ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
طَلْعُهَا اسم ضمير مضاف إليه كَأَنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم كأن رُءُوسُ اسم خبر كأن ٱلشَّيَٰطِينِ أل التعريف اسم علم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

كَأَنَّهُ

(is) as if it ka-annahu

٢
كَأَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٦١]

لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ (٦١)
والأصل ليعمل بكسر اللام، فحذفت الكسرة لثقلها. والتقدير- والله جلّ وعزّ أعلم- فليعمل العاملون لمثل هذا فإن قال قائل: فالفاء في العربية تدلّ على أن الثاني بعد الأول فكيف صار ما بعدها ينوى به التقديم؟ فالجواب أنّ التقديم كمثل التأخير لأنّ حقّ حروف الخفض وما معها أن تكون متأخرة.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٦٢]

أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٦٢)
أَذلِكَ خَيْرٌ مبتدأ وخبره نُزُلًا على البيان والمعنى أنعيم أهل الجنة خير نزلا أم شجرة الزقوم خير نزلا والنزل في اللغة الرزق الذي له سعة وكذا النّزل والنزل إلّا أنه يجوز أن يكون النزل بإسكان الزاي لغة، ويجوز أن يكون أصله النّزل فحذفت الضمة لثقلها، ومنه: أقيم للقوم نزلهم. واشتقاقه أنه الغذاء الذي يصلح أن ينزلوا معه، ويقيموا فيه. وشجرة الزقوم مشتقّة من التزقّم، وهو البلع على الجهد والشدّة، فقيل لها شجرة الزقوم لأنهم يبتلعونها على جهد وتقف في حلوقهم لكراهيتها ونتنها.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٦٣]

إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (٦٣)
مفعولان.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٦٤]

إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (٦٤)
إِنَّها شَجَرَةٌ خبر «إن» ولا يجوز حذف الألف من «إنها» كما حذفت الواو من إنه لثقل الواو وخفة الألف. تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ خبر بعد خبر مثل كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى [المعارج: ١٦] ويجوز أن يكون تخرج نعتا للشجرة.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٦٥]

طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ (٦٥)
طَلْعُها مبتدأ، وخبره في الجملة أو تجعل الكاف بمعنى مثل فتكون خبرا.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٦٦ الى ٦٨]

فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٦٦) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ (٦٧) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (٦٨)
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها دخلت اللام للتوكيد، وكذا لَشَوْباً حكى الفراء شاب طعامه وشرابه إذا خلطهما بشيء سواهما يشوبهما شوبا وشابة.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٧٠]

فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠)
قال الفراء «١» : الإهراع الإسراع فيه شبيه بالرعدة، وقال محمد بن يزيد: المهرع
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٨٧.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

استفهام وظرف للمستقبل تضمن معنى الشرط وماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَكُنَّا» ماض ناقص واسمه «تُراباً» خبره «وَعِظاماً» اسم معطوف على ترابا «أَإِنَّا» الهمزة حرف استفهام وإن واسمها «لَمَدِينُونَ» اللام المزحلقة ومدينون خبر مرفوع بالواو.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٥٤ الى ٥٩]

قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (٥٤) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ (٥٥) قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٥٧) أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨)
إِلاَّ مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)
«قالَ» ماض فاعله مستتر «هَلْ» حرف استفهام «أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ» مبتدأ وخبره المرفوع بالواو والجملة مقول القول «فَاطَّلَعَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «فَرَآهُ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «فِي سَواءِ» متعلقان برآه «الْجَحِيمِ» مضاف إليه مجرور «قالَ» ماض فاعله مستتر «تَاللَّهِ» التاء حرف قسم وجر ولفظ الجلالة مجرور به وهما متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم «إِنْ» مخففة من الثقيلة «كِدْتَ» ماض وجملته جواب القسم لا محل لها «لَتُرْدِينِ» اللام الفارقة ومضارع مرفوع فاعله مستتر تقديره أنت والياء المحذوفة مفعوله «وَلَوْلا» الواو حرف عطف ولولا حرف شرط غير جازم «نِعْمَةُ» مبتدأ والخبر محذوف وجوبا «رَبِّي» مضاف إليه «لَكُنْتُ» اللام واقعة في جواب لولا وكان واسمها «مِنَ الْمُحْضَرِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «أَفَما» الهمزة حرف استفهام والفاء حرف عطف وما نافية «نَحْنُ» اسم ما «بِمَيِّتِينَ» الباء حرف جر زائد ميتين مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما. والجملة معطوفة على محذوف مقدر. «إِلَّا» أداة حصر «مَوْتَتَنَا» مفعول مطلق «الْأُولى» صفة «وَما» الواو حرف عاطف وما نافية «نَحْنُ» اسمها «بِمُعَذَّبِينَ» الباء حرف جر زائد ومعذبين مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما والجملة معطوفة.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٦٠ الى ٧٠]

إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ (٦١) أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (٦٣) إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (٦٤)
طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ (٦٥) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٦٦) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ (٦٧) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ (٦٩)
فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠)
«إِنَّ هذا» إن واسمها «لَهُوَ» اللام المزحلقة والضمير مبتدأ «الْفَوْزُ» خبر «الْعَظِيمُ» صفة والجملة خبر إن «لِمِثْلِ» جار مجرور متعلقان بيعمل «هذا» ها للتنبيه واسم الإشارة مضاف إليه «فَلْيَعْمَلِ» الفاء الفصيحة واللام لام الأمر ومضارع مجزوم «الْعامِلُونَ» فاعل مرفوع بالواو «أَذلِكَ» الهمزة حرف استفهام

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٥ - ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾
جملة «طلعها كأنه رءوس» نعت ثان لشجرة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية