الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَمَّا حرف تفصيل ٱلَّذِينَ حرف شرط ءَامَنُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل وَعَمِلُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلصَّٰلِحَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به فَلَهُمْ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور جَنَّٰتُ اسم ٱلْمَأْوَىٰ أل التعريف اسم مضاف إليه نُزُلًۢا اسم حال بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يَعْمَلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَعَمِلُوا

and do waʿamilū

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَمِلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الصَّالِحَاتِ

righteous deeds, l-ṣāliḥāti

٥
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحَٰتِ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

فَلَهُمْ

then for them falahum

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

بِمَا

for what bimā

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كَانُوا

they used (to) kānū

١١
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْمَلُونَ

do. yaʿmalūna

١٢
يَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة السجده (٣٢) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٩) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢٠)
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ في موضع رفع بالابتداء فوصفه الله جلّ وعزّ بالإيمان، وخبر الابتداء فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى والمعنى: فله ولنظرائه فعلى هذا جاء الجمع، وكذا وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما ظرف.

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢١]

وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢١)
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ لام قسم. مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى أي الأقرب، وأكثر أهل التفسير على أنها المصيبات في الدنيا.

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢٢]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (٢٢)
وَمَنْ أَظْلَمُ أي لنفسه. مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ أي بحججه وعلاماته. ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها بترك القبول فاعلم أنه ينتقم منه، فقال جلّ وعزّ: إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ.

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢٣]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ (٢٣)
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مفعولان. فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ قد ذكرناه، وقد قيل: إن معناه فلا تكن في شكّ من تلقي موسى صلّى الله عليه وسلّم الكتاب بالقبول، وعن الحسن أنه قال في معناه: ولقد آتينا موسى الكتاب فأوذي وكذّب فلا تكن في شكّ من أنه سيلقاك ما لقيه من التكذيب والأذى. وهو قول غريب إلّا أنه من رواية عمرو بن عبيد.

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢٤]

وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ (٢٤)
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً والكوفيون يقرءون أمّة وهو لحن عند جميع النحويين، لأنه جمع بين همزتين في كلمة واحدة وهو من دقيق النحو، وشرحه أن الأصل أأممة ثم ألقيت حركة الميم الأولى على الهمزة، وأدغمت الميم في الميم وخفّفت الهمزة الثانية لئلا تجتمع همزتان، والجمع بين همزتين في حرفين بعيد فأما في حرف واحد فلا يجوز البتة إلّا بتخفيف آدم وآخر وهذا آدم من هذا لَمَّا صَبَرُوا «١» لصبرهم ولَمَّا صَبَرُوا أي حين صبروا جعلناهم أئمة.
(١) انظر تيسير الداني ١٤٤ ومعاني الفراء ٢/ ٣٣٢، والبحر المحيط ٧/ ٢٠٠، وهذه قراءة عبد الله وطلحة والأعمش وحمزة والكسائي، والجمهور بفتح الميم وشدّ الميم. [.....]

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٥]

إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (١٥)
«إِنَّما» كافة ومكفوفة «يُؤْمِنُ» مضارع مرفوع «بِآياتِنَا» متعلقان بالفعل «الَّذِينَ» فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «ذُكِّرُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل «بِها» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة. «خَرُّوا» ماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «سُجَّداً» حال «وَسَبَّحُوا» معطوف على خروا «بِحَمْدِ» متعلقان بالفعل «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «لا» نافية «يَسْتَكْبِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر هم والجملة الاسمية حال.

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٦]

تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦)
«تَتَجافى جُنُوبُهُمْ» مضارع وفاعله والجملة حال «عَنِ الْمَضاجِعِ» متعلقان بالفعل «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «رَبَّهُمْ» مفعول به «خَوْفاً» مفعول لأجله «وَطَمَعاً» معطوف على خوفا والجملة حال أيضا والواو حرف عطف «وَمِمَّا» متعلقان بالفعل بعدهما «رَزَقْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة ما «يُنْفِقُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على جملة يدعون.

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٧]

فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)
«فَلا» الفاء حرف استئناف «لا» نافية «تَعْلَمُ نَفْسٌ» مضارع وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «ما» مفعول به «أُخْفِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة ما «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «مِنْ قُرَّةِ» حال «أَعْيُنٍ» مضاف إليه «جَزاءً» مفعول مطلق لفعل محذوف «بِما» متعلقان بجزاء «كانُوا» كان واسمها «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا.. صلة ما لا محل لها.

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٨]

أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (١٨)
«أَفَمَنْ» الهمزة حرف استفهام والفاء حرف عطف ومن اسم موصول مبتدأ «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «مُؤْمِناً» خبره والجملة صلة من «كَمَنْ» خبر المبتدأ من. «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «فاسِقاً» خبره والجملة صلة من «لا يَسْتَوُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة السجده (٣٢) : آية ١٩]

أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٩)
«أَمَّا» حرف شرط وتفصيل «الَّذِينَ»، مبتدأ «آمَنُوا» ماض وفاعله «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به والجملة صلة الذين، «فَلَهُمْ» الفاء رابطة «لهم» متعلقان بخبر مقدم «جَنَّاتُ الْمَأْوى» مبتدأ مؤخر مضاف إلى المأوى والجملة الاسمية خبر الذين وجملة أما الذين.. مستأنفة لا محل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩ - ﴿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «فلهم جنات» خبر «الذين»، و «أمَّا» حرف شرط وتفصيل، «نزلا» حال من «جنات»، الباء جارة للسببية، «ما» موصولة في محل جر، والجار «بما» متعلق بنعت لـ «نزلا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية