الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان نَزَلَ فعل شرط بِسَاحَتِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَسَآءَ حرف استئناف فعل جواب الشرط صَبَاحُ اسم فاعل ٱلْمُنذَرِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

But when fa-idhā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

بِسَاحَتِهِمْ

in their territory, bisāḥatihim

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
سَاحَتِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَسَاءَ

then evil (will be) fasāa

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

الْمُنْذَرِينَ

(for) those who were warned. l-mundharīna

٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنذَرِينَ الأصل

اسم مفعول مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٦٧]

وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ (١٦٧)
لمّا خففت «إن» دخلت على الفعل ولزمتها اللام فرقا بين النفي والإيجاب.
والكوفيون يقولون «إن» بمعنى «ما» واللام بمعنى إلّا.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٦٨ الى ١٦٩]

لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٦٨) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٩)
أي لو جاءنا ذكر كما جاء الأولين لأخلصنا العبادة.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٧٠]

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (١٧٠)
فَكَفَرُوا أي بالذكر، والفراء «١» يقدره على حذف أي فجاءهم محمد صلّى الله عليه وسلّم بالقرآن فكفروا به. فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ قال أبو إسحاق: أي فسوف يعلمون مغبّة كفرهم.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٧١]

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١)
قال الفراء: بالسعادة، وقال غيره: التقدير: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٧٢]

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (١٧٢)
فلمّا دخلت اللام كسرت «إن».

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٧٣]

وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ (١٧٣)
على المعنى، ولو كان على اللفظ لكان هو الغالب مثل قوله: جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ [ص: ١١]. وقال الكسائي: جاء هاهنا على الجمع من أجل أنه رأس آية.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٧٤]

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٤)
قال قتادة: أي إلى الموت، وقال أبو إسحاق: أي الوقت الذي أمهلوا إليه.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٧٧]

فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٧)
فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ أي العذاب، قال أبو إسحاق: وكان عذاب هؤلاء بالقتل.
وساء بمعنى: بئس، ورفع صَباحُ بها.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٨٠]

سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ على البدل قال أبو إسحاق: ويجوز النصب على المدح والرفع بمعنى: هو رب العزة.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٨١ الى ١٨٢]

وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٨٢)
ولو كان في غير القرآن لجاز النصب على المصدر.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٩٥.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٧٤ الى ١٧٧]

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٤) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٥) أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦) فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٧)
«فَتَوَلَّ» الفاء حرف استئناف وأمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل مستتر «عَنْهُمْ» متعلقان بتول «حَتَّى» حرف غاية وجر «حِينٍ» اسم مجرور بحتى والجار والمجرور متعلقان بتول والجملة مستأنفة «وَأَبْصِرْهُمْ» الواو حرف عطف وأمر وفاعله المستتر والهاء مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «فَسَوْفَ» الفاء رابطة لجواب الطلب وسوف حرف استقبال «يُبْصِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة تعليل لا محل لها «أَفَبِعَذابِنا» الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء حرف استئناف والجار والمجرور متعلقان بيستعجلون «يَسْتَعْجِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة «فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «نَزَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «بِساحَتِهِمْ» متعلقان بنزل «فَساءَ» الفاء رابطة لجواب الشرط وماض جامد «صَباحُ» فاعل مرفوع «الْمُنْذَرِينَ» مضاف إليه والجملة جواب الشرط لا محل لها.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٧٨ الى ١٨٢]

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٨) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٩) سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٨٢)
«وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ» الواو حرف عطف والآية سبق إعرابها «وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» وإعرابها واضح كما تقدم «سُبْحانَ» مفعول مطلق لفعل محذوف «رَبِّكَ» مضاف إليه «رَبِّ» بدل «الْعِزَّةِ» مضاف إليه «عَمَّا» متعلقان بسبحان «يَصِفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة ما لا محل لها «وَسَلامٌ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «عَلَى الْمُرْسَلِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة استئنافية «وَالْحَمْدُ» الواو حرف عطف ومبتدأ «لِلَّهِ» متعلقان بمحذوف خبر «رَبِّ» بدل من لفظ الجلالة «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧٧ - ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾
جملة الشرط معطوفة على ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾، والفاء رابطة في «فساء»، وهي واجبة، وفعل ماض وفاعله، والمخصوص بالذم محذوف أي: صباحهم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية