ورد في هذه الآية: قُرْءان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَقَدْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق ضَرَبْنَا فعل تحقيق ضمير فاعل لِلنَّاسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور فِى حرف جر متعلق هَٰذَا اسم إشارة مجرور ٱلْقُرْءَانِ أل التعريف اسم علم بدل مِن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور مَثَلٍ اسم مضاف إليه
وَلَئِن حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف شرط جِئْتَهُم فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به بِـَٔايَةٍ حرف جر متعلق اسم مجرور
لَّيَقُولَنَّ لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل إِنْ حرف نفي مفعول به أَنتُمْ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر مُبْطِلُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَقَدْ

And verily, walaqad

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

ضَرَبْنَا

We (have) set forth ḍarabnā

٢
ضَرَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِلنَّاسِ

for mankind lilnnāsi

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّاسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هَٰذَا

this - hādhā

٥
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

وَلَئِنْ

But if wala-in

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِن الأصل

أداة شرط

جِئْتَهُمْ

you bring them ji'tahum

١١
جِئْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَيَقُولَنَّ

surely will say layaqūlanna

١٣
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَقُولَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

أَنْتُمْ

you antum

١٧

ضمير منفصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَثَلٍ ۚ وَلَئِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٥]

وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ (٥٥)
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ وليس في هذا ردّ لعذاب القبر إذ كان قد صحّ عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من غير طريق أنه تعوّذ منه، وأمر أن يتعوّذ منه. من ذلك ما رواه عبد الله بن مسعود قال: سمع صلّى الله عليه وسلّم أمّ حبيبة تقول: اللهمّ أمتعني بزوجي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية فقال لها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «سألت الله في آجال مضروبة وأرزاق مقسومة ولكن سليه أن يعيذك من عذاب جهنّم أو عذاب القبر» «١» في أحاديث مشهورة. وفي معنى ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ قولان: أولهما أنّه يريد لا بدّ من خمدة قبل يوم القيامة ولحق الفناء الذي كتب على الخلق من رحم ومن عذّب فعلى هذا قالوا ما لبثنا غير ساعة لأنهم لم يعملوا مقدار ذلك، والقول الآخر أنهم يعنون في الدنيا لزوالها وانقطاعها وإن كانوا قد أقسموا على غيب وعلى غير ما يدرون قال الله جلّ وعزّ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ أي كذلك كانوا يكذبون في الدنيا، وقد زعم جماعة من أهل النظر أن القيامة لا يجوز أن يكون فيها كذب لما هم فيه، والقرآن يدل على غير ذلك. قال الله جلّ وعزّ: كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ وقال جلّ ثناؤه يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ [المجادلة: ١٨].

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٦]

وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٥٦)
وردّ عليهم المؤمنون فقالوا: لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ قال أبو إسحاق: أي في اللّوح المحفوظ وحكى يعقوب عن بعض القراء «إلى يوم البعث» «٢» فهذا ما فيه حرف من حروف الحلق.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٧]

فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)
فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ لمّا ردّ عليهم المؤمنون سألوا الرجوع إلى الدنيا واعتذروا فلم يعذروا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ولا حالهم حال من يستعتب فيرجع.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٨]

وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ (٥٨)
(١) أخرجه مسلم في صحيحه- القدر- ٣٢، ٣٣.
(٢) انظر المحتسب ٢/ ١٦٦.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٦]

وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٥٦)
«وَ» الواو حرف عطف «قالَ الَّذِينَ» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل «الْعِلْمَ» مفعول به «وَالْإِيمانَ» معطوف على العلم والجملة صلة الذين.
واللام واقعة في جواب قسم محذوف «قد» حرف تحقيق «لَبِثْتُمْ» ماض وفاعله «فِي كِتابِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «إِلى يَوْمِ» متعلقان بالفعل «الْبَعْثِ» مضاف إليه والجملة جواب قسم مقدر. «فَهذا» الفاء واقعة في جواب شرط مقدر «هذا يَوْمِ» مبتدأ وخبره والجملة في محل جزم جواب الشرط «الْبَعْثِ» مضاف إليه والجملة الشرطية مقول القول. «وَلكِنَّكُمْ» الواو حرف عطف ولكن واسمها «كُنْتُمْ» ماض ناقص واسمه «لا تَعْلَمُونَ» نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كنتم. وجملة لكنكم.. معطوفة على ما قبلها

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٧]

فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)
«فَيَوْمَئِذٍ» الفاء حرف عطف «يومئذ» ظرف زمان مضاف إلى مثله «لا يَنْفَعُ» نافية ومضارع مرفوع «الَّذِينَ» مفعول به والجملة معطوفة على جملة لقد لبثتم.. «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مَعْذِرَتُهُمْ» فاعل ينفع «وَ» الواو حرف عطف «لا» نافية «هُمْ» مبتدأ «يُسْتَعْتَبُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٨]

وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ (٥٨)
«وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم والمقسم به محذوف وقد حرف تحقيق «ضَرَبْنا» ماض وفاعله «لِلنَّاسِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب القسم لا محل لها «فِي هذَا» متعلقان بمحذوف حال «الْقُرْآنِ» بدل من اسم الإشارة «مِنْ كُلِّ» متعلقان بضربنا «مَثَلٍ» مضاف إليه، «وَلَئِنْ» الواو حرف عطف واللام موطئة لقسم محذوف «إِنْ» شرطية «جِئْتَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية لا محل لها «بِآيَةٍ» متعلقان بالفعل «لَيَقُولَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم المقدر «يقولن» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والجملة جواب القسم المقدر لا محل لها «الَّذِينَ» فاعل «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنْ» نافية «أَنْتُمْ» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «مُبْطِلُونَ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية مقول القول.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٩]

كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٥٩)
«كَذلِكَ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «يَطْبَعُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ» متعلقان بالفعل واسم الموصول مضاف إليه «لا يَعْلَمُونَ» نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ -[٩٤٣]- الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُبْطِلُونَ﴾
جملة «ولقد ضربنا» مستأنفة، حروف الجر الثلاثة متعلقة بـ «ضربنا»، وجملة «ولئن جئتهم» معطوفة على المستأنفة جملة القسم، وجملة «ليقولَنَّ» جواب القسم المقدر الثاني، «إن» نافية، و «إلا» للحصر، والجملة مقول القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية