الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَٱتَّقُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَأَطِيعُونِ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَاتَّقُوا

So fear fa-ittaqū

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱتَّقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَطِيعُونِ

and obey me. wa-aṭīʿūni

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَطِيعُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٣٧]

إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧)
قراءة شيبة ونافع وعاصم والأعمش وحمزة، وقرأ أبو عمرو وأبو جعفر والحسن إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ «١» بفتح الخاء. فالقراءة الأولى عند الفراء بمعنى عادة الأولين. قال أبو جعفر: وحكى لنا محمد بن الوليد عن محمد بن يزيد قال: خلق الأولين مذهبهم، وما جرى عليه أمرهم. والقولان متقاربان من هذا الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» «٢» أي أحسنهم مذهبا وعادة وما يجري عليه الأمر في طاعة الله جلّ وعزّ، ولا يجوز أن يكون من كان حسن الخلق فاجرا فاضلا، ولا أن يكون أكمل إيمانا من السيئ الخلق الذي ليس بفاجر. قال أبو جعفر: وحكي لنا عن محمد بن يزيد أنّ معنى «خلق الأولين» تكذيبهم وتخرّصهم غير أنه كان يميل إلى القراءة الأولى لأن فيها مدح آبائهم، وأكثر ما جاء القرآن في صفتهم مدحهم لآبائهم وقولهم: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ [الزخرف: ٢٢].

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٤٨]

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ (١٤٨)
وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الجملة في موضع خفض نعت لنخل. وأحسن ما قيل في معناه ما رواه الدّراوردي عن ابن أخي الزّهري عن عمه في قوله جلّ وعزّ: طَلْعُها هَضِيمٌ قال: الرّخص اللطيف أول ما يطلع، وهو الطلع النضيد لأن بعضه فوق بعض.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٤٩]

وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ (١٤٩)
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ ويقال: تنحتون لأنه فيه حرفا من حروف الحلق. بيوتا فرهين «٣» قراءة المدنيين والبصريين، وقرأ أبو صالح والكوفيون فارِهِينَ وقد اختلف العلماء في معناهما ففرق بينهما بعضهم وجعلهما بمعنى واحد. فقال أبو صالح ومعاوية بن قرّة ومنصور بن المعتمر والضحاك بن مزاحم فارهون حاذقون. قال مجاهد: «فرهون» أشرون بطرون. قال أبو جعفر: فهذا تفريق بين معنيين، يكون «فارهون» من فره إذا كان حاذقا نشيطا، و «فرهون» بمعنى فرحين فأبدل من الحاء هاء.
وقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وينحتون من الجبال بيوتا فرهين قال:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨١، والبحر المحيط ٧/ ٣٢، وهذه قراءة عبد الله وعلقمة وابن كثير والكسائي أيضا.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٢٥٠، وأبو داود في سننه (٤٦٨٢)، والدارمي في سننه ٢/ ٣٢٣، والحاكم في المستدرك ١/ ٣، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٩/ ٢٤٨ والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٣٥٥.
(٣) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٧٢، والبحر المحيط ٧/ ٣٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

واسمها والكاف مضاف إليه «لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ» اللام اللام المزحلقة ومبتدأ وخبراه والجملة معطوفة «كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «إِذْ» ظرف زمان متعلق بكذبت «قالَ» الجملة مضاف إليه «لَهُمْ» متعلقان بقال «أَخُوهُمْ» فاعل والهاء مضاف إليه «هُودٌ» بدل من أخوهم «أَلا» أداة حض «تَتَّقُونَ» الجملة مقول القول «إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ» إن واسمها وخبرها وأمين صفة والجار والمجرور متعلقان بالخبر والجملة مقول القول «فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ» انظر الآية/ ١١٠/ «وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ» انظر الآية/ ١٠٩/.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٢٨ الى ١٣١]

أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (١٣٠) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٣١)
«أَتَبْنُونَ» الهمزة للاستفهام ومضارع وفاعل «بِكُلِّ» متعلقان بتبنون «رِيعٍ» مضاف إليه «آيَةً» مفعول به والجملة مستأنفة «تَعْبَثُونَ» الجملة حالية «وَتَتَّخِذُونَ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «مَصانِعَ» مفعول به «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تَخْلُدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر لعل «وَإِذا» الواو عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «بَطَشْتُمْ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه وجملة «بَطَشْتُمْ» الثانية لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم وجبارين حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «فَاتَّقُوا» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَأَطِيعُونِ» الواو عاطفة والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٣٢ الى ١٣٥]

وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ (١٣٢) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ (١٣٣) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٣٤) إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣٥)
«وَاتَّقُوا» الواو عاطفة وأمر وفاعله والجملة معطوفة «الَّذِي» اسم موصول مفعول به «أَمَدَّكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «بِما» ما موصولية ومتعلقان بأمدكم «تَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «أَمَدَّكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة بدل من أمدكم الأولى «بِأَنْعامٍ» متعلقان بأمدكم «وَبَنِينَ» معطوف على أنعام وهو مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «وَجَنَّاتٍ» معطوف على ما سبق «وَعُيُونٍ» معطوف على جنات «إِنِّي» إن واسمها والجملة مستأنفة «أَخافُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إني «عَلَيْكُمْ» متعلقان بأخاف «عَذابَ» مفعول به «يَوْمٍ» مضاف إليه «عَظِيمٍ» صفة.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٣٦ الى ١٤٥]

قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ (١٣٦) إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧) وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠)
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٤٢) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٤٥)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤٤ - ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
جملة «فاتقوا» معطوفة على جملة ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ﴾.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية