مَا
"""What" mā
أداة استفهام
﴿ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ﴾
العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به
إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها
"""What" mā
أداة استفهام
(is) for you? lakum
حرف جر
ضمير منفصل
للمخاطبين
(Why) not lā
حرف نفي
"you help one another?""" tanāṣarūna
ضمير متصل
للمخاطبين
جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.
مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه
﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾
اسم علم لفظ الجلالة
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾
مفعول به منصوبٌ على التعظيم
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾
فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء
﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾
لام الأمر لام الدعاء
﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾
لا الناهية حرف دعاء
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾
حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾
الفَضَلات المُتمِّمات
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾
«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص
ابن النَّحَّاس
[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢١]
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١)[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٢٢ الى ٢٣]
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (٢٣)[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٤]
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٢٤)[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٥]
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (٢٥)[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٦]
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٢٧ الى ٢٨]
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (٢٧) قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨)مجموعة من المؤلفين
[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٨]
قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ (١٨)[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٩]
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩)[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٠]
وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢١]
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١)[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٢]
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢)[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٣]
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (٢٣)[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٤]
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٢٤)[سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٥]
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (٢٥)أحمد بن محمد الخراط
أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية