الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَمْ حرف استفهام حرف نفي استفهام نَشْرَحْ فعل نفي لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور صَدْرَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَلَمْ

Have not alam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

لَكَ

for you laka

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٩٤ شرح إعراب سورة ألم نشرح (الشرح)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الشرح (٩٤) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١)
نَشْرَحْ جزم بلم، وعلامة الجزم حذف الضمة. من النحويين من يقول: «ألم» من حروف الجزم، وذلك خطأ لأن الألف للاستفهام. والمعنى على الإيجاب لأن ألف الاستفهام هاهنا يؤدي عن معنى التقرير والتوقيف فيصير النفي إيجابا والإيجاب نفيا.
قال الفرّاء: أي ألم نلن لك قلبك، وقال الحسين بن واقد: ألم نوسّع لك صدرك. قال أبو جعفر: وهذا قول بيّن، ومنه يقال: فلان ضيّق الصدر، وصدره واسع وقد شرح الله صدور الأنبياء صلوات الله عليهم والمؤمنين ثوابا على أعمالهم الحسنة فصاروا يقبلون الحق ولا تضيق له صدورهم. ومن هذا الحديث المستقيم الإسناد، رواه يونس عن الزهري عن أنس عن أبي ذرّ عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال «فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبرائيل صلّى الله عليه وسلّم ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم أتى بطست مملوءة حكمة وإيمانا فأقرّه في صدري ثم عرج بي إلى السّماء» «١» لَكَ الكاف في موضع جر باللام، وفتحت اللام على أصلها. ومن النحويين من يقول: أصلها الكسر ولكن فتحت في قولهم له لئلا يجمع بين كسرة وضمّة ثم أتبع «لك» له، وإن لم يكن فيه تلك العلّة صَدْرَكَ منصوب بنشرح. وقال العلماء: الصدر محل القرآن والعلم، واستدلّوا في ذلك بقول الله عزّ وجلّ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ [العنكبوت: ٤٩].

[سورة الشرح (٩٤) : آية ٢]

وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢)
قال الحسن: وزره ذنبه في الجاهلية. يقال: وزر يزر وزرا والمفعول موزور، وفي الحديث «ارجعن موزورات غير مأجورات» «٢» ومن أهل الحديث
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ٩٧، ومسلم في الإيمان ٢٦٣، وأحمد في مسنده ٥/ ١٢٢، والهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ٦٥، والمتّقي في كنز العمال ٣١٨٣٩، وابن كثير في تفسيره ٥/ ١٥.
(٢) أخرجه ابن ماجة في سننه ١٥٧٨، والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٧٧، والبغوي في شرح السنة ٥/ ٤٦٥، والمتقي في كنز العمال ٤٢٥٨١، والمنذري في الترهيب والترغيب ٤/ ٣٥٩.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الانشراح

[سورة الشرح (٩٤) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١)
«أَلَمْ نَشْرَحْ» الهمزة حرف استفهام وتقرير ومضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر «لَكَ» متعلقان بالفعل «صَدْرَكَ» مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها.

[سورة الشرح (٩٤) : آية ٢]

وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢)
«وَوَضَعْنا» ماض وفاعله «عَنْكَ» متعلقان بالفعل «وِزْرَكَ» مفعول به. والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الشرح (٩٤) : آية ٣]

الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣)
«الَّذِي» اسم موصول صفة وزرك «أَنْقَضَ» ماض فاعله مستتر «ظَهْرَكَ» مفعول به والجملة صلة.

[سورة الشرح (٩٤) : آية ٤]

وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (٤)
«وَرَفَعْنا» ماض وفاعله «لَكَ» متعلقان بالفعل «ذِكْرَكَ» مفعول به. والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الشرح (٩٤) : آية ٥]

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (٥)
«فَإِنَّ» الفاء حرف استئناف و «إن» حرف مشبه بالفعل «مَعَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر إن المقدم «الْعُسْرِ» مضاف إليه «يُسْراً» اسم إن المؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الشرح (٩٤) : آية ٦]

إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (٦)
توكيد للآية السابقة.

[سورة الشرح (٩٤) : آية ٧]

فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧)
«فَإِذا» الفاء حرف استئناف «إذا» ظرفية شرطية غير جازمة «فَرَغْتَ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «فَانْصَبْ» الفاء رابطة وأمر فاعله مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها وجملة إذا.. مستأنفة.

[سورة الشرح (٩٤) : آية ٨]

وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ (٨)
«وَإِلى رَبِّكَ» جار ومجرور متعلقان بما بعدهما «فَارْغَبْ» الفاء زائدة وأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

سورة الشرح

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية