الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(أفما) إِلَّا أداة حصر مَوْتَتَنَا اسم مستثنى ضمير مضاف إليه ٱلْأُولَىٰ أل التعريف اسم صفة وَمَا حرف عطف حرف نفي معطوف نَحْنُ ضمير بِمُعَذَّبِينَ حرف جر خبر ما اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

and not wamā

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

نَحْنُ

we naḥnu

٥

ضمير منفصل

للمتكلمين

بِمُعَذَّبِينَ

"will be punished?""" bimuʿadhabīna

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مُعَذَّبِينَ الأصل

اسم مفعول مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أما البيتان اللذان أنشدهما سيبويه وشركه الفراء في أحدهما فلا يعرف من قالهما ولا تثبت بهما حجّة، ولو عرف من قالهما لكانا شاذين خارجين عن كلام العرب وما كان هكذا لم يحتجّ به في كتاب الله جلّ وعزّ، ولا يدخل في الفصيح.
وأما البيت الذي أنشده الفراء فالقول فيه ما حكاه أبو إسحاق قال: أنشدنا محمد بن يزيد «أأسلمني» وزعم الفراء أنه يريد بشراح شراحيل. وهذا من أقبح الضرورات أن يرخّم في غير النداء وإنما لم يجز «هل أنتم مطلعون» بكسر النون لأنه جاء إلى ما لا ينفصل مما قبله بالنون وهذا ما لا وجه له، وهذا قول من يوثق به من النحويين منهم محمد بن يزيد، وهو أيضا قول الفراء غير أنه أفسده بعد ذلك فقال: ضاربني مشبّه بيضربني.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٥٥]

فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ (٥٥)
وحكي فَاطَّلَعَ فَرَآهُ «١» وفيه قولان: أحدهما أن يكون فعلا مستقبلا أي فأطلع أنا، ويكون منصوبا على أنه جواب الاستفهام، والقول الثاني على أن يكون فعلا ماضيا ويكون أطلع واطلع واحدا فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ عن عبد الله بن مسعود قال: في وسطها والحسك حواليه.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٥٦]

قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (٥٦)
قال الكسائي: أي لثهّلكني، وقال محمد بن يزيد: لو قيل: لتردين لتوقعني في النار لكان جائزا.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٥٧]

وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٥٧)
ما بعد لولا مرفوع بالابتداء عند سيبويه والخبر محذوف. قال الفراء: أي لكنت معك في النار محضرا.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٥٨ الى ٥٩]

أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨) إِلاَّ مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى يكون استثناء ليس من الأول، ويكون مصدرا لأنه منعوت.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٦٠]

إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠)
يكون هو مبتدأ، وما بعده خبرا عنه، والجملة خبر «إنّ» ويجوز أن يكون هو فاصلا.
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٤٥، ومعاني الفراء ٢/ ٣٨٦.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

استفهام وظرف للمستقبل تضمن معنى الشرط وماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَكُنَّا» ماض ناقص واسمه «تُراباً» خبره «وَعِظاماً» اسم معطوف على ترابا «أَإِنَّا» الهمزة حرف استفهام وإن واسمها «لَمَدِينُونَ» اللام المزحلقة ومدينون خبر مرفوع بالواو.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٥٤ الى ٥٩]

قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (٥٤) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ (٥٥) قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٥٧) أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨)
إِلاَّ مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)
«قالَ» ماض فاعله مستتر «هَلْ» حرف استفهام «أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ» مبتدأ وخبره المرفوع بالواو والجملة مقول القول «فَاطَّلَعَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «فَرَآهُ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «فِي سَواءِ» متعلقان برآه «الْجَحِيمِ» مضاف إليه مجرور «قالَ» ماض فاعله مستتر «تَاللَّهِ» التاء حرف قسم وجر ولفظ الجلالة مجرور به وهما متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم «إِنْ» مخففة من الثقيلة «كِدْتَ» ماض وجملته جواب القسم لا محل لها «لَتُرْدِينِ» اللام الفارقة ومضارع مرفوع فاعله مستتر تقديره أنت والياء المحذوفة مفعوله «وَلَوْلا» الواو حرف عطف ولولا حرف شرط غير جازم «نِعْمَةُ» مبتدأ والخبر محذوف وجوبا «رَبِّي» مضاف إليه «لَكُنْتُ» اللام واقعة في جواب لولا وكان واسمها «مِنَ الْمُحْضَرِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «أَفَما» الهمزة حرف استفهام والفاء حرف عطف وما نافية «نَحْنُ» اسم ما «بِمَيِّتِينَ» الباء حرف جر زائد ميتين مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما. والجملة معطوفة على محذوف مقدر. «إِلَّا» أداة حصر «مَوْتَتَنَا» مفعول مطلق «الْأُولى» صفة «وَما» الواو حرف عاطف وما نافية «نَحْنُ» اسمها «بِمُعَذَّبِينَ» الباء حرف جر زائد ومعذبين مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما والجملة معطوفة.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٦٠ الى ٧٠]

إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ (٦١) أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (٦٣) إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (٦٤)
طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ (٦٥) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٦٦) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ (٦٧) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ (٦٩)
فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠)
«إِنَّ هذا» إن واسمها «لَهُوَ» اللام المزحلقة والضمير مبتدأ «الْفَوْزُ» خبر «الْعَظِيمُ» صفة والجملة خبر إن «لِمِثْلِ» جار مجرور متعلقان بيعمل «هذا» ها للتنبيه واسم الإشارة مضاف إليه «فَلْيَعْمَلِ» الفاء الفصيحة واللام لام الأمر ومضارع مجزوم «الْعامِلُونَ» فاعل مرفوع بالواو «أَذلِكَ» الهمزة حرف استفهام

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٩ - ﴿إِلا مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾
«موتتنا» مستثنى منقطع، «الأولى» نعت، وجملة «وما نحن بمعذبين» معطوفة على جملة «ما نحن بميتين» والباء زائدة في الخبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية