الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَوَلَمْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَرَوْا۟ فعل نفي ضمير فاعل
أَنَّا حرف نصب ضمير اسم أن نَسُوقُ فعل خبر أن ٱلْمَآءَ أل التعريف اسم مفعول به إِلَى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور ٱلْجُرُزِ أل التعريف صفة صفة فَنُخْرِجُ حرف استئناف فعل معطوف بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور زَرْعًا اسم مفعول به تَأْكُلُ فعل صفة مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَنْعَٰمُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَأَنفُسُهُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه أَفَلَا حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يُبْصِرُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَوَلَمْ

Do not awalam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

يَرَوْا

they see yaraw

٢
يَرَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّا

that We annā

٣
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَنُخْرِجُ

then We bring forth fanukh'riju

٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
نُخْرِجُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

بِهِ

thereby bihi

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

مِنْهُ

from it min'hu

١٣
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَأَنْفُسُهُمْ

and they themselves? wa-anfusuhum

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنفُسُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَفَلَا

Then do not afalā

١٦
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

يُبْصِرُونَ

they see? yub'ṣirūna

١٧
يُبْصِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَأَنْفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢٦]

أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ (٢٦)
أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي وقتادة أو لمن نهد لهم «١» بالنون فهذه قراءة بيّنة. والقراءة الأولى بالياء فيها إشكال لأنه يقال: الفعل لا يخلو من فاعل فأين الفاعل ليهد فتكلّم النحويون في هذا فقال الفراء «٢» :«كم» في موضع رفع بيهد.
وهذا نقض لأصول النحويين في قولهم: إنّ الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ولا في كم بوجه أعني ما قبلها. ومذهب أبي العباس أنّ يهد يدلّ على الهدى فالمعنى أو لم يهد لهم الهدى، وقيل: المعنى أو لم يهد الله لهم فيكون معنى الياء ومعنى النون واحدا، وقال أبو إسحاق: كم في موضع نصب بأهلكنا. إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ في موضع نصب بأنّ. أَفَلا يَسْمَعُونَ بمعنى أفلا يقبلون مثل: سمع الله لمن حمده.

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢٧]

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ (٢٧)
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ روى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: هي أرض اليمن، وقال سفيان وحدّثني معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: هي أبين «٣»، وقال الحكم بن أبان عن عكرمة «إلى الأرض الجرز» قال:
هي الظّمأى، وقال جويبر عن الضحاك إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ قال: الميتة العطشى، وقال الفراء «٤» : هي التي لا نبات فيها، وقال الأصمعي: الأرض الجرز التي لا تنبت شيئا. قال محمد بن يزيد: يبعد أن تكون إلّا أرضا بعينها لدخول الألف واللام إلّا أنه يجوز على قول ما قال ابن عباس والضحاك. قال أبو جعفر: الإسناد عن ابن عباس صحيح لا مطعن فيه، وهذا إنما هو نعت، والنعت للمعرفة يكون بالألف واللام. وهو مشتق من قولهم: رجل جروز إذا كان لا يبقي شيئا إلّا أكله. وحكى الفراء»
وغيره أنه يقال: أرض جرز وجرز وجرز، وكذلك بخل ورعب ورهب في الأربعة أربع لغات فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً يكون معطوفا على نسوق، أو منقطعا مما قبله تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ في موضع نصب على النعت. وَأَنْفُسُهُمْ أي ويأكلون منه. والنفس في كلام العرب
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٢٠٠، ومختصر ابن خالويه ١١٨.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٣٣.
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٢٠٠ (وقال ابن عباس: هي أرض أبين من اليمن، وهي أرض تشرب بسيول لا تمطر).
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٣٣.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٣٣.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لها. «فَلا تَكُنْ» الفاء الفصيحة ومضارع ناقص مجزوم بلا الناهية واسمه مستتر «فِي مِرْيَةٍ» خبر تكن والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «مِنْ لِقائِهِ» متعلقان بمرية «وَجَعَلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «هُدىً» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها «لِبَنِي» جار ومجرور متعلقان بهدى وعلامة الجر الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه.

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢٤]

وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ (٢٤)
«وَجَعَلْنا» ماض وفاعله «مِنْهُمْ» متعلقان بالفعل «أَئِمَّةً» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «يَهْدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة أئمة «بِأَمْرِنا» متعلقان بالفعل «لَمَّا» ظرفية حينية «صَبَرُوا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَكانُوا» كان واسمها «بِآياتِنا» متعلقان بما بعدهما «يُوقِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا.. معطوفة على ما قبلها.

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢٥]

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٢٥)
«إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «يَفْصِلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان «يَوْمَ الْقِيامَةِ» ظرف زمان مضاف إلى القيامة «فِيما» متعلقان بالفعل يفصل «كانُوا» كان واسمها «فِيهِ» متعلقان بما بعدهما «يَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا.. صلة لا محل لها.

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢٦]

أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ (٢٦)
«أَوَلَمْ يَهْدِ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلم «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «كَمْ» خبرية في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا «أَهْلَكْنا»
ماض وفاعله والجملة فاعل يهد «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «مِنَ الْقُرُونِ» متعلقان بمحذوف حال أيضا «يَمْشُونَ» مضارع وفاعله والجملة حال «فِي مَساكِنِهِمْ» متعلقان بالفعل. «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» خبره المقدم «لَآياتٍ» اللام المزحلقة واسم إن المؤخر والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، «أَفَلا» الهمزة حرف استفهام توبيخي والفاء حرف استئناف ولا نافية «يَسْمَعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة السجده (٣٢) : آية ٢٧]

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ (٢٧)
«أَوَلَمْ يَرَوْا» الهمزة حرف استفهام توبيخي والواو حرف استئناف ومضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها. «أَنَّا» أن واسمها «نَسُوقُ» مضارع فاعله مستتر «الْماءَ» مفعول به والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ﴾
جملة «أولم يروا» معطوفة على جملة ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾. المصدر المؤول «أنَّا نسوق» مفعول «رأى»، وجملة «تأكل» نعت «زرعا»، وجملة «أفلا يبصرون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية