الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّا حرف نفي يَسَّمَّعُونَ فعل نفي ضمير فاعل إِلَى حرف جر متعلق ٱلْمَلَإِ أل التعريف اسم مجرور ٱلْأَعْلَىٰ أل التعريف اسم صفة
وَيُقْذَفُونَ حرف عطف فعل ضمير نائب فاعل مِن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور جَانِبٍ اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَسَّمَّعُونَ

they may listen yassammaʿūna

٢
يَسَّمَّعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيُقْذَفُونَ

are pelted wayuq'dhafūna

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُقْذَفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

هذه قراءة الحسن وأهل المدينة ويحيى بن وثاب وهي المعروفة من قراءة أبي عمرو، وحكى يعقوب القارئ أن أبا عمرو والأعمش قرءا بزينة الكواكب «١» بتنوين زينة ونصب الكواكب. وهي المعروفة من قراءة عاصم، وأما حمزة فقرأ بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ «٢» بتنوين زينة وخفض الكواكب، وقراءة رابعة تجوز وهي بزينة الكواكب «٣» بتنوين زينة ورفع الكواكب فالقراءة الأولى بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ بحذف التنوين من زينة للإضافة، وهي قراءة بيّنة حسنة أي إنّا زيّنّا السماء الدنيا بتزيين الكواكب أي بحسنها، وقرأه عاصم بتنوين زينة ونصب الكواكب فيها ثلاثة أقوال: أحداهنّ أن تكون الكواكب منصوبة بوقوع الفعل عليها أي بأنا زينا الكواكب، كما تقول: عجبت من ضرب زيدا. وقال الله عزّ وجلّ: أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً [البلد: ١٤] إلّا أن هذا أحسن للتفريق، والقول الثاني أن يكون التقدير: أعني الكواكب، والقول الثالث ذكره أبو إسحاق أن يكون الكواكب بدلا من زينة على الموضع لأن موضعها نصب وقراءة حمزة بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ على بدل المعرفة من النكرة.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٧]

وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ (٧)
وَحِفْظاً نصب على المصدر والفعل محذوف، وهو معطوف على «زينا». مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ نعت لشيطان. وكلّ عات من الجنّ والإنس فهو شيطان، فالعرب تسميه شيطانا.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨]

لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ (٨)
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى هذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم، وقرأ سائر الكوفيين لا يسمعون «٤» على أن الأصل: يتسمّعون فأدغمت التاء في السين لقربها منها. ومال أبو عبيد إلى هذه القراءة واحتجّ في ذلك أنّ العرب لا تكاد تقول: سمعت إليه، ولكن تسمعت إليه، قال: فلو كان «يسّمّعون الملأ» بغير «إلى» لكان مخفّفا. قال أبو جعفر: يقال: سمعت منه كلاما وسمعت إليه يقول كذا ومعنى سمعت إليه: أملت سمعي إليه. فأما قوله: لو كان يسمعون الملأ، فكأنه غلط، لأنه لا يقال: سمعت زيدا، وتسكت إنما تقول: سمعت زيدا يقول كذا وكذا فيسمعون إلى الملأ على هذا أبين. وقد روى الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس: لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى قال: هم لا يسمعون وهم يتسمّعون. وهذا قول بيّن وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٨٢، وتيسير الداني ١٥٠، والبحر المحيط ٧/ ٣٣٨.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٨٢، وتيسير الداني ١٥٠، والبحر المحيط ٧/ ٣٣٨.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٨٢، وتيسير الداني ١٥٠، والبحر المحيط ٧/ ٣٣٨.
(٤) انظر تيسير الداني ١٥١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحِفْظًا) : أَيْ وَحَفِظْنَاهَا حِفْظًا.
وَ (مِنْ) : يَتَعَلَّقُ بِالْفِعْلِ الْمَحْذُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَأِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (٩) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَسَّمَّعُونَ) : جَمَعَ عَلَى مَعْنَى كُلٍّ؛ وَمَوْضِعُ الْجُمْلَةِ جَرٌّ عَلَى الصِّفَةِ، أَوْ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ، أَوْ مُسْتَأْنَفٌ.
وَيُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ السِّينِ. وَعَدَّاهُ بِإِلَى حَمْلًا عَلَى مَعْنَى يَصِفُونَ.
وَبِتَشْدِيدِهَا، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.
وَ (دُحُورًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مِنْ مَعْنَى يَقْذِفُونَ، أَوْ مَصْدَرًا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، أَوْ مَفْعُولًا لَهُ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ دَاحِرٍ؛ مِثْلَ قَاعِدٍ وَقُعُودٍ؛ فَيَكُونَ حَالًا.
(إِلَّا مَنْ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنَ الْجِنْسِ؛ أَيْ لَا يَسْتَمِعُونَ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا مُخَالَسَةً، ثُمَّ يُتْبَعُونَ بِالشُّهُبِ.
وَفِي (خَطِفَ) : كَلَامٌ ذُكِرَ فِي أَوَائِلِ الْبَقَرَةِ.
وَ (الْخَطْفَةُ) : مَصْدَرٌ، وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ فِيهِ لِلْجِنْسِ، أَوْ لِلْمَعْهُودِ مِنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ عَجِبْتَ) : بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ، وَبِضَمِّهَا؛ قِيلَ: الْخَبَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقِيلَ: هُوَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى؛ وَالْمَعْنَى: عَجِبَ عِبَادُهُ.
وَقِيلَ: الْمَعْنَى أَنَّهُ بَلَغَ حَدًّا يَقُولُ الْقَائِلُ فِي مِثْلِهِ: عَجِبْتُ.
قَالَ تَعَالَى: (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (٢٣) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٢٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الصافات

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١ الى ٣]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً (٢) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً (٣)
«وَالصَّافَّاتِ» الواو حرف قسم وجر الصافات اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره أقسم «صَفًّا» مفعول مطلق «فَالزَّاجِراتِ» الفاء حرف عطف والزاجرات معطوف على الصافات «زَجْراً» مفعول مطلق «فَالتَّالِياتِ ذِكْراً» الفاء حرف عطف والتاليات اسم معطوف على ما قبله وذكرا مفعول مطلق.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٤]

إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ (٤)
«إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ» إن واسمها واللام المزحلقة وواحد خبر إن والجملة جواب القسم لا محل لها.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٥]

رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ (٥)
«رَبُّ» بدل من واحد «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَما» عطف على السموات «بَيْنَهُما» ظرف مكان «وَرَبُّ» عطف على رب الأولى «الْمَشارِقِ» مضاف إليه.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٦]

إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ (٦)
«إِنَّا» إن واسمها «زَيَّنَّا» ماض وفاعله «السَّماءَ» مفعول به والجملة خبر «الدُّنْيا» صفة «بِزِينَةٍ» متعلقان بزينا «الْكَواكِبِ» عطف بيان والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٧]

وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ (٧)
«وَحِفْظاً» الواو حرف عطف وحفظا مفعول مطلق لفعل محذوف حفظناها حفظا «مِنْ كُلِّ» متعلقان بحفظا «شَيْطانٍ» مضاف إليه «مارِدٍ» صفة.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨]

لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ (٨)
«لا يَسَّمَّعُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «إِلَى الْمَلَإِ» متعلقان بيسمعون «الْأَعْلى» صفة «وَيُقْذَفُونَ» الواو حرف عطف ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «مِنْ كُلِّ» متعلقان بيقذفون «جانِبٍ» مضاف إليه.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٩]

دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ (٩)
«دُحُوراً» حال «وَلَهُمْ» الواو حرف عطف وخبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «واصِبٌ» صفة لعذاب.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠]

إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ (١٠)
«إِلَّا» حرف استثناء «مَنْ» اسم الموصول في محل نصب على الاستثناء «خَطِفَ» ماض والجملة صلة «الْخَطْفَةَ» مفعول مطلق «فَأَتْبَعَهُ» الفاء حرف عطف وماض ومفعوله «شِهابٌ» فاعل مؤخر «ثاقِبٌ» صفة لشهاب والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ﴾
جملة «لا يسَّمَّعون» مستأنفة، والفعل مضمن معنى «لا يُصْغون».. ولا يجوز الوصفية إذ لا معنى للحفظ من شيطان لا يسّمّع.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية