرة. فأما عباقريّ في الجمع فمحال والعلّة في امتناع جواز عباقريّ أنه لا يخلو من أن يكون منسوبا إلى عبقر فيقال: عبقريّ أو يكون منسوبا إلى
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٢٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ١٩٨، ومختصر ابن خالويه ١٥.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٢]

وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (٦٢)
«وَمِنْ دُونِهِما» خبر مقدم «جَنَّتانِ» مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٣]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٣)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٤]

مُدْهامَّتانِ (٦٤)
صفة جنتان.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٥]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٥)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٦]

فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ (٦٦)
ِيهِما»
خبر مقدمَ يْنانِ»
مبتدأ مؤخرَضَّاخَتانِ»
صفة عينان والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٧]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٧)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٨]

فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨)
«فِيهِما» خبر مقدم «فاكِهَةٌ» مبتدأ مؤخر «وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ» معطوفان على ما قبلهما والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٦٩]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٩)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٧٠]

فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (٧٠)
«فِيهِنَّ» خبر مقدم «خَيْراتٌ» مبتدأ مؤخر «حِسانٌ» صفة خيرات والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٧١]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧١)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٧٢]

حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ (٧٢)
«حُورٌ» بدل من خيرات «مَقْصُوراتٌ» صفة حور «فِي الْخِيامِ» متعلقان بمقصورات والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٧٣]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٣)
تقدم إعرابها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية