الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَذُوقُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور نَسِيتُمْ فعل صلة ضمير فاعل لِقَآءَ اسم مفعول به يَوْمِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه هَٰذَآ اسم إشارة صفة
إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن نَسِينَٰكُمْ فعل خبر إن ضمير فاعل ضمير مفعول به وَذُوقُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل عَذَابَ اسم مفعول به ٱلْخُلْدِ أل التعريف اسم مضاف إليه بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَعْمَلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَذُوقُوا

So taste fadhūqū

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ذُوقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَا

because bimā

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

هَٰذَا

(of) this Day of yours. hādhā

٦
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَآ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

إِنَّا

Indeed, We innā

٧
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

نَسِينَاكُمْ

have forgotten you. nasīnākum

٨
نَسِي الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَذُوقُوا

And taste wadhūqū

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ذُوقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَا

for what bimā

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you used (to) kuntum

١٣
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْمَلُونَ

"do.""" taʿmalūna

١٤
تَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٢]

وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ (١٢)
وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ مبتدأ وخبر. قال أبو إسحاق: المخاطبة للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم مخاطبة لأمته، والمعنى: ولو ترون، ومذهب أبي العباس غير هذا، وأن يكون المعنى: يا محمد قل للمجرم ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤوسهم عند ربهم لندمت على ما كان منك وحذف جواب «لو» والقول.

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٣]

وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٣)
وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها مفعولان قيل: في معناه قولان: أحدهما أن سياق الكلام يدلّ على أنه في الآخرة أي لو شئنا لرددناهم إلى الدنيا والمحنة كما سألوا وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ أي حقّ القول منّي لأعذبنّ من عصاني بعذاب جهنّم وعلم الله جلّ وعزّ أنّه لو ردّهم لعادوا كما قال وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ [الأنعام: ٢٨].

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٤]

فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٤)
فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا في معناه قولان: أحدهما أنه من النسيان الذي لا ذكر معه أي لم تعملوا لهذا اليوم فكنتم بمنزلة الناسين، والآخر أن نسيتم بمعنى تركتم، وكذا إِنَّا نَسِيناكُمْ واحتجّ محمد بن يزيد بقوله: وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ [طه: ١١٥] قال: والدليل على أنه بمعنى ترك أنّ الله جلّ وعزّ أخبر عن إبليس أنه قال له: ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ [الأعراف:
٢٠] فلو كان آدم صلّى الله عليه وسلّم ناسيا لكان قد ذكّره: وأنشد: [البسيط] ٣٤٠-
كأنّه خارجا من جنب صفحتهسفّود شرب نسوه عند مفتأد «١»
أي تركوه ولو كان من النسيان لكانوا قد عملوا به مرّة.
(١) الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه ص ١٩، والأشباه والنظائر ٦/ ٢٤٣، وخزانة الأدب ٣/ ١٨٥، والخصائص ٢/ ٢٧٥، ولسان العرب (فأد)، وتهذيب اللغة ١٤/ ١٩٦، وبلا نسبة في رصف المباني ص ٢١١، وكتاب العين ٨/ ٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ) : أَيْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولُ «فَذُوقُوا» :«لِقَاءَ» عَلَى قَوْلِ الْكُوفِيِّينَ فِي إِعْمَالِ الْأَوَّلِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولُ «ذُوقُوا» :«هَذَا» أَيْ هَذَا الْعَذَابَ.
قَالَ تَعَالَى: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَتَجَافَى) : وَ (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَ (خَوْفًا وَطَمَعًا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا أُخْفِيَ لَهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَا» اسَتِفْهَامًا، وَمَوْضِعُهَا رَفَعٌ بِالِابْتِدَاءِ، وَ «أُخْفِيَ لَهُمْ» خَبَرَهُ، عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ فَتَحَ الْيَاءَ. وَعَلَى قِرَاءَةِ مَنْ سَكَّنَهَا وَجَعَلَ «أَخْفَى» مُضَارِعًا تَكُونُ «مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِأُخْفِيَ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَا» بِمَعْنَى الَّذِي مَنْصُوبَةً بِتَعْلَمُ.
وَ (مِنْ قُرَّةِ) : فِي الْوَجْهَيْنِ: حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «أُخْفِيَ».
وَ (جَزَاءً) : مَصْدَرٌ؛ أَيْ جُوزُوا جَزَاءً.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَسْتَوُونَ) : مُسْتَأْنَفٌ لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَهُوَ بِمَعْنَى مَا تَقَدَّمَ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَ (نُزُلًا) : قَدْ ذُكِرَ فِي آلِ عِمْرَانَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستتر «بِكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «ثُمَّ» حرف عطف «إِلى رَبِّكُمْ» متعلقان بما بعدهما «تُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٢]

وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ (١٢)
«وَلَوْ» الواو حرف استئناف «لَوْ» شرطية غير جازمة «تَرى» مضارع فاعله مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها «إِذِ» ظرف زمان «الْمُجْرِمُونَ» مبتدأ «ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ» خبر مضاف إلى رؤوسهم والجملة في محل جر بالإضافة «عِنْدَ» ظرف مكان «رَبِّهِمْ» مضاف إليه وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرا فظيعا.
«رَبَّنا» منادى مضاف «أَبْصَرْنا» ماض وفاعله والجملة الفعلية كالجملة الندائية مقول قول محذوف «وَسَمِعْنا» معطوف على أبصرنا «فَارْجِعْنا» الفاء الفصيحة وفعل دعاء ومفعوله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «نَعْمَلْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والفاعل مستتر «صالِحاً» مفعول به «إِنَّا» إن واسمها «مُوقِنُونَ» خبرها والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٣]

وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٣)
«وَلَوْ» الواو حرف استئناف «لَوْ» شرطية غير جازمة «شِئْنا» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «لَآتَيْنا» اللام واقعة في جواب الشرط وماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «كُلَّ نَفْسٍ» مفعول به مضاف إلى نفس «هُداها» مفعول به ثان «وَلكِنْ» مخففة من الثقيلة «حَقَّ الْقَوْلُ» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «مِنِّي» حال «لَأَمْلَأَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل مستتر «جَهَنَّمَ» مفعول به والجملة جواب القسم لا محل لها «مِنَ الْجِنَّةِ» متعلقان بالفعل «وَالنَّاسِ» معطوف على الجنة «أَجْمَعِينَ» توكيد

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٤]

فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٤)
«فَذُوقُوا» الفاء حرف استئناف وأمر وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «بِما» الباء حرف جر ما مصدرية «نَسِيتُمْ» ماض وفاعله والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بحرف الجر وهما متعلقان بالفعل «لِقاءَ يَوْمِكُمْ» مفعول به مضاف إلى يومكم «هذا» صفة يومكم «إِنَّا» إن واسمها «نَسِيناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «وَذُوقُوا» أمر وفاعله «عَذابَ الْخُلْدِ» مفعول به مضاف إلى الخلد والجملة مقول قول محذوف «بِما» متعلقان بالفعل «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَعْمَلُونَ» مضارع وفاعله وجملة كنتم صلة ما لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ -[٩٥٦]-﴾
جملة «فذوقوا» معطوفة على مقول القول المتقدم، ومفعول «ذوقوا» محذوف أي: العذاب، والباء جارة، و «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «ذوقوا»، «هذا» اسم إشارة نعت لـ «يومكم»، مؤول بمشتق أي: المشار إليه، وجملة «إنا نسيناكم» معترضة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية