الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمِنْ حرف عطف حرف جر متعلق ءَايَٰتِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَن حرف مصدري تَقُومَ فعل صلة ٱلسَّمَآءُ أل التعريف اسم فاعل وَٱلْأَرْضُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف بِأَمْرِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
ثُمَّ حرف عطف إِذَا ظرف زمان دَعَاكُمْ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به دَعْوَةً اسم مفعول مطلق مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور
إِذَآ حرف فجاءة أَنتُمْ ضمير فجاءة تَخْرُجُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمِنْ

And among wamin

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

وَالْأَرْضُ

and the earth wal-arḍu

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث

بِأَمْرِهِ

by His Command. bi-amrihi

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَمْرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

دَعَاكُمْ

He calls you daʿākum

١٠
دَعَا الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنْتُمْ

You antum

١٥

ضمير منفصل

للمخاطبين

تَخْرُجُونَ

will come forth. takhrujūna

١٦
تَخْرُجُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِأَمْرِهِ ۚ ثُمَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

عكرمة أنه قرأ فسبحان الله حينا تمسون وحينا تصبحون «١» وهو منصوب على الظرف، والمعنى: حينا تمسون فيه وحينا تصبحون حتى يعود على حين من نعمته شيء، ومثله في القرآن يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً [البقرة: ٤٨] قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: حروف الخفض لا تحذف ولكن تقدّر فيه الهاء فقط.

[سورة الروم (٣٠) : آية ١٨]

وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨)
وَلَهُ الْحَمْدُ ويجوز النصب على المصدر.

[سورة الروم (٣٠) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (٢٠) وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٢١)
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ أَنْ في موضع رفع بالابتداء، وكذا أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها. وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً روي عن ابن عباس المودّة حبّ الرجل امرأته، والرحمة رحمته إياها أن يصيبها سوء.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٢٢]

وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ (٢٢)
بيّن جلّ وعزّ آياته الدالة عليه بخلق السّموات والأرض واختلاف اللسان في الفم واختلاف اللغات واختلاف الألوان والصور على كثرة الناس فما تكاد ترى أحدا إلا وأنت تفرق بينه وبين الآخر، فهذا من أدلّ دليل على المدبّر والباري لأن من صنع شيئا غيره لم يكن فيه هذا التفريق.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٢٥]

وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (٢٥)
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ أي تقوم بلا عمد بقدرته، وجعله أمرا مجازا كما يقال: هذا أمر عظيم.
وفي معنى يَسْمَعُونَ قولان: يقبلون مثل قوله: سمع الله لمن حمده، والآخر
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ١٦٢، ومختصر ابن خالويه ١١٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

حَقَّ الْوَاوِ أَنْ تَدْخُلَ هُنَا عَلَى الْفِعْلِ، وَلَكِنْ لَمَّا قُدِّمَ الْحَالُ وَكَانَتْ مِنْ جُمْلَةِ الْمَعْطُوفِ؛ أَوْلَاهَا الْوَاوُ، وَحَسَّنَ ذَلِكَ أَنَّ الْجَارَّ وَالْمَجْرُورَ فِي حُكْمِ الظَّرْفِ؛ فَهُوَ كَقَوْلِهِ: (آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً..) [الْبَقَرَةِ: ٢٠١].
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ «أَنْ» مَحْذُوفَةٌ؛ أَيْ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرِيَكُمْ، وَإِنْ حُذِفَتْ «أَنْ» فِي مِثْلِ هَذَا جَازَ رَفْعُ الْفِعْلِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ الْمَوْصُوفُ مَحْذُوفًا؛ أَيْ وَمِنْ آيَاتِهِ آيَةٌ يُرِيكُمْ فِيهَا الْبَرْقَ؛ فَحُذِفَ الْمَوْصُوفُ وَالْعَائِدُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَمِنْ آيَاتِهِ شَيْءٌ، أَوْ سَحَابٌ؛ وَيَكُونَ فَاعِلُ يُرِيكُمْ ضَمِيرَ شَيْءٍ الْمَحْذُوفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنَ الْأَرْضِ) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ صِفَةٌ لِدَعْوَةٍ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِمَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: خَرَجْتُمْ مِنَ الْأَرْضِ، وَدَلَّ عَلَى الْمَحْذُوفِ «إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ». وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ «مِنْ» بِتَخْرُجُونَ هَذِهِ؛ لِأَنَّ مَا بَعْدَ إِذَا لَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) : أَيِ الْبَعْثُ أَهْوَنُ عَلَيْهِ فِي ظَنِّكُمْ.
وَقِيلَ: أَهْوَنُ بِمَعْنَى هَيِّنٌ، كَمَا قَالُوا اللَّهُ أَكْبَرُ؛ أَيْ كَبِيرٌ.
وَقِيلَ: هُوَ أَهْوَنُ عَلَى الْمَخْلُوقِ؛ لِأَنَّهُ فِي الِابْتِدَاءِ نُقِلَ مِنْ نُطْفَةٍ إِلَى عَلَقَةٍ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَفِي الْبَعْثِ يَكْمُلُ دُفْعَةً وَاحِدَةً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بالفعل «الْأَرْضَ» مفعول به «بَعْدَ مَوْتِها» ظرف زمان مضاف إلى موتها والجملة معطوفة على ما قبلها «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» تقدم إعراب مثيلها

[سورة الروم (٣٠) : آية ٢٥]

وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (٢٥)
«وَمِنْ آياتِهِ» خبر مقدم «أَنْ تَقُومَ» مضارع منصوب بأن والمصدر المؤول مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. «السَّماءُ» فاعل «وَالْأَرْضُ» معطوفة على السماء «بِأَمْرِهِ» متعلقان بتقوم «ثُمَّ» حرف عطف «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «دَعاكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «دَعْوَةً» مفعول مطلق «مِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بدعاكم «إِذا» الفجائية «أَنْتُمْ» مبتدأ «تَخْرُجُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية جواب الشرط لا محل لها

[سورة الروم (٣٠) : آية ٢٦]

وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (٢٦)
«وَلَهُ» خبر مقدم «مَنْ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة من «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «كُلٌّ» مبتدأ «لَهُ» متعلقان بالخبر قانتون «قانِتُونَ» خبر والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٢٧]

وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٧)
«وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «يَبْدَؤُا» مضارع فاعله مستتر «الْخَلْقَ» مفعول به والجملة صلة «ثُمَّ» حرف عطف «يُعِيدُهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَهُوَ أَهْوَنُ» مبتدأ وخبره والجملة حال «عَلَيْهِ» متعلقان بأهون. «وَلَهُ» خبر مقدم «الْمَثَلُ» مبتدأ مؤخر «الْأَعْلى» صفة للمثل والجملة مستأنفة «فِي السَّماواتِ» حال «وَالْأَرْضِ» معطوفة على السموات. «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبران والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٢٨]

ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٢٨)
«ضَرَبَ» ماض فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «مَثَلًا» مفعول به «مِنْ أَنْفُسِكُمْ» صفة مثلا والجملة مستأنفة لا محل لها. «هَلْ» حرف استفهام «لَكُمْ» خبر مقدم «مِنْ ما» متعلقان بمحذوف حال «مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ» حرف جر زائد «شُرَكاءَ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مفسرة لمثلا «فِي ما» متعلقان بصفة شركاء «رَزَقْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «فَأَنْتُمْ» مبتدأ «فِيهِ» متعلقان بالخبر «سَواءٌ» والجملة معطوفة على ما قبلها «تَخافُونَهُمْ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر ثان للمبتدأ «كَخِيفَتِكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾
الجار «بأمره» متعلق بحال من السماء والأرض، وجملة «ومن آياته قيام» معطوفة على الجملة الفعلية ﴿يُرِيكُمُ﴾ المتقدمة، وجملة الشرط معطوفة على المصدر المؤول «أن تقوم»، فيكون قد عطف جملة على مفرد، وجملة «إذا أنتم تخرجون» جواب الشرط، و «إذا» هذه فجائية، وقوله «دعوة» : مفعول مطلق، والجار «من الأرض» متعلق بـ «دعاكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية