الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
رَبِّ اسم منادى ضمير مضاف إليه هَبْ فعل طلبٍ ودعاء لِى حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱلصَّٰلِحِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِي

me

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

الصَّالِحِينَ

"the righteous.""" l-ṣāliḥīna

٥
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٠]

رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠٠)
أي صالحا من الصالحين وحذف مثل هذا كثير.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠١]

فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ (١٠١)
أي إنه يكون حليما في كبره.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٢]

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ماذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (١٠٢)
قال أبو جعفر: فاختلف العلماء في المأمور بذبحه، فقال أكثرهم: الذبيح إسحاق فممن قال ذلك العباس بن عبد المطلب وابنه عبد الله ذلك الصحيح عنه ورواه الثوري عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال: المفديّ إسحاق. وروى الثوري وابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
الذبيح إسحاق، وهذا هو الصحيح عن عبد الله بن مسعود رواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود: أن رجلا قال: أنا ابن الأشياخ الكرام، فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله، وقد روى حمّاد ابن زيد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين» «١». وروى أبو الزبير عن جابر قال: الذّبيح إسحاق، وذلك مرويّ أيضا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبد الله بن عمر أنّ الذبيح إسحاق عليه السلام، فهؤلاء ستة من الصحابة ومن التابعين وغيرهم منهم علقمة والشّعبي ومجاهد وسعيد بن جبير وعبد الله بن أبي الهذيل ومالك بن أنس وكعب الأحبار قالوا: الذبيح إسحاق صلّى الله عليه وسلّم.
قال أبو جعفر: أما من قال: هو إسماعيل صلّى الله عليه وسلّم فأبو هريرة، وهو يروي عن ابن عمر ثم تكلّم العلماء بعد ذلك فمنهم من قال: نصّ التأويل يدلّ على أنه إسماعيل عليه السلام لأن الله جلّ وعزّ قال: وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا [الصافات: ١١٢] فكيف يأمره بذبحه وقد وعده أن يكون نبيا فهذا قد قيل، وليس بقاطع والله جلّ وعزّ أعلم لأن البشارة بنبوته في ما روي بشارة ثابتة بعد الأمر بذبحه ثوابا على ما كان منه. فأمّا وعده بأن يكون من إسحاق ابن، فكيف يأمره بذبحه فقد يجوز أن يكون ولد لإسحاق غير ولد لأنه قد بلغ السعي، فظاهر التنزيل يدلّ على أن الذبيح إسحاق لأنه أخبر جلّ وعزّ أنه فدى الغلام الحليم الذي بشر به إبراهيم حين قال: هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فإذا كان
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٨/ ٨٦.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٩١ الى ٩٥]

فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٩١) ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ (٩٢) فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ (٩٣) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (٩٤) قالَ أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ (٩٥)
«فَراغَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «إِلى آلِهَتِهِمْ» متعلقان براغ «فَقالَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «أَلا» الهمزة للاستفهام ولا نافية «تَأْكُلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مقول القول وجملة راغ معطوفة على ما قبلها لا محل لها «ما لَكُمْ» ما استفهامية مبتدأ لكم جار ومجرور خبر «لا» نافية «تَنْطِقُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة في محل نصب حال والجملة الاسمية مقول قول محذوف تقديره فلم ينطقوا فقال ما لكم لا تنطقون. «فَراغَ» سبق إعرابها «عَلَيْهِمْ» متعلقان براغ «ضَرْباً» مفعول مطلق والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «بِالْيَمِينِ» متعلقان بضربا «فَأَقْبَلُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله «إِلَيْهِ» متعلقان بأقبلوا والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «يَزِفُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة حال «قالَ» ماض فاعله مستتر «أَتَعْبُدُونَ» الهمزة حرف استفهام إنكاري توبيخي ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «ما» مفعول به «تَنْحِتُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله وجملة تنحتون صلة وجملة تعبدون مقول القول وجملة قال مستأنفة.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٩٦ الى ١٠٠]

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ (٩٦) قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (٩٧) فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ (٩٨) وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ (٩٩) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠٠)
«وَاللَّهُ» الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع «خَلَقَكُمْ» ماض ومفعوله والجملة خبر «وَما» الواو حرف عطف وما موصولية «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة والجملة الاسمية استئنافية «قالُوا» ماض وفاعله والجملة استئنافية «ابْنُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «لَهُ» متعلقان بابنوا «بُنْياناً» مفعول به «فَأَلْقُوهُ» الفاء حرف عطف وأمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ابنوا «فِي الْجَحِيمِ» متعلقان بألقوه «وَقالَ» الواو حرف عطف وماض «إِنِّي ذاهِبٌ» إن واسمها وخبرها والجملة الاسمية مقول القول وجملة قال معطوفة على ما قبلها لا محل لها «إِلى رَبِّي» متعلقان بذاهب «سَيَهْدِينِ» السين حرف استقبال ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء والنون للوقاية والياء المحذوفة مفعوله أي سيهديني «رَبِّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة «هَبْ» فعل دعاء فاعله مستتر «لِي» متعلقان بهب والجملة مقول القول «مِنَ الصَّالِحِينَ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف أي هب لي ولدا من الصالحين.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٠ - ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾
«رب» منادى مضاف منصوب بالياء المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، وجملة النداء مقول القول لقول مقدر، وجملة «هب» جواب النداء مستأنفة، والجار «من الصالحين» متعلق بنعت لمفعول مقدر أي: ابنا كائنا من الصالحين.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية